انطلاق الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث بمشاركة إقليمية ودولية واسعة

بيان صحفي
منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2013 - 10:44
معهد دبي القضائي
معهد دبي القضائي

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس المجلس القضائي، انطلقت اليوم (الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر 2013) أعمال الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث 2013 الذي ينظمه معهد دبي القضائي بالتعاون مع النيابة العامة بدبي على مدى يومين في فندق جميرا كريك بمشاركة إقليمية ودولية واسعة للوقوف على أحدث المستجدات في العمل النيابي فيما يختص بقضايا الأسرة والأحداث. ويتخلل جدول أعمال الملتقى مناقشات معمّقة من قبل الجهات المختصة في دولة الإمارات حول تطوير وتنقيح مسودة مشروع قانون الأحداث الجديد لتخصيص شرطة خاصة بالتعامل مع قضايا الأحداث. 

ويحظى الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث بأهمية استراتيجية باعتباره حدث دولي يجمع عدداً من أعضاء النيابة والخبراء والقانونيين المتخصصين في قضايا الأسرة والأحداث في الإمارات وقطر والكويت والبحرين والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا بهدف تبادل الخبرات العلمية والعملية وإيجاد آليات عمل مشتركة للارتقاء بالقوانين المعمول بها على المستوى الدولي لمعالجة القضايا الاجتماعية ذات الصلة بالأسرة في ظل المتغيرات المتسارعة والتحديات الناشئة في العصر الحديث. 

وتعليقاً على انطلاق أعمال الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث، أوضح القاضي الدكتور جمال السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي، بأنّ دبي خطت خطوات متقدمة على صعيد معالجة القضايا الأسرية استناداً إلى مبدأ الصلح القائم على العدل الذي يقود الجهود الرامية إلى توفير السبل اللازمة للحفاظ على التماسك العائلي وحماية الأسرة باعتبارها الخلية الأولى والنواة الأساسية لتركيبة المجتمع. 

وأضاف السميطي: "يأتي انعقاد الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث بمبادرة بيننا وبين نيابة دبي باعتبارها شريك استراتيجي أساسي للمعهد. ونسعى سوياً لبناء القدرات في المجالات القانونية والاطلاع على أفضل الممارسات في هذا المجال. وتأتي المشاركات الدولية المتنوعة استكمالاً للنجاح اللافت الذي تحقق على المستوى المحلي في الدورة الأولى. وتكمن أهمية الملتقى في كونه الأول من نوعه الذي يجمع نيابات الأسرة والأحداث خليجياً وعربياً ودولياً، وهو ما يؤكد مستوى الريادة الذي وصلت إليه الإمارات كمركز دولي رائد للتميز القانوني والقضائي. ونتطلع إلى الوصول إلى توصيات فاعلة من شأنها إحداث تغيير إيجابي على صعيد حماية الأسرة ودفع عجلة التنمية الاجتماعية بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة." 

وتحدّث المستشار محمد علي رستم بوعبدالله، رئيس نيابة الأسرة والأحداث في دبي، مؤكداً بأن فكرة إقامة الملتقى الدولي تولدت لدى النيابة العامة منذ حوالي سنتين، حيث تمّ طرح الموضوع على إدارة معهد دبي القضائي كونه الجهة المثلى والمعنية بتنظيم اللقاءات والندوات والملتقيات القانونية والقضائية في دبي والذي وافق فوراً على تنظيم الملتقى. مضيفاً: "بدأنا قبل حوالي سنة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وعرضنا تجاربنا محلياً وقد نجح الملتقى نجاحاً كبيراً ولله الحمد. وعليه، باشرنا مع المعهد العمل على إقامة الملتقى الدولي حسب الخطة الموضوعة. ونهدف من ذلك إلى دعوة دول العالم لاستعراض تجاربنا وتجاربهم في مجال عمل نيابات الأسرة والأحداث وتبادل المعلومات وللإستفادة القصوى من التجارب العالمية في هذا المجال الهام والذي يُعنى بالأسرة التي تعتبر اللبنة الأساسية للمجتمعات بالإضافة إلى الفئة الهامة الأخرى والمتمثلة بالأحداث الذين تعتمد عليهم الأمم في بناء المستقبل." 

واختتم بوعبدالله: "نتطلع إلى تطوير أعمالنا والإستفادة المتبادلة من أفضل التجارب العالمية، ووسيلتنا لتحقيق ذلك هي التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف دول العالم منها فرنسا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وقطر والكويت والبحرين إضافة إلى دولة الإمارات متمثلة في تجربتي أبوظبي ودبي. ونرحب مجدداً بجميع الوفود الزائرة في بلدهم الثاني الإمارات، متمنين لهم النجاح والتوفيق والسداد في مساعيهم المستقبلية." 

ويستند الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث إلى منهجية قائمة على ثلاث مراحل رئيسة. إذ تقتصر الأولى على أعضاء نيابات الأسرة والأحداث في الإمارات، في حين تتمحور الثانية حول تشجيع الحوار بين النيابات والهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية في الدولة. أما المرحلة الثالثة فتنطوي على التوسع إقليمياً ودولياً لتشمل دول الخليج العربي والعالم في سبيل خلق قنوات مباشرة للتواصل الفعّال والحوار البنّاء حول أحدث المستجدات في العمل النيابي فيما يخص القضايا الأسرية.

خلفية عامة

معهد دبي القضائي

يعد معهد دبي القضائي، الذي تأسس في العام 1996 كمؤسسة عامة ذات شخصية إعتبارية تهدف إلى إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية لتولي أعمال القضاء والنيابة العامة والمحاماة ونشر الثقافة القانونية وتعزيز الوعي العام بالحقوق والواجيات. ويلتزم المعهد بتقديم الإستشارات القانونية لمختلف الهيئات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص فضلاً عن تشجيع البحث العلمي من خلال إجراء البحوث والدراسات في مختلف المجالات القانونية والقضائية لرصد المستجدات والتحديات التي يفرضها الواقع العملي والإطلاع على أفضل الممارسات العالمية المتّبعة في هذا المجال.

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
Orient Planet PR & Marketing Communications
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن