الخليج للحاسبات الآلية تعيّن ميكال الخوري مديراً عاماً جديداً لأعمالها في أبوظبي

بيان صحفي
منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:37

أعلنت شركة الخليج للحاسبات الآلية (GBM)، المزود الرائد لحلول تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، اليوم عن تعيين ميكال الخوري في منصب المدير العام لفرعها في أبوظبي. ومن خلال منصبه الجديد، سيكون الخوري مسؤولاً عن إدارة علاقات الشركة مع العملاء في الإمارة، وتعزيز نمو أعمالها والارتقاء بمستوى مهارات موظفيها في أبوظبي. 

وفي هذه المناسبة، قال سيزار كاردوني، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للحاسبات الآلية: "يعمل ميكال مع شركة الخليج للحاسبات الآلية منذ أكثر من ست سنوات، ويتمتع بسجل حافل بالتميز وخبرة واسعة في القطاع. ونحن على قناعة بأن تعيينه في هذا المنصب سيضيف قيمة إلى أعمال الشركة في أبوظبي وسيسهم في تعزيز علاقاتنا مع العملاء في العاصمة الإماراتية التي نرى فيها إمكانات هائلة للنمو. وإننا على ثقة بأن ميكال وفريقه لن يدخروا جهداً في اغتنام كافة الفرص المتاحة في السوق لتعزيز قدرات الشركة وتوسيع نطاق حضورها".

يتمتع الخوري بخبرة إقليمية واسعة تمتد إلى 15 عاماً، وكان قد انضم إلى شركة الخليج للحاسبات الآلية في عام 2005 كمدير لقطاع الشبكات والخدمات. وفي عام 2009، تمت ترقيته إلى منصب مدير الشبكات المتكاملة وخدمات المواقع، حيث كان مسؤولاً عن إدارة أعمال الشبكات لدى الشركة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي (باستثناء السعودية) وباكستان.

وتعليقا على تعيينه في المنصب الجديد، قال الخوري: "إنني سعيد جداً بتعييني في هذا المنصب الجديد الذي يمثل تحدياً مهماً في مسيرتي المهنية. وأتطلع إلى التعاون مع فريق عمل الشركة في العاصمة أبوظبي، التي تعتبر واحدة من أهم أسواق شركة الخليج للحاسبات الآلية وتتميز بخصائص فريدة من نوعها، لاغتنام كافة الفرص الجديدة المتاحة وتلبية تطلعات العملاء وتحقيق هدف الشركة المتمثل في توفير حلول تكنولوجية متطورة مدعومة بالكفاءات والخبرات المناسبة. وسنواصل العمل يداً بيد لتقديم قيمة مضافة لعملائنا في أبوظبي".

وقبل انضمامه إلى شركة "الخليج للحاسبات الآلية"، عمل الخوري في "الشركة السعودية للحاسبات الإلكترونية" لمدة تسع سنوات تقريباً، حيث لعب دوراً رئيسياً في زيادة حصة الشركة في السوق في قطاعي الشبكات والبنية التحتية.

خلفية عامة

شركة الخليج للحاسبات الآلية

تعتبر "شركة الخليج للحاسبات الآلية" الشركة الرائدة في مجال توفير حلول تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وتعمل منذ تأسيسها عام 1990 على تلبية متطلبات تكنولوجيا المعلومات للشركات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي.

"شركة الخليج للحاسبات الآلية" هي الموزع الحصري لتشكيلة منتقاة من منتجات وخدمات "آي بي إم" في منطقة الخليج باستثناء المملكة العربية السعودية. وقد عززت الشركة مكانتها عام 1999، عندما قام فريقها بتوفير متطلبات السلامة لمحفظة أعمال "سيسكو". واليوم، تحظى "شركة الخليج للحاسبات الآلية" بأعلى مستويات التقدير في المنطقة من قبل شريكها الذهبي "سيسكو"، والتي تعد أيضاً شريكاً لها في مجال التعليم.

تقدم "شركة الخليج للحاسبات الآلية" مجموعة واسعة من البنى التحتية وحلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات بدءاً من تقديم المشورة وإدارة الموارد والتكامل، وصولاً إلى خدمات ما بعد البيع، وذلك من خلال 1000 اختصاصي وأكثر من 20 شراكة استراتيجية مع مزودي تكنولوجيا معلومات معترف بهم دولياً.

وقد حصلت شركة الخليج للحاسبات الآلية على شهادة الايزو 9002:1994 في عام 1999، وحصلت في يناير 2010 على شهادة ايزو 9001:2008.

تمتلك الشركة مكاتب في مملكة البحرين ودولة الإمارات (أبوظبي ودبي والشارقة) والكويت وعُمان وقطر. كما تتمتع بتواجد في باكستان أيضاً، حيث تقوم حالياً بتشغيل ثلاثة مكاتب في كل من كراتشي وإسلام أباد ولاهور بصفة شريك متميز لشركة "آي بي إم". ويشار إلى أن مكاتبها في باكستان حاصلة على صفة شريك سيسكو الفضي.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
إيلانا زاكا
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن