الملكيّة الأردنيّة تفوز بجائزة عالمية في مهرجان كان ليونز الدولي للابتكار 2017

بيان صحفي
منشور 03 تمّوز / يوليو 2017 - 11:33
حملة الرئاسة الأمريكية التي ترشحت إلى مهرجان "كان ليونز الدولي للابتكار" في فرنسا، وفازت بالجائزة البرونزية أضافت إنجازاً آخر إلى إنجازات الملكيّة الأردنيّة السابقة.
حملة الرئاسة الأمريكية التي ترشحت إلى مهرجان "كان ليونز الدولي للابتكار" في فرنسا، وفازت بالجائزة البرونزية أضافت إنجازاً آخر إلى إنجازات الملكيّة الأردنيّة السابقة.

فازت شركة الخطوط الجوية الملكيّة الأردنيّة - الناقل الوطني للأردنّ مؤخراً - بالجائزة البرونزية عن فئة التأثير المباشر على الجماهير في مهرجان "كان ليونز الدولي للابتكار"، الذي أقيم في فرنسا، وهو أحد أهمّ المحافل العالمية لتقييم صناعة الإعلان والاتصالات، حيث تم استلام هذه الجائزة مطلع شهر حزيران الماضي خلال حفل أقيم بالمناسبة، والذي شهد أيضاً ترشيح إعلان آخر مميز من إنتاج الملكيّة الأردنيّة بعنوان "الخوف من الطيران".

وجاء فوز الملكيّة الأردنيّة بعد اتباعها لاستراتيجية ترويجية جديدة، والتي ساعدت على تحقيق هذا الإنجاز الكبير، إثر مشاركة الشركة بحملة دعائية تزامنت مع حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية، عندما أطلقت الملكيّة الأردنيّة إعلاناتها على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة لافتة ومبتكرة في ضوء إعلان المرشح للانتخابات الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب" عزمه منع بعض الفئات من المواطنين في الشرق الأوسط من الدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث قدمت الملكيّة الأردنيّة عرضاً خاصاً للسفر من الأردنّ إلى أميركا، خلال فترة الانتخابات الرئاسية التي كانت على أشدها آنذاك، مما أدى إلى انتشار الحملة بشكل غير مسبوق، لتصبح حديث أهمّ المحطات العالمية، التي قامت بتغطية ذلك الإعلان  مثل :CNN وNBC وMailOnline وغيرها.

وتعبيراً عن فخر الملكيّة الأردنيّة بهذه الجائزة، قال "ستيفان بيشلر" – المدير العام/الرئيس التنفيذي للملكيّة الأردنيّة: "إن حصولنا على هذه الجائزة اليوم، يعدّ بالنسبة لنا تقديراً لكل الإمكانيات التي نملكها، ودليلاً على أننا نتطلع إلى المستقبل بطموحات كبيرة باتباع استراتيجية جديدة، والتي لم تكن فقط تعزيزاً لمكانة الملكيّة الأردنيّة وسمعتها ولكنها أيضاً وضحت للعالم ما يملكه الأردنيون من إمكانيات رائعة، وبذلك تسعد الملكيّة الأردنيّة أن تكون الممثل للأردن والأردنيين حول العالم وتقدّم أفضل صورة  عنهم في الخارج".

وأضاف: " وانطلاقاً من روح استراتيجيتنا الجديدة للاتصال وشراكتنا المرموقة مع شريكنا المبدع ميماك أوجلفي، تم ابتكار ذلك الإعلان الذي حقق أثراً كبيراً للغاية، وهو الذي أوصلنا اليوم إلى جائزة عالمية لنكون من الأوائل الذين حازوا عليها في الأردنّ، كما أنها ستبقى شريكنا للإبداع،  لنحقق معها دائماً المزيد من الإنجازات".

من جهته تحدّث محمد كمال – المدير التنفيذي لشركة ميماك أوجلفي – قائلاً: "إننا نفخر بشراكتنا مع الملكيّة الأردنيّة وقوّتها وجرأتها في إطلاق حملة إعلانية غير مسبوقة، تبعاً لنهج التغيير الذي تتبناه، فضلاً عن ثقتها بما نقدّمه لها من أفكار إبداعية مبتكرة، وهو الأمر الذي أعطانا دفعة للأمام لنمضي قدماً في حملة الرئاسة الأميركية وما تبعها من حملات أخرى أثارت جدلاً كبيراً وإعجاباً جماهيرياً عالمياً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ ساعين لنقول للجميع أنّه حان أوان التفكير في نهج جديد لصناعة الإعلان".

من الجدير  بالذكر، أنّ حملة الرئاسة الأمريكية التي ترشحت إلى مهرجان "كان ليونز الدولي للابتكار" في فرنسا، وفازت بالجائزة البرونزية أضافت إنجازاً آخر إلى إنجازات الملكيّة الأردنيّة السابقة، حيث فازت الشركة بخمس جوائز مهمة على ذات الصعيد هي: الجائزة الكبرى GRAND PRIX، وجائزتان ذهبيتان، وجائزة فضية، في مهرجان "لينكس" 2017، الذي أقيم في دبي خلال شهر آذار،بالإضافة إلى الجائزة الذهبية في قطاع العلاقات العامة في حفل Sabre الذي أقيم في لندن مؤخراً.

وتأسست شركة ميماك أوجلفي من قبل إدمند "إيدي" مطران في البحرين عام 1984، وهي شراكة جمعت بين شركة الشرق الأوسط للتسويق والإعلان (ميماك) وشركة أوجلفي العالمية.

تقدم شركة ميماك أوجلفي حالياً خدمات إعلانية وإبداعية وعلاقات عامة وتسويق مباشر وتنشيط وتخطيط لمجموعة واسعة من العملاء من خلال 15 مكتباً موزعاً على مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهذه التغطية الجغرافية الواسعة إلى جانب طاقم عملها المؤلف من نحو 500 موظف متخصص، يوفران للشركة مقاربة فريدة لمختلف قطاعات الأسواق العربية.

خلفية عامة

الملكية الاردنية

بدأت الشركة في أداء مهامها منذ عام 1963 بوصفها الناقل الوطني للمملكة الاردنية الهاشمية، تحقق في كل يوم نجاحًا وتطورًا وتكتسب مزيدًا من الثقة والحضور العالمي. واليوم، تمضي الشركة بخطى واثقة رائدة بفضل التوجيهات السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني – حفظه الله – ساعيةً بذلك إلى تطوير قدراتها على الدوام والارتقاء بخدماتها وتحديث أسطولها إلى جانب توسيع شبكة خطوطها ونطاق أعمالها. يقع المكتب الرئيسي للملكية الأردنية في قلب العاصمة عمَّان، وتنطلق رحلاتها من مطار الملكة علياء الدولي (QAIA)، كما يغطي أسطول طائراتها الحديث 60 وجهة موزعة على أربع قارات حول العالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
باسل كيلاني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن