الفطيم للتكنولوجيا تطرح نهجاً مبتكراً جديداً في شبكات البنية التحتية

بيان صحفي
منشور 13 حزيران / يونيو 2016 - 07:27
فينكات راجافان، مدير عام، الفطيم للتكنولوجيا
فينكات راجافان، مدير عام، الفطيم للتكنولوجيا

نظمت الفطيم للتكنولوجيا، إحدى الشركات الرائدة في مجال تكامل الأنظمة على مستوى المنطقة، فعالية لعملائها في دبي تم فيها طرح نهج مبتكر جديد لشبكات البنية التحتية.    

وقد أقيمت الفعالية بالشراكة مع ALE، التي يتم تسويقها تحت علامة "الكاتيل لوسنت انتربرايز"، وجرى فيها عرض خدمتها الجديدة "الشبكات تحت الطلب"، التي تتيح للشركات التمتع بأحدث تقنيات الشبكات على أساس يومي. ويوفر هذا النموذج الجديد للشركات بديلاً للإنفاق من مواردها المالية على أنظمة شبكات البنية التحتية، بما يتيح لها تركيز استثماراتها على أولويات مجالات عملها الرئيسية، وبحيث يتم ربط الإنفاق التشغيلي للبنية التحتية مع التغيرات التي تطرأ على متطلبات الأعمال. 

وقال فينكات راجافان، مدير عام، الفطيم للتكنولوجيا: "يسرنا طرح نموذج فريد للأعمال خاص بشبكات البنية التحتية، والذي سيستقطب الشركات ورواد الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات في آن واحد، ويستكمل عروضنا من الخدمات المدارة. وتتميز خدمة "الشبكات تحت الطلب" بأنها تزيل مقدماً الاستثمارات المالية اللازمة لشراء المعدات في الشركات، حيث تعتمد التكلفة على فترة الاستخدام الفعلي للأنظمة. وتعتبر هذه الحلول مثالية للشركات الباحثة عن أحدث التقنيات، وفي الوقت ذاته، تحصل على ميزة الدفع مقابل احتياجاتها فقط ومتى رغبت في ذلك".

يشار إلى أن "الشبكات تحت الطلب" تعتبر خدمات موحدة وآمنة يتم إدارتها عبر شبكات LAN/WiFi. ويمكن لشركاء الأعمال الاعتماد على أدوات حوسبة سحابية متطورة يتم تشغيلها آلياً، ومن شأنها تبسيط المهام من حيث تصميم وتوفير وإدارة شبكة العملاء، وذلك لتوفير عمليات أكثر سرعة وتحسين مستويات رضا العملاء. ومع المزايا التي تقدمها هذه الشبكات، بمقدور شركاء الأعمال الاستفادة من حزمة تطبيقات الفواتير على أساس الاستخدام عبر  ربطها بشبكات البنية التحتية، وذلك للتمييز ومطابقة أنماط الاستهلاك التقني لعملائهم.

ومع الخدمة الجديدة "الشبكات تحت الطلب" يتم محاسبة الشركات وفقاً لمستويات استخدامها لأجهزة الشبكات، مثال ذلك في حالة المؤسسات التعليمية التي لديها نشاط محدود على الشبكات في أيام العطل الأسبوعية والعطلات لن يتم احتساب كلفة على أجزاء الشبكات غير المستخدمة، كذلك بالنسبة لخدمات الاتصال بالشبكات في غرف الفنادق والتي يمكن فيها احتساب الكلفة على أساس نسبة الإشغال الفندقي، كذلك بالنسبة لمناطق أخرى مثل منشآت الملاعب الرياضية والتي يتم شغلها عادة في أيام معينة من الأسبوع فيتم احتساب الكلفة خلال فترات الاستخدام فقط.    

وقال باهر عزت، المدير الإقليمي للشرق الأوسط، ALE: "ستحدث خدمة "الشبكات تحت الطلب" تغييراً جذرياً في طريقة إنشاء شبكات البنية التحتية، ومع هذه الحلول يمكن للعملاء تحقيق تحكم أفضل في الكلفة الناتجة عن استخدام الشبكات وإحراز أفضل النتائج.  كما تتيح الخدمة للشركات زيادة أو تقليل متطلبات الشبكات الخاصة بهم بما يلائم مقدار استهلاكها على نحو أفضل".  

خلفية عامة

مجموعة الفطيم

بدأت مجموعة الفطيم، التي تأسست خلال عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، أعمالها كشركة تجارية. وأدى التطور السريع خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات إلى ترسيخ اسم المجموعة على مستوى المنطقة لتصبح مؤسسة تجارية وصناعية وخدمية متكاملة، ولتكرس مكانتها كواحدة من الشركات التجارية الرائدة في منطقة الخليج. 
وتضم الفطيم، والتي يقع مقرها الرئيسي في دبي، سبعة أقسام تشغيلية هي: السيارات، الهندسة، الإلكترونيات والتكنولوجيا، التجزئة، التمويل، الخدمات العامة، إضافة إلى العقارات والشراكات العالمية. 
وتدير المجموعة عملياتها من خلال ما يزيد على 65 شركة في قطاعات متنوعة مثل التجارة والصناعة والخدمات، ويتجاوز عدد موظفيها 20,000 في مختلف أنحاء دولة الإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، وعُمان، ومصر، والسعودية، وسوريا، وسريلانكا، وباكستان، وسنغافورة، وكذلك أوروبا. 
وتشمل غالبية أعمال مجموعة الفطيم قائمة مميزة من العلامات الرائدة عالمياً، والأكثر حضوراً ضمن فئتها. ويُعزى نجاح الفطيم إلى اعتمادها نهج إدارة التغيير الاستباقية، إلى جانب الإلتزام بقيم النزاهة، والمسؤولية الاجتماعية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن