الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي يستقبل دفعة جديدة من المتدربين المواطنين

بيان صحفي
منشور 31 كانون الثّاني / يناير 2019 - 09:32
خلال الحدث
خلال الحدث

استقبل صلاح أمين، الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي" اليوم 38 شاباً وشابة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الذين التحقوا ببرنامجي "المستقبل" و"مديري العلاقات المستقبليين" المخصصين لتدريب المواطنين من خريجي الجامعات وحملة الشهادة الدراسية الثانوية.

 

وبحضور وسيم سيفي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات؛ ومروان سالم أبونواس المهيري، رئيس قسم الموارد البشرية؛ وفريد الملا، رئيس إدارة الفروع وقنوات التوزيع، رحّب الرئيس التنفيذي بالمتدربين الشباب متمنياً لهم مسيرات مهنية طويلة ومكللة بالنجاح في "الإمارات الإسلامي".

 

تجدر الإشارة إلى أن المواطنين يمثلون أكثر من 24% من العدد الإجمالي لموظفي "الإمارات الإسلامي"، يشغل أكثر من ثلثهم مناصب إدارية. وكان "الإمارات الإسلامي" قد تجاوز العام الماضي نسبة التوطين التي أقرها مجلس الوزراء عبر نظام النقاط في التوطين المصرفي.

 

ويتضمن برنامج "المستقبل" المخصص للمواطنين من حملة الشهادة الثانوية الذين لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، حصصاً نظرية وتدريباً عملياً، ويحظى المتدربون الذين أتموه بنجاح بفرص عمل دائمة للمبتدئين في أقسام مختلفة ضمن "الإمارات الإسلامي". وشهدت النسخة الأخيرة من البرنامج التي استمرت من نوفمبر 2018 حتى يناير 2019 مشاركة تسعة عشر متدرباً.

 

أما برنامج "مديري العلاقات المستقبليين"، فهو برنامج تدريبي مصمم خصيصاً لخريجي الجامعات من المواطنين، ويهدف إلى تنمية قدراتهم وإكسابهم الخبرات اللازمة لاستلام مناصب مديري العلاقات في قسم "إدارة الثروات" في "الإمارات الإسلامي".

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن