الرقابة الغذائية تستعيض عن الأعلاف المحلية بأخرى مستوردة

بيان صحفي
منشور 01 أيّار / مايو 2012 - 08:51
مخازن الأعلاف
مخازن الأعلاف

أعلن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية استكمال خطته بالاستعاضه عن الأعلاف المنتجة محلياً بأخرى مستوردة وذلك بعد اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في اجتماعه الأخير استيراد 500 ألف طن من الأعلاف لعام 2012. ويأتي قرار الجهاز في إطار تطبيق خطة استراتيجية تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها، وحرصاً على تقديم الدعم المتواصل لمربي الثروة الحيوانية وذلك ضمن برنامج دعم الأعلاف الذي يشرف عليه الجهاز والمخصص لحاملي بطاقات الثروة الحيوانية.

وجاء اعتماد استيراد الأعلاف إيماناً من حكومة أبوظبي بأهمية الثروة الحيوانية وتطبيقاً لخطة شاملة تهدف لتطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بطريقة مستدامة في إمارة أبوظبي عن طريق تشجيع ودعم المزارعين ومربي الماشية على زيادة الإنتاجية والدخل، كما سيتم استيراد هذه الأعلاف بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين الحاليين للجهاز.

وأوضح سعادة راشد محمد الشريقي، مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أن الهدف الرئيسي للجهاز هو تأمين أفضل وأجود أنواع الأعلاف اللازمة لتنمية الثروة الحيوانية، مع ضمان تحقيق التوازن البيئي والمحافظة على ثرواتنا الطبيعية من التربة والمياه، مثمناً موافقة المجلس التنفيذي على استيراد هذه الأعلاف، ومؤكداً حرص القيادة الدائم على توفير كل الإمكانات اللازمة لتنمية الموارد الغذائية باعتبارها رافداً مهماً للأمن الغذائي الذي تنشده الإمارة.

وأضاف سعادته قائلاً: "نظراً لمحدودية الموارد الطبيعية في الإمارة والظروف البيئية الصعبة، فإن الإمارة تعتمد بشكل رئيسي على استيراد أعلاف الحيوانات من الخارج. وإنّ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية قام بدراسة المعروض واختيار أجود أنواع الأعلاف لتغذية المواشي".

وتتميز الأعلاف المستوردة بجودتها الغذائية العالية للحيوانات حيث سيتمكن الحيوان من الحصول على جميع احتياجاته العلفية من العناصر الغذائية المختلفة التي تحتويه مما سينعكس إيجاباً على صحته وإنتاجيته في المستقبل.

يذكر أنه يوجد 19 ألف مربي ثروة حيوانية في إمارة أبوظبي، حيث تعتبر مدينة العين الأعلى في عدد المربين بواقع 11,477 مربٍّ والنسبة الأعلى من الثروة الحيوانية بواقع 60%، في حين تأتي مدينة أبوظبي في المرتبة الثانية بواقع 4,012 مربٍّ بنسبة 21% من مجموع الثروة الحيوانية في الإمارة، أما في المنطقة الغربية فيوجد 3,700 مربٍّ بنسبة 19% من إجمالي الثروة الحيوانية.

ويشار إلى أن حجم زراعة وإنتاج الأعلاف المحلية قد انخفض من 1550 ألف طن إلى 79 ألف طن بعد تطبيق قرار وقف زراعة الرودس، حيث تم وقف زراعته بحوالي 10,500 مزرعة حتى نهاية عام 2011 من أصل 16,000 مزرعة كانت تزرع الرودس مما أدى إلى توفير استهلاك المياه الجوفية بنسبة 42%، حيث بلغ مقدار الاستهلاك 50 مليار جالون في نهاية عام 2011 بعد أن كان 87 مليار جالون عام 2009، الأمر الذي يلقي الضوء على نجاح سياسة أبوظبي في الحفاظ على مصادر المياه الطبيعية والعمل على تنفيذ استراتيجية زراعة مستدامة ومجدية اقتصادياً.

خلفية عامة

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
مهنّد البدري
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن