الإمارات تشارك في الاجتماع الـ43 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

بيان صحفي
منشور 01 نيسان / أبريل 2018 - 10:46
عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية
عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية

في إطار سعيها المتواصل لبناء شراكات استراتيجية دولية وتعزيز العلاقات المالية والاقتصادية مع الهيئات والمؤسسات والصناديق الإقليمية والدولية، تشارك وزارة المالية في الاجتماع الـ43 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والذي من المقرر عقده في تونس خلال الفترة من 3 وحتى 5 أبريل 2018.

ويترأس وفد الدولة المشارك معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، وبمشاركة المختصين في وزارة المالية. وستعقد الاجتماعات بحضور معالي الدكتور بندر بن محمد حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ومعالي وزراء المالية والمسؤولين الماليين من الدول الأعضاء في البنك، بالإضافة إلى مدراء مؤسسات التمويل العربية والإسلامية، وممثلين عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومختصين في الشأن المالي والاقتصادي. 

وأكد معالي عبيد حميد الطاير أن اجتماع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يمثل منصة تفاعلية لتعزيز شبكة العلاقات الدولية مع مختلف المؤسسات المالية من مختلف أنحاء العالم. وقال معاليه: "تكتسب اجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أهمية متزايدة في الفترة الراهنة، خاصة في ظل الجهود المتزايدة التي تبذلها الدول الأعضاء لتجاوز تحديات الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي فيما بينها، ووضع خطط واستراتيجيات بهدف تحقيق تنمية مستدامة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف: "تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية شراكة استراتيجية، ونحن نحرص على تطويرها وتعزيزها. كما نقدر الإنجازات المتميزة التي حققتها المجموعة عام 2017 في مجال تمويل المشاريع في مختلف القطاعات الاقتصادية لتلبية احتياجات ومتطلبات الدول الأعضاء. ونطمح من خلال اجتماعات هذا العام العمل على تجاوز مختلف التحديات، حتى تتمكن المجموعة من توفير حلول تنموية متكاملة وشاملة للدول الأعضاء."

وستستهل مجموعة البنك الإسلامي للتنمية فعاليات اجتماعها بحفل الافتتاح الرسمي يوم الثلاثاء 3 أبريل، على أن تقام في اليوم التالي (الأربعاء 4 أبريل) جلستي العمل الأولى والثانية لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب عقد اجتماع طاولة مستديرة للمحافظين.

وستعقد جلسة العمل الثالثة يوم الخميس 5 أبريل، وسيشهد اليوم كذلك عقد مجموعة من الاجتماعات والفعاليات التي تتضمن اجتماع المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى والقدس واجتماع لجنة إدارة صندوقي الأقصى والقدس، بالإضافة إلى الاجتماعات السنوية للجمعيات العمومية لمؤسسات مجموعة البنك ومنها الاجتماع السنوي لمجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والاجتماع السنوي لمجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والاجتماع الثالث عشر للجمعية العامة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والاجتماع الثامن عشر للجمعية العامة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص.

وستختتم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية اجتماعاتها بجلسة ختامية، ليتم بعد ذلك التوقيع على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال اجتماعات المجموعة بين مختلف الأطراف والجهات المشاركة، وإقامة مؤتمر صحفي ختامي للحديث عن النتائج والمخرجات والتوصيات التي خلصت إليها الاجتماعات.

يشار إلى أن دولة الإمارات سجلت انضمامها لعضوية البنك الإسلامي للتنمية بموجب المرسوم الاتحادي رقم 91 لسنة 1974. وتبلغ نسبة مساهمة الدولة في رأس مال البنك 7.51%، وتستضيف دولة الإمارات في دبي المكتب الإقليمي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وفرع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لتعزيز التجارة والصادرات الوطنية. وتتألف مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من خمس كيانات، بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية، كل من: المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.

خلفية عامة

وزارة المالية الامارات العربية المتحدة

وزارة المالية الامارات العربية المتحدة، وزارة رائدة عالميا في إدارة الموارد المالية بما يحقق التنمية المستدامة والمتوازنة. رسالتها ضمان أفضل استغلال لموارد الحكومة الاتحادية وتنميتها من خلال الإدارة المالية الفاعلة والسياسات المالية الرشيدة والعلاقات الدولية.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميرا عساف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن