الطريق إلى التعافي: دول الخليج تسجل زيادة بنسبة 30٪ في التوظيف عبر الإنترنت خلال الربع الثالث من عام 2018

بيان صحفي
منشور 31 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 09:49
التنويع الاقتصادي أحد المحركات الرئيسة لانتعاش السوق
التنويع الاقتصادي أحد المحركات الرئيسة لانتعاش السوق

أظهرت أحدث أبحاث شركة مونستر الخليج، تسجّل التوظيف عبر الإنترنت في دول مجلس التعاون الخليجي زيادة بنسبة 30 بالمائة خلال الربع الثالث من عام 2018. ويحلّل تقرير مونستر للتوظيف عبر الإنترنت واتجاهات القطاع على مدار آخر ست سنوات في جميع أنحاء المنطقة.

تماشيًا مع نتائج البحث، رفع صندوق النقد الدولي مؤخراً التوقعات الاقتصادية لجميع دول مجلس التعاون الخليجي لعامي 2018 و2019. وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير عن توقعات الاقتصاد العالمي، فإنه من المتوقع أن يتم تعزيز الوضع المالي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال 2.9 في المائة، في حين توقع أن تشهد السعودية والكويت نمواً بأكثر من 2.3 في المائة في عام 2018. ومن المتوقع أن تسجل البحرين، التي تلقت مؤخراً مساعدات مالية بقيمة 10 مليارات دولار من دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، زيادة بنسبة 3.5 في المائة في نمو الناتج المحلي الإجمالي بنهاية هذا العام.

وأظهر التقرير أنه على الرغم من حدوث انخفاض طفيف من الربع الأول من عام 2018 إلى الربع الثاني من نفس العام، فإن الطلب على التوظيف عبر الإنترنت في دول مجلس التعاون الخليجي يتزايد بشكل مطرد على أساس ربع سنوي منذ الربع الرابع من عام 2017.

Source: Monster Gulf Whitepaper 2018

وتعليقًا على النتائج التي توصل إليها التقرير، قال أبهيجيت مورخرجي، الرئيس التنفيذي لشركة مونستر الخليج، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي: "تعزى الاتجاهات المتنامية للتوظيف عبر الإنترنت في جميع أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي إلى الإصلاحات وحزم التحفيز التي تطرحها الحكومات الإقليمية لتعزيز القطاع غير النفطي. وعلاوة على ذلك، نشهد الآن إصلاحات هيكلية في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، في مقابل ضخ الإيرادات، ما يؤكد تصميم المنطقة على التقليل من اعتمادها على النفط وتحقيق الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل. وسوف يلعب التنوع الاقتصادي وتنويع السوق دوراً بارزاً في الانتعاش المستمر لدول مجلس التعاون الخليجي. فيما ستسهم الإصلاحات المصممة لتشجيع القطاع الخاص، مثل إطلاق تأشيرات طويلة الأجل للمهنيين وتسهيل متطلبات الترخيص للأعمال الجديدة، في تحفيز القدرة التنافسية في السوق والطلب على الوظائف".

ويسهم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة في تعزيز مناخ الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وتحسين القدرة التنافسية في السوق، وبالتالي تقدم التنوع الاقتصادي والدفع تجاه خلق فرص العمل. ووفقًا لأحدث تقرير في دول مجلس التعاون الخليجي من قبل مونستر الخليج، فإن قطاع التكنولوجيا هو أعلى القطاعات توظيفاً لعام 2018 بنسبة نمو 40٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويتزامن ذلك مع الإعلانات الأخيرة لمشاريع المدينة الذكية في جميع أنحاء المنطقة - بما في ذلك مشروع الشارقة "مدينة الجادة الذكية" الذي تبلغ تكلفته 6.5 مليار دولار، ومشروع مدينة سعد العبد الله" الصديقة للبيئة في الكويت - اللذان خلقا طلباً على الوظائف في قطاع التكنولوجيا.

Source: Monster Gulf Whitepaper 2018

وأضاف مورخرجي: "لا يشكل الطلب المرتفع على المتخصصين في التكنولوجيا مفاجئة نظراً للتحول الرقمي السريع في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات القليلة الماضية والإعلانات الأخيرة للمشروعات العملاقة للمدن الذكية. وبالإضافة إلى ذلك، تتطور متطلبات العملاء مما يضع ضغوطًا على الشركات لتقديم المزيد من الخدمات الرقمية وخلق فرص للمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات. وبالنظر إلى هذه التطورات، سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيكون رد فعل سوق العمل في دول مجلس التعاون الخليجي في العام المقبل. وعلى الرغم من أن الطريق قد يكون بطيئًا، إلا أن أنه يبدو إيجابيًا ويمكننا أن نشعر بالتفاؤل لعام 2019 بينما نستعد لنشاط مزدهر وحيوي عام 2020".

ووفقاً لتقرير مونستر الخليج عام 2018، فإن القطاعات الأخرى التي تنشط في التوظيف عبر الإنترنت في المنطقة خلال هذا العام تشمل السلع الاستهلاكية والنفط والغاز التي سجلت نمواً صحياً بنسبة 22 % لكل منهما. تبع ذلك الإنتاج (بما في ذلك التصنيع) والأعمال والخدمات المالية والتأمين التي ارتفعت بنسبة 17 و16% على التوالي. وسجل التعليم زيادة بنسبة 12%، في حين استفادت الكيماويات والرعاية الصحية والضيافة من معدلات نمو متساوية بلغت 8%. وشهدت الهندسة (بما في ذلك الإنشاءات) وتجارة التجزئة (بما في ذلك التجارة والخدمات اللوجستية) زيادات بلغت 7 و3% على التوالي. فيما قدر آخر الأبحاث، انخفاضاً طفيفاً في قطاع الإعلان (بما في ذلك العلاقات العامة والإعلام) بنسبة 2%.

 

خلفية عامة

مونستر

مونستر وورلدوايد إنك (Monster Worldwide, Inc.)، الشركة الأم لـ"مونستر"، الأبرز على مستوى العالم في مجال حلول التوظيف عبر شبكة الانترنت لأكثر من عقد من الزمان، والتي  تسعى جاهدةً من خلال عملها لتحفيز الناس على تحسين مستوى حياتهم. وبفضل تواجدها المحلي في العديد من الأسواق الرئيسية الهامة لأمريكا الشمالية وأوربا وآسيا، تقوم مونستر بالعمل على تأمين تواصل الشركات مع المتميزين من الباحثين عن العمل في جميع المستويات، و كذلك العمل على توفير المشورة الشخصية في الحياة المهنية للراغبين في كافة أنحاء العالم. ومن خلال المواقع الإعلامية على شبكة الإنترنت وخدماتها، توفر الشركة للمعلنين شرائح واسعة النطاق من الجماهير المستهدفة. وشركة "مونستر وورلدوايد" عضو في مؤشر ستاند آند بور 500 (S&P 500 index).

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
هاني نصر
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن