الفطيم للسيارات الراعي الرئيسي لمؤتمر مركبات المستقبل الدولي

بيان صحفي
منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 09:22
مؤتمر مركبات المستقبل الدولي
مؤتمر مركبات المستقبل الدولي

شاركت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا بدولة الإمارات العربية المتحدة، في المؤتمر الدولي عن مركبات المستقبل باعتبارها الراعي الرئيسي للفعالية التي نظمتها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس. وقدمت الشركة رؤيتها المستقبلية بالقطاع في الإمارات كما سلطت الضوء على ما يخبئه مستقبل قطاع النقل من وجهة نظر تويوتا، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع المركبات الهجينة.

وتحدث في المؤتمر السيد لين هانت، رئيس مجموعة السيارات في الفطيم، وناقش خطط الفطيم للسيارات وتويوتا  الخاصة بتطوير حلول نقل أكثر استدامة للسكان بدولة الإمارات، بالإضافة إلى تحقيق الأهداف التي وضعتها مبادرة رؤية الإمارات 2021، من خلال التعاون عن كثب مع الحكومة الإماراتية والأقطاب الرئيسيين في القطاع.

وقال هانت: "تعد تويوتا شركة رائدة في قطاع السيارات وقد بدأت مسيرتها الناجحة في تصنيع وتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة من خلال اعتماد معايير خاصة بالنقل المستدام في عام 1997 وذلك بالتزامن مع طرح سيارة تويوتا بريوس، والتي تعتبر حالياً المركبة الهجينة الأكثر شعبية في العالم. نحن نؤمن أن الحل الفوري للنقل المستدام في دولة الإمارات يتمثل في استخدام المركبات الهجينة، ذلك أنها لا تحتاج إلى أية  بنية تحتية إضافية، الأمر الذي يجعل منها حلاً فعالاً لا يتطلب أية نفقات أخرى إلى جانب كلفة السيارة".

وأوضح لين أن لكزس تمتلك  قائمة كاملة من سيارات لكزس الهجينة هي الاكبر في سوق الإمارات منذ العام   2011بدءاً من السيارات المدمجة وحتى السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، بما يتيح للأفراد فرصة المساهمة بأسلوبهم الخاص نحو بيئة أنظف ومستقبل أفضل".

وتتعاون الفطيم للسيارات بشكل وثيق مع الحكومة الإماراتية، وهيئة الطرق والمواصلات، والعديد من الشركات المشغلة لسيارات الأجرة في الدولة، وهيئة الإمارات للمواصفات والمعايير، على سبيل المثال لا الحصر، ضمن جهودها لتعزيز الوعي بشأن مزايا استخدام المركبات الهجينة في جميع القطاعات الصناعية. ونتج عن ذلك تشغيل  المئات من سيارات تويوتا كامري الهجينة التي توفر خدماتها للأفراد على الطرق حالياً، فيما لوحظ ان الشركات المشغلة  لسيارات الأجرة هذه، حققت مكاسب مالية ملحوظة بالإضافة إلى الفوائد البيئية الناجمة عن تشغيل هذه السيارات. 

وأضاف: " تفخر الفطيم للسيارات وعلى مدار 60 عاماً بالمساهمة في مسيرة النجاح والازدهار في دولة الإمارات، وأصبحت تعتبر جزءاً أساسياً من نسيج المجتمع الاماراتي.  وقد كان لها دور بارز في تطور وتقدم هذه الدولة العظيمة، ونتطلع لإقامة مستقبل نقل مستدام في الدولة على مدى السنوات الـ 60 المقبلة، كما أننا نتعاون عن كثب مع الهيئات الحكومية وغيرها من المؤسسات لتسريع مبادرة النقل المستدام، وتحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021  فضلاً عن تحقيق مستقبل صديق للبيئة".   

وكانت تويوتا قد أعلنت تويوتا مؤخراً "تحدي تويوتا البيئي العالمي 2050"، المبادرة التي تملي على كافة الأطراف العمل معاً للوصول إلى مرحلة تنعدم فيها الآثار الضارة بالبيئة. والهدف هو الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90 في المئة بالمقارنة مع مستويات عام 2010، بحلول عام 2050. ولتحقيق هذا، سوف تعمل تويوتا على تطوير مركبات الجيل القادم من السيارات الهجينة و الكهربائية والمركبات التي تعمل بخلايا الوقود.

وتعرض الفطيم للسيارات أحدث التقنيات والحلول المبتكرة لمستقبل النقل في الدورة القادمة من معرض دبي الدولي للسيارات، حيث يمكن للزوّار التعرف على الإرث العريق وطويل الأمد للشركة في دولة الإمارات من خلال زيارة جناح تويوتا.

خلفية عامة

الفطيم للسيارات

تقوم الفطيم للسيارات وهي إحدى شركات مجموعة الفطيم بتشغيل وإدارة علامات تويوتا ولكزس وهينو وذلك من خلال شبكة من صالات العرض ومراكز الخدمة وقطع الغيار العصرية التي تعتمد على أساليب الكمبيوتر الحديثة ، وتوجد في مواقع استراتيجية بمختلف أنحاء الإمارات.

تويوتا

شركة تويوتا للسيارات هي شركة كبرى متعددة الجنسيات لصناعة السيارات يقع مقرها الرئيسي في اليابان. وتعتبر الآن المُصنع الأول للسيارات بالعالم، تتمركز الشركة في كل من ناغويا وتويوتا بمحافظة آيتشي، وطوكيو.

وتمتلك تويوتا حالياً شركات لكزس، سايون، وهينو ولها النصيب الأكبر من دايهاتسو وجزءًا صغيراً من سوبارو، فوجي للصناعات الثقيلة، وإيسوزو، وياماها وتقدم تويوتا خدمات مالية من خلال فرعها: تويوتا للخدمات المالية.

ولي العهد السعودي يبرر للصين سياستها مع "الأيغور"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 11:45
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

اعتبرت بعض وسائل الإعلام الغربية أن ولي العهد السعودي برر خلال زيارته إلى الصين إنشاء سلطات هذه البلاد معسكرات خاصة باحتجاز المسلمين الأويغور الصينيين.

وخلصت وسائل الإعلام هذه، بما فيها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى ما نقله التلفزيون الصيني عن الأمير محمد قوله أمس الجمعة، خلال لقائه الرئيس الصيني، شي جينغ بينغ: "لدى الصين الحق في ممارسة أنشطة مكافحة الإرهاب والتطرف من أجل أمنها القومي".

وفي اقتباس أوسع من تصريحات ولي العهد السعودي، نقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن الأمير محمد قوله: "تتمسك السعودية بقوة بسياسة "صين-واحدة"، ونحترم وندعم حقوق الصين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف من أجل حماية الأمن القومي، ونحن مستعدون لتعزيز التعاون مع الصين".

ويشار إلى أن التلفزيون الصيني الناطق باللغة الإنجليزية استخدم في نقله تصريحات ولي العهد السعودي عبارة "De-extremization"، وهو مصطلح تلجأ إليه بكين لوصف سياساتها المثيرة للجدل تجاه المسلمين الأويغوريين.

وحسب تقديرات منظمات دولية، احتجزت الصين في المعسكرات الخاصة مليونا أو حتى أكثر من ذلك من المسلمين الأويغوريين، حيث يتعرض هؤلاء لـ"برنامج إعادة التعليم" الذي تقول بكين إنه يهدف إلى مكافحة التطرف، وسط أنباء عن تضييق حقوقهم وإلزامهم بدراسة العقيدة الشيوعية.

وتعرضت بكين لانتقادات دولية واسعة على خلفية سياساتها تجاه الأقلية المسلمة المقيمة في غرب البلاد، حيث حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن هذه الجهود المضرة بحقوق المسلمين تكثفت منذ أواخر 2016.

وسبق أن وجهت جماعات من المسلمين الأويغوريين دعوة إلى ولي العهد السعودي لاستخدام زيارته الرسمية لبكين كي يضغط على الصين في مسألة المعسكرات، باعتبار المملكة مدافعا عن حقوق المسلمين في شتى أنحاء العالم.

وخلصت "نيوزويك" إلى أن الأمير محمد يسعى لبناء تحالفات جديدة في الشرق، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها المملكة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سوزان قزي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن