المنتدى الصيني – الإماراتي الثالث حول الصيرفة والتمويل الإسلامي ينطلق نوفمبر المقبل بمشاركة دولية رفيعة

بيان صحفي
منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 12:33
خلال الحدث
خلال الحدث

أتمّت جامعة حمدان بن محمد الذكية كافة الاستعدادات لانطلاق المنتدى الصيني – الإماراتي حول الصيرفة والتمويل الإسلامي للعام الثالث على التوالي تحت شعار آفاق الاقتصاد التشاركي والنظام المالي: النمو والتنمية والتكامل والتعاون، وذلك على مدى يومي 7 و8 نوفمبر المقبل في خطوة متقدمة على درب توطيد جسور التبادل المعرفي والحضاري والثقافي والاقتصادي مع الصين. ويعكس الحدث، الذي يعتبر سبّاقاً في توحيد جهود الإمارات والصين في دعم التمويل الإسلامي، الاهتمام المشترك بتوظيف نموذج الاقتصاد الإسلامي في تحقيق غايات حزام واحد.. طريق واحد في إنعاش الاقتصاد العالمي وتوجيهه في خدمة التنمية الشاملة والمستدامة. ويمثل الحدث ثمرة التعاون بين وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات ومركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي، التابع لـ جامعة حمدان بن محمد الذكية، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إلى جانب كل من نادي التمويل الإسلامي الصيني ومؤسّسة زيشانغ إنتركلتشر كوميونيكيشن، وبمشاركة تومسون رويترز Thomson Reuters بصفة شريك معرفي.

وتنبثق أهمية الحدث من كونه دفعة قوية باتجاه تجسيد أهداف مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، وترجمةً حقيقية لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي المشرف العام على استراتيجية "دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي"، الذي أطلق مؤخراً "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" في سبيل تشجيع الحوار الفعّال حول البدائل اللازمة لتعزيز نمو واستدامة الاقتصاد الإسلامي، انطلاقاً من موقع دبي كلاعب رئيس ومؤثر على الخارطة الاقتصادية العالمية، ما يدعم منظومة الاقتصاد الإسلامي التي يتوقع أن تحقق نمواً سنوياً بمعدل 8%، لتصل إلى 3 تريليون دولار بحلول 2023 عالمياً. ويحفل جدول أعمال المنتدى بمناقشات معمقة حول سبل تعزيز التكامل المالي والاقتصادي وتوثيق الروابط الاقتصادية التاريخية بين الصين وأسواق جنوب وشرق آسيا والشرق الأوسط، فضلاً عن آفاق الاستثمار في مجالات التمويل الإسلامي التي تصب في خدمة العلاقات الاقتصادية المتينة بين الإمارات والصين.

وتتمحور أعمال المنتدى، الذي سيقام على مدى يومين، حول الوقوف على واقع ومستقبل التمويل الإسلامي في الإمارات والصين، مع التركيز على التأثير الاقتصادي المتزايد للصين في منطقة الشرق الاوسط. ومن المتوقع ان يستحوذ موضوع "تقنيات البلوك تشين: الفرص والتحديات في الاقتصاد التشاركي" على حيز كبير من الجلسات النقاشية، التي ستستعرض أيضاً إمكانيات تعاون رأس المال الدولي في شراكات القطاع الخاص والعام، مع تسليط الضوء على سبل توسيع آفاق الانفتاح المالي المشترك والتحالفات الاستراتيجية الدولية في التعليم دعماً للمبادرة الصينية الطموحة "حزام واحد طريق واحد، إلى جانب استضافة طاولة مستديرة تحت شعار "الصكوك والتنمية الاقتصادية: الفرص والتحديات"، من أجل مناقشة التحديات والفرص المتاحة لتعزيز مساهمة أدوات التمويل الإسلامي في تحقيق غايات "الحزام والطريق".

ويستقطب المنتدى المرتقب نخبة الخبراء الاقتصاديين والمصرفيين وصناع القرار وراسمي السياسات والمستثمرين والمعنيين بالاقتصاد الإسلامي للمشاركة في جدول أعمال حافل بالنقاشات الموسعة حول أبرز القضايا الملحة ذات الصلة بالمنظومة الاقتصادية الإسلامية. ويتميز الحدث بانضمام كوكبة من المتحدثين الرسميين، وعلى رأسهم معالي عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، والدكتور ليو شياو دونغ، المدير التنفيذي بشركة سيلينج كابتال Sailing Capital الصينية؛ والدكتور يحيى عبدالرحمن، رئيس بنك لاريبا بالولايات المتحدة الامريكية LARIBA Bank؛ والسيد تشن لي، المدير التنفيذي بشركة كشانو لتكنولوجيا المعاومات XunLei Information Technology؛ و هوانغ يونغ، مدير عام اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح التابعة لـ "مركز التعاون الدولى الصيني"؛ وكيفن كو، شريك مؤسس شركة ليكس فيوتشر Lex Futurus بماليزيا؛ سو دونغشيا، بشركة إكس بي إن للتجارة الإلكترونية XBN Cross Border E-Commerce.

وتضم قائمة المتحدثين الدوليين أيضاً كل من الدكتور وانغ يى مينغ، نائب رئيس شنغهاي للتجارة الإلكترونية عبر الحدود Shanghai cross border e-commerce association؛ دكتور جينج جويفى، عميد بجامعة بكين للملاحة الجوية والفضائية Beijing University of Aeronautics and Astronautics؛ إلكسندرا إيفانوفا، مدير مشروع في مركز دبي لتطوير الاقتصاد التشاركي Dubai Participative Economy Development Centre؛ البروفيسور همايون دار، مدير عام IRTI ببنك التنمية التشاركي؛ تشانغ مينهوا، مدير مركز شانغهاى للتبادل التعليمي Shanghai Overseas Education Exchange Center؛ دونغ شين، نائب رئيس نادي التمويل الإسلامي الصيني China Islamic Finance Club؛ سون قوه هوا، نائب رئيس جمعية العاصمة للخدمات المالية بالصين Capital City Financial Services Association؛ جينغ زهوا، كبير استشاري الاقتصاد الدولي بالجموعه الهندسية لأعالي البحار الصينية China Overseas Engineering Group Co., Ltd؛ هاني عباس حلمي، مساعد رئيس مراجعة الشريعة ببنك دبي الاسلامي.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "يعود "المنتدى الصيني – الإماراتي حول الصيرفة والتمويل الإسلامي" للعام الثالث على التوالي ليستشرف آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات والصين في رفد الاقتصاد الإسلامي، الذي يحظى باهتمام كبير من قيادتنا الرشيدة باعتباره "منظومة متكاملة لكل جوانب الحياة". وتكتسب الدورة الثالثة أهمية خاصة كونها تأتي في أعقاب "الأسبوع الإماراتي – الصيني"، الذي عُقد مؤخراً لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والمعرفي وتحفيز التواصل الحضاري والإنساني بين الجانبين. ويستلهم المنتدى الرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو تحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي العالمي تحت إشراف سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، ما يدفعنا قدماً إلى فتح قنوات جديدة لاستشراف آفاق أرحب للنهوض بقطاع الاقتصاد الإسلامي الذي يمثل حجر الأساس لدفع مسار النمو والتنويع الاقتصادي محلياً وعالمياً."

وأضاف العور: "يمثل المنتدى منصة مثالية لبحث سبل تذليل التحديات الحالية والناشئة أمام قطاع التمويل الإسلامي، في ضوء التجربة الريادية التي تقودها دبي في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة، واضعين نصب أعيننا تمكين الشركات الصينية من الوصول إلى فرص الاستثمار والتعلم والمعرفة ذات الصلة بالاقتصاد الإسلامي. ونتطلع بثقة حيال المناقشات المقررة التي ستثمر بلا شك عن مخرجات إيجابية تصب في خدمة مسار نمو الصيرفة والتمويل الإسلامي في البلدين الصديقين."

وأوضح البروفيسور نبيل بيضون، نائب رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"  لتنمية الجامعة، بأنّ "المنتدى الصيني- الإماراتي حول الصيرفة والتمويل الإسلامي" يُشارف على الانطلاق للعام الثالث على التوالي استكمالاً للزخم الذي حققه في الدورتين الماضيتين، مقدّماً منصة تفاعلية هامة لإثراء المعرفة وتبادل الخبرات ذات الصلة بصناعة الصيرفة والتمويل الإسلامي بين الإمارات والصين. وأضاف: "يأتي انعقاد الدورة الثالثة في وقت هام للغاية تكتسب فيه الصيرفة الإسلامية أهمية استراتيجية كونها دعامة أساسية لتوجيه دفة النمو الاقتصادي، في ظل ما يفرضه القرن الحادي والعشرين من فرص وتحديات تحتّم علينا توحيد وتوجيه الجهود الدولية في خدمة التنمية. ونتطلع إلى تسليط الضوء على إنجازات إمارة دبي التي تقوم اليوم بدور ريادي في رسم ملامح مستقبل الصيرفة الإسلامية في العالم، واضعين نصب أعيننا توظيف إمكاناتنا في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لتقديم الخبرة التقنية والمعرفة العملية والنظرية اللازمة لتحقيق التميز ضمن الاقتصاد الإسلامي."

ومن المقرر أن يعقد "مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي"، التابع لـ "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، على هامش "أسبوع الاقتصاد الإسلامي" في دبي جلستين، الأولى بعنوان "التصدي لتحديات التمويل في المرحلة القادمة لمبادرة الحزام والطريق" بإشراف البروفيسور نبيل بيضون لمناقشة فرص التمويل الإسلامي للعب دور رئيسي في سد الفجوة التمويلية ضمن مبادرة الحزام والطريق، والوقوف على مسار مبادرة الحزام والطريق على العديد من البلدان وأهميتها في فتح أبواب المشروعات للاستفادة من أسواق رأس المال للتمويل الإسلامي وأثارها. أما الجلسة الثانية فستتمحور حول "تحديات وفرص العمل المصرفي الإسلامي" بإدارة خالد هولادار، مدير عام "أكريديتوس دبي" (Accreditus Dubai)؛ لبحث مشاكل التمويل التقليدي وسبل إستخدام تقنية (FINTECH) التي تمهد الطريق أمام الانتقال الى إصدارالتمويل الإسلامي 2.0 ، لجلب مشاركة حقيقية في المخاطر والأرباح إلى مجتمع الدخل المنخفض والمتوسط العالمي.

خلفية عامة

جامعة حمدان بن محمد الذكية

باعتبارنا مؤسسة أكاديمية فإننا نعمل على بناء المعرفة وتطبيقها من خلال المبتكرات، والانطلاقات المتجددة، والتحولات المستحدثة. فنحن نقوم بتوفير فرص متفردة للتعلم مدى الحياة، وخبرات تعليمية فريدة من خلال التحفيز الفكري، ونؤسس لمجتمع متنوع يكون قوامه هيئة التدريس، والموظفين، والدارسين، والخريجين.

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن