الطيران العُماني تتقدم بطلب لشراء ست طائرات من طراز بوينغ 787 دريملاينر

بيان صحفي
منشور 14 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2011 - 06:45
الطيران العُماني
الطيران العُماني

أعلنت شركة بوينغ أن خطوط الطيران العُماني، الناقل الوطني الرسمي لسلطنة عمان، تقدمت إليها بطلب لشراء ست طائرات من طراز بوينغ 787-8 خلال معرض دبي للطيران 2011.

وأكملت خطوط الطيران العماني كافة الترتيبات اللازمة مع كل من بوينغ وشركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات، التي تتخذ من الكويت مقراً لها، لتحويل طلب شراء 6 طائرات من طراز دريملاينر الذي كانت قد تقدمت به شركة ألافكو الكويتية، إلى شركة الطيران العُماني.

وفي هذه المناسبة، قال بيتر هيل، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني: "يأتي قرارنا بشراء 6 طائرات من طراز 787-8 في إطار استراتيجية النمو طويل الأمد التي وضعتها الطيران العُماني والتي ترمي من خلاها إلى توسيع وتحديث أسطولها بطائرات جديدة وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود. ونحن على ثقة بأن هذه الخطوة ستعود علينا بفوائد مباشرة نظراً للكفاءة العالية التي تتمتع بها دريملاينر في استهلاك الوقود وانخفاض تكاليفها التشغيلية، إضافة إلى كونها ستتيح للطيران العُماني من توفير تجربة سفر معززة لعملائها المسافرين على متن هذه الطائرات".

وإلى جانب كونها طائرة متوسطة الحجم تتمتع بقدرات الطائرات الضخمة، توفر طائرة 787 كفاءة غير مسبوقة في استهلاك الوقود، حيث يقل استهلاكها للوقود بنسبة 20% عن مثيلاتها العاملة حالياً من الطائرات متوسطة الحجم. ويعزى الأداء الاستثنائي الذي تقدمه 787 دريملاينر إلى الحزمة الواسعة التي تتضمنها من التقنيات الجديدة، بما في ذلك المواد المركبة والأنظمة والانسيابية الهوائية والمحركات المتطورة. وسيلحظ المسافرون عدة تحسينات على متن 787، ابتداءً من البيئة الداخلية التي تتميز بنسبة رطوبة أعلى مقارنة بالطائرات الأخرى ووصولاً إلى وسائل الراحة والرفاهية الكثيرة المتاحة فيها.

ومنذ تأسيسها في عام 1993، شهدت خطوط الطيران العُماني نمواً مذهلاً، كما لعبت دوراً رئيسياً في جعل مسقط مركزاً هاماً للحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط. وتقوم الشركة في الوقت الحالي بتشغيل رحلات جوية دولية مباشرة من مسقط إلى 41 وجهة في منطقة الخليج العربي والمشرق العربي وأوروبا وشرق أفريقيا وآسيا. وساهم التزام الطيران العُماني بتقديم خدمات عالية الجودة وتوفير تجربة سفر مريحة وسلسلة لعملائها في حصولها على جوائز إقليمية ودولية مهمة، إضافة إلى حصولها على تصنيف رسمي كشركة طيران من فئة الأربع نجوم (سكاي تراكس 2011).

من جانبه، قال مارتي بنتروت، نائب الرئيس للمبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى في بوينغ للطائرات التجارية: "تجمع بين بوينغ وخطوط الطيران العُماني شراكة ناجحة تعود إلى عقد من الزمن، ونتطلع إلى فتح فصل جديد من التعاون المثمر من خلال طائرات 787 دريملاينر. وإننا نرى في بوينغ 787 مكملاً مثالياً لأسطول الطيران العماني المتنامي، وستمكنها طائرة الركاب الأكثر تطوراً في العالم من إضافة وجهات جديدة إلى شبكتها الواسعة وتعزيز تجربة عملائها".

خلفية عامة

الطيران العماني

الطيران العماني هي شركة الطيران الوطنية العمانية، يقع مقرها الرئيسي في مدينة مسقط عاصمة سلطنة عمان، وتتخذ من مطار مسقط الدولي مركزاً لعملياتها، إضافة إلى مركزها الفرعي الثاني في مطار صلالة. 

بلغ عدد الموظفين في الطيران العماني في مارس 2007 حوالي 1097 موظفاً، ونقلت الشركة عام 2005 ما يقارب مليوناً و135 ألف مسافر. ويقدم الطيران العماني خدماته إلى أكثر من 25 وجهة في كلاً من شمال أفريقيا، آسيا وأوروبا، وهو أحد أعضاء الاتحاد العربي للنقل الجوي.

يرجع تاريخ إنشاء شركة الطيران العماني إلى عام 1981، وبدأت رحلاتها فعلياً عام 1993. تمتلك حكومة سلطنة عمان نسبة 82.4% من أسهم الشركة، أما النسبة الباقية فيمتلكها مستثمرون آخرون.

بوينغ

تعود العلاقة بين شركة بوينج  ومنطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 70 عاما مضت عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت في عام 1945 بتقديم طائرة من طراز DC-3 داكوتا إلى الملك عبد العزيز آل سعود-  طيب الله ثراه-، مؤسس المملكة العربية السعودية.

ومنذ ذلك الحين، قامت بوينج بإفتتاح العديد من المكاتب الإقليمية في المنطقة، حيث دشنت مقرها الرئيسي في مدينة الرياض عام 1982، ومن ثم مكتباً متخصصاً لـ "أنظمة الدفاع المتكاملة" في أبوظبي عام 1999. وفي عام 2005، تم تدشين مكتب رئيسي في دبي، ومكتب جديد في الدوحة عام 2010، وقامت بوينج في عام 2012 بنقل فرعها في أبوظبي إلى مقرها الجديد. وفضلا ًعن ذلك، توفر بوينج فريق خدمة ميدانية في المنطقة ومركزين لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.

وتتعاون بوينج مع مجموعة متنوعة من العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط تشمل شركات الخطوط الجوية الطموحة التي نجحت في جعل منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً للنقل الجوي، ووزارات الدفاع التي تستخدم أحدث التقنيات لتأمين حدودها البرية والبحرية والجوية مع تقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة، وشركات الاتصالات التي تستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية لربط المنطقة بدول العالم، ومع الكليات والجامعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لصنع فرق واضح في مجتمعاتها.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أسامة الهرمي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن