السلطنة تستضيف فعالية تحدّي الجري الجبلي 'اولترا تريل سلطنة عُمان'

بيان صحفي
منشور 08 أيّار / مايو 2018 - 08:59
تم تصميم مسار السباق ليكون بمثابة رحلة فريدة وممتعة للمشاركين حيث يمر عبر العديد من القرى الريفية ومزارع النخيل والأودية العميقة والممرات والتعرجات الضيقة في أعلى القمم الجبلية ليصل أحيانا إلى ارتفاع يزيد عن 2200 متر من سطح البحر.
تم تصميم مسار السباق ليكون بمثابة رحلة فريدة وممتعة للمشاركين حيث يمر عبر العديد من القرى الريفية ومزارع النخيل والأودية العميقة والممرات والتعرجات الضيقة في أعلى القمم الجبلية ليصل أحيانا إلى ارتفاع يزيد عن 2200 متر من سطح البحر.

تشهد السلطنة نوفمبر المقبل تنظيم إحدى محطات سباق "أولترا تريل مون بلان" العالمي لتحدّي الجري الجبلي والتي تعدّ من أقوى الفعاليات الرياضية وأكثرها تحديا، حيث تم الإعلان عن إقامة نسخة خاصة بالسلطنة "أولترا تريل سلطنة عُمان" في مسار متنوع عبر الجبل الأخضر بمسافة 137 كيلومترات (ما يعادل 85 ميلا). وستكون إقامة السباق والإشراف على تنفيذه مدعوما من منظّمي الفعالية الرئيسية "أولترا تريل مون بلان" في فرنسا والتي استطاعت كسب شهرة وسمعة كبيرة في هذا النوع من الرياضات، حيث ستستهدف نسخة السلطنة في نوفمبر المقبل 300 عداءً سيفدون للسلطنة للمشاركة والتنافس وسط ما تزخر به عُمان من تنوّع فريد للسلاسل الجبلية والمقوّمات السياحية والطبيعية الأخّاذة.

جدير بالذكر أن تنظيم سباق الجري الجبلي "أولترا تريل سلطنة عُمان" هو أحد السباقات المنبثقة من استراتيجية السياحة الرياضية التي يشرف عليها البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي "تنفيذ"، وتحظى بالدعم الكامل من وزارة السياحة، كما سيتولّى التنفيذ مشروع عُمان للإبحار.

وقد تم تصميم مسار السباق ليكون بمثابة رحلة فريدة وممتعة للمشاركين وليبرز جمال الطبيعة في السلطنة، حيث يمر عبر العديد من القرى الريفية ومزارع النخيل والأودية العميقة والممرات والتعرجات الضيقة في أعلى القمم الجبلية ليصل أحيانا إلى ارتفاع يزيد عن 2200 متر من سطح البحر، وبمسافة تصل إلى 137 كيلومترات وارتفاع عمودي لمسافة 7800 متر، وليحمل الكثير من التحدي وعناصر المغامرة للمتنافسين. وبالإضافة لكون المسارات المطلوب تسلقها طويلة والتي تحتاج لخبرات كبيرة في بعض الأحيان، تم اختيار عدد من المحطات المتنوّعة التي تتفاوت درجات الحرارة بشدة على طول مسار السباق؛ فمن 25 درجة خلال النهار في الأودية إلى قرابة 10 درجات أعلى الجبال، كما من المتوقع أن يصل المشاركون الأسرع إلى خط النهاية في قرابة 20 ساعة من نقطة الانطلاق.

هذا وقد تأسس سباق "أولترا تريل مون بلان" في عام 2003م في بلدة شامونيه الفرنسية، ليصبح في فترة قصيرة معروفا عالميا في مجال سباقات الجري الجبلي للمسافات الطويلة. وقد تم تصميم السباق وفق مفهوم بسيط يقضي بأن يكون خط البداية الرسمي للسباق في مدينة "شامونيه" والتي تعد قبلة عالمية لممارسة الرياضات في المروج الفسيحة والهواء الطلق ليسير السباق حول سلسلة جبال مون بلان – أعلى قمم جبال الألب في أوروبا - عابرا ثلاثة دول هي فرنسا وايطاليا وسويسرا، ليعود مجددا إلى بلدة شامونيه كخط نهاية. ويصل هذا المسار إلى 170 كيلومتر، وتبلغ المسافات التي يجب تسلقها 10 آلاف متر. وفي السنوات القليلة الماضية، أسس منظمو الأولترا تريل خمس سباقات أخرى لمسافات 40 و55 و100 و120 و300 كيلومتر، كما يتم تنظيم هذه السباقات جميعها الآن في نفس الأسبوع. وبذا أصبح "أولترا تريل مون بلان" حدثا رياضيا عالميا يشارك فيه 10 آلاف رياضي من أكثر من 100 دولة.

وحول هذا الإعلان، أعرب الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار، ديفيد جراهام:" نحن سعداء أن نساهم في استضافة هذه الفعالية الرياضية العالمية المرموقة في السلطنة ونتطلع للترحيب بكافة العدائين من كل أنحاء العالم". وأضاف: "تتمتع السلطنة بمقومات هائلة تمكنها من أن تكون المقصد الأول لمختلف سباقات الماراثون والجري الجبلي "أولترا تريل"، ونحن نعمل عن قرب مع الفريق المنظّم لهذه الفعالية لتحديد أفضل طريقة نبرز من خلالها ما تتمتع به عمان من مقومات مميزة، ولنوفر للمشاركين في هذا التحدي الكبير أفضل تجربة على الإطلاق".

وتأتي مشاركة مشروع "عمان للإبحار" في تنفيذ الفعالية نظرا للخبرة الطويلة التي اكتسبتها خلال السنوات العشرة الماضية في تعزيز مكانة السلطنة في خارطة استضافة الفعاليات الرياضية الدولية من خلال مجموعة من الفعاليات والمسابقات الرياضية التي لاقت نجاحا كبيرا؛ ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر، ماراثون الموج مسقط، وسباق اختراق جبال الحجر للدراجات الهوائية، وسلسلة "لوي فيتون" لكأس أمريكا للإبحار الشراعي، وسلسلة سباقات الإكستريم للإبحار الشراعي والتي استضافت مسقط جولتها الافتتاحية لموسم 2018م.

ومن جهة أخرى، أعربت كاثرين بوليتي، مديرة فعالية "أوترا تريل مون بلان": "إن هوية فعاليات "أولترا تريل مون بلان" تعني الكثير، فهي أكثر من مجرد مجموعة من السباقات وحسب؛ فكل الفعاليات يتم تنظيمها على أعلى مستوى من الجودة، وتوفر للمشاركين مسارا مليئا بالتحديات عبر الجبال والأماكن المشهورة". وأضافت كاثرين: "ويُعد "أولترا تريل عمان" اكتشافا جديدا للعدائين في بيئة جديدة تماما. وأنا واثقة من أن هذه التجربة ستكون مليئة بالحماسة والإثارة والمتعة، وستكون موضع تقدير كبير من جميع الرياضيين المشاركين في الحدث ومشجعيهم ومحبي وجمهور هذه السباقات".

هذا وبالإضافة إلى المغامرة وروح التحدي، هناك الكثير من المكاسب الأخرى التي ستحملها نسخة سباق السلطنة لمن يرغبون في المشاركة في الفعالية الرئيسية "أولترا تريل مون بلان". حيث يحصد كل من يصل لخط النهاية العدد الكامل للنقاط التأهيلية وهو 6 نقاط صالحة لمدة ثلاث سنوات، كما أن كل من يصل لخط النهاية في "أولترا تريل عمان" سيوفر عاماً واحداً في عملية التسجيل لخوض "أولترا تريل مون بلان". وبذلك، يضاعف من يصل لخط النهاية في السلطنة فرصهم في المشاركة بنظام القرعة في نسخة 2019م من الفعالية الرئيسية في فرنسا في حال سجلوا للمرة الأولى، علاوة على مضاعفة فرصة المشاركة في حال التسجيل للمرة الثانية ولم يتم قبولهم للمشاركة في نسخة 2018م من الفعالية الرئيسية في فرنسا.

وقد أصبحت السلطنة بفضل ما تتمتع به من طبيعة خلابة وطيب وترحاب من أهلها بالإضافة إلى الطقس المثالي خلال فصل الشتاء مقصدا سياحيا رائجا لمحبي وممارسي مختلف الرياضات من حول العالم.

خلفية عامة

وزارة السياحة في عمان

إن القطاع السياحي المسئول هو أحد التوجهات الأساسية لسلطنة عمان في سبيل تحقيق  التنمية المستدامة بركائزها الثلاث الاقتصادية والاجتماعية/الثقافية والبيئية.

إثراء المجتمع من خلال الالتزام بالتنمية المستدامة للقطاع السياحي الذي يرتكز على تحقيق التنمية الاقتصادية ويوفر فرص العمل ويحافظ على الإرث الطبيعي والتراث الثقافي ويحقق التعايش السلمي بين الثقافات.

تنمية القطاع السياحي بالعمل مع الجهات الأخرى ذات العلاقة والمجتمعات المحلية وزيادة الاستثمار فيه وترويج سلطنة عمان كوجهة سياحية من خلال توظيف الميزات النسبية والتنافسية لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي في إطار سياسة تنويع مصادر الدخل القومي والمساهمة في خلق فرص عمل مع المحافظة على البيئة الطبيعية والاجتماعية والثقافية.

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن