"الإمارات الإسلامي" ينجح في استكمال تمويل مرابحة مشترك لأجل 5 سنوات
أعلن "الإمارات الإسلامي"، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الاستكمال الناجح لتسهيل مشترك لأجل لتمويل السلع بنظام المرابحة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لمدة خمس سنوات. وتُعد هذه الصفقة محطة بارزة تعكس إنجازاً مهماً للإمارات الإسلامي وقدرته على توفير تمويل طويل الأمد بالدولار الأمريكي.
وتمت هذه الصفقة بنسبة ربح تنافسية للغاية لفترة استحقاق تمتد لخمس سنوات، كما تم تنفيذها ضمن إطار زمني قياسي، بما يعكس كفاءة عالية في التنفيذ المنضبط والتنسيق السلس بين مختلف الأطراف المعنية.
وشهد هذا التسهيل إقبالاً واسعاً من عدد من المصارف الرائدة عالمياً، في دلالة واضحة على متانة علاقات "الإمارات الإسلامي" مع المؤسسات المالية العالمية، ومكانته الراسخة كشريك موثوق على الساحة المصرفية.
وبهذه المناسبة، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي: "يسرنا الإعلان عن الاستكمال الناجح لتسهيل مشترك لأجل لتمويل السلع بنظام المرابحة، والذي من شأنه تعزيز قدرة ’الإمارات الإسلامي‘ على النمو الاستراتيجي. كما تدعم هذه الخطوة توجهنا نحو الابتكار الهادف، والارتقاء بتجربة المتعاملين، وتمكيننا من تحقيق مستهدفاتنا التمويلية".
من جانبه، قال محمد كمران واجد، نائب الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي": "إن إتمام هذا التسهيل المشترك لمدة خمس سنوات بنسبة ربح تنافسية استثنائية، ووسط طلب قوي من مصارف دولية، يُعد دليلاً واضحاً على ثقة السوق في متانة الوضع المالي ’للإمارات الإسلامي‘، وكفاءة إدارته ورؤيته الاستراتيجية. كما يُعزز هذا التمويل مركز السيولة القوي للمصرف، مما يمكننا من مواصلة دعم شركائنا والمساهمة في تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً لدولة الإمارات العربية المتحدة".
يذكر أيضاً أن "الإمارات الإسلامي" يُعد مصرفاً رائداً في دمج التمويل المتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مع ممارسات الاستدامة، وهذا ما تجلى في إصداره الناجح لأول صكوك تمويل مرتبطة بالاستدامة على مستوى العالم في عام 2025.
خلفية عامة
مصرف الإمارات الإسلامي
أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.