النتائج المالية لمجموعة بنك دبي الإسلامي للعام 2018

بيان صحفي
منشور 30 كانون الثّاني / يناير 2019 - 10:21
إجمالي الدخل يتجاوز 11.7 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 15.0% على أساس سنوي.
إجمالي الدخل يتجاوز 11.7 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 15.0% على أساس سنوي.

أعلن بنك دبي الإسلامي (المدرج في سوق دبي المالي تحت رمز التداول DIB)، أول بنك إسلامي في العالم والبنك الإسلامي الأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث إجمالي الموجودات، اليوم عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018.

أبرز النتائج المالية لعام 2018:

استمرار الزخم في النمو مع التركيز على الربحية

  • ·      ارتفع صافي أرباح المجموعة إلى5,004  مليون درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 11٪ مقارنة مع4,504  مليون درهم إماراتي في العام 2017.
  • ·      ارتفع إجمالي الدخل إلى11,730  مليون درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 15٪ مقارنة مع10,199  مليون درهم إماراتي في العام 2017.
  • ·      ارتفاع صافي الإيرادات التشغيلية إلى8,202  مليون درهم إماراتي، بزيادة تبلغ 7٪ مقارنة مع7,687  مليون درهم إماراتي في العام 2017.
  • ·      انخفضت المصاريف التشغيلية إلى2,322  مليون درهم إماراتي مقارنة بـ2,336  مليون درهم إماراتي في العام 2017.
  • ·      ارتفاع صافي الدخل التشغيلي قبل احتساب مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 10٪ على أساس سنوي ليصل إلى5,880  مليون درهم إماراتي.
  • ·      وصلت نسبة التكلفة إلى الدخل لعام 2018 إلى 28.3٪، مقارنة بـِ 30.4٪ في نهاية عام 2017.

الأعمال الأساسية تبقى المحرك الأساسي لنمو الميزانية العمومية

  • ·      ارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك إلى175.9  مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 11.8% مقارنة بـ 157.4  مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2017.
  • ·      وصل إجمالي الموجودات إلى223.7  مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 7.9% مقارنة بـ207.3  مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2017.

مؤشرات جودة الموجودات لا تزال قوية

  • ·      حافظ معدل التمويلات غير العاملة على استقراره عند نسبة 3.4%. وبلغ معدل تغطية المخصصات نسبة 112%.
  • ·      وصلت التغطية الإجمالية، بما فيها الضمانات بقيمتها المخصومة إلى 150%.

السيولة والتمويلات تواصل ثباتها

 

  • ·      ارتفعت ودائع المتعاملين بنسبة 5.8% لتصل إلى155.7  مليار درهم إماراتي مقارنة مع147.2  مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2017.
  • ·      ارتفعت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير إلى 54 مليار درهم إمارتي للعام 2018 بأكمله، على الرغم من ارتفاع نسبة الربح.
  • ·      وصلت نسبة التمويل إلى الودائع إلى 93%.

مستويات رأس المال تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية، مما يوفر فرصًا كافية للنمو

 

  • ·      وصلت نسبة كفاية رأس المال إلى 17.5%، مقارنةً بالحد الأدنى المطلوب عند 12.75%.
  • ·      نسبة رأس المال من الشق الأول تصل إلى 12.4% مقارنةً بالحد الأدنى المطلوب عند 9.25%، ليوفر مجالًا كبيراً للنمو ضمن معايير بازل 3 الجديدة.
  • ·      العائد على الموجودات يسجّل نسبة 2.32%، والعائد على حقوق المساهمين يسجّل نسبة 18.1%، ضمن نطاق التوجّه.
  • ·      مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي يوصي بتوزيعات نقدية بنسبة 35٪، وفقاً لارشادات مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي،  وخاضعة لموافقة الجمعية العمومية السنوية.

 

تعليقات الإدارة بشأن الأداء المالي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018:

 

قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة "بنك دبي الإسلامي":

 

  • ·      تشهد الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية نموًا متسارعًا في جميع أسواق العالم، ويلعب بنك دبي الإسلامي، كونه واحدًا من بين أكبر اثنين من البنوك الإسلامية في العالم، دوراً رئيسياً على هذا الصعيد. ونحن بدورنا سنواصل تقدمنا في تعزيز شعبية وانتشار الخدمات المصرفية الإسلامية، وتثقيف السوق بمزاياها، وإزالة اللغط السائد حول أن الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية تقتصر على المسلمين.

 

  • ·      وانطلاقًا من التزامنا بتنمية أسواق رأس المال الإسلامي، فقد شارك بنك دبي الإسلامي وأدار صفقات صكوك وتمويلات مشتركة بقيمة تبلغ نحو 23 مليار دولار أمريكي، كما شهدت استثمارات الصكوك في البنك نموًا لتصل إلى 31 مليار درهم إماراتي في هذا العام.
  • ·      واليوم، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة المضي في المسار الذي حددته لتحقيق نمو مستدام، في أعقاب الإصلاحات الجديدة والمبادرات الحكومية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل، مع زيادة الإنفاق في القطاعات الرئيسية. وفي مواجهة التحديات العالمية غير المسبوقة، حافظت الإمارات على ثباتها ومرونتها لخلق فرص نمو جديدة في العديد من القطاعات، بما في ذلك البنية التحتية، والقطاع المالي وقطاع الأعمال، والرعاية الصحية، والضيافة والسياحة، والطيران والنقل، والبحث العلمي.
  • ·      ويستمر نمو اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وقدرته على جذب مستثمرين ورواد أعمال عالميين، بدفعنا وتحفيزنا لتحقيق النجاح، ونحن نمضي في تطوير البنك وقطاع التمويل الإسلامي والارتقاء بهما إلى مستويات أعلى في السنوات القادمة. ونبقى على يقين بأن البنك سيستفيد من الإصلاحات الجديدة، ومن زيادة الإنفاق الحكومي، فضلًا عن التوجهات لتنمية وتطوير قطاعات رئيسية.

 

وقال عبدالله الهاملي، العضو المنتدب لـ "بنك دبي الإسلامي":

 

  • ·      استطاعت شراكتنا الاستراتيجية مع حكومة الإمارات العربية المتحدة تعميق وتعزيز علاقة بنك دبي الإسلامي مع البلاد وشعبها، وذلك من خلال تشجيع الإيجابية ونشر السعادة بين موظفينا، وحث الأفراد والشركات ليكونوا أكثر فاعلية  وإنتاجية، ونحن فخورون بمساهمتنا في نجاح الاقتصاد المحلي لدولة الإمارات.
  • ·       ولقد شهد العام المنصرم كذلك نشاطنا وهمتنا في أسواق رأس المال. ففي أوائل عام 2018،  نجحنا في إصدار صكوك بقيمة مليار دولار أمريكي مع أجل استحقاق يمتد لخمس سنوات، وقد أعادت هذه الصفقة فتح الأسواق المالية الإقليمية وأسواق رأس المال الدائنة. وفي الربع الثاني، لاقى إصدار حقوق الاكتتاب الذي جاء لتعزيز الشق الأول من رأس المال، اقبالاً كبيراً حيث تجاوز الاكتتاب الحد المطلوب بنحو ثلاث مرات. وتعكس هاتين الصفقتين بكل وضوح استمرار وجود الطلب القوي على سندات بنك دبي الإسلامي، فضلاً عن الثقة التي يوليها المستثمرون العالميون في أكبر بنك إسلامي في الإمارات العربية المتحدة.

 

وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بنك دبي الإسلامي":

 

  • ·      لقد كان عام 2018 عاماً آخر مكللاً بالتميز والنجاح والنمو لبنك دبي الإسلامي. فقد استطعنا مجددًا تجاوز توقعات السوق، بدءًا باكتساب الاعتراف والتقدير من القطاع عبر فوزنا بالعديد من الجوائز المرموقة، ووصولًا إلى استمرارنا بالوفاء بوعودنا لمتعاملينا، ونحن عازمون على مواصلة تعزيز بصمتنا محليًا وعالميًا. وما يجعلنا فخورون للغاية جميعًا هو أن السوق بات ينظر الآن إلى بنك دبي الإسلامي باعتباره معيارًا للأداء في القطاع المصرفي بأكمله، وليس فقط في مجال التمويل الإسلامي.
  • ·      وقد تجاوز صافي الربح لعام 2018 قيمة 5 مليار درهم إماراتي، الأمر الذي يشير بوضوح إلى نجاحنا في تنفيذ استراتيجيتنا المدعومة والمتواصلة. ويبقى التركيز على الربحية المحرك الأساسي في جدول أعمال النمو في البنك، ويتجلى ذلك بوضوح في تحقيقنا هامش صافي ربح قوي بنسبة 3.14٪، يعد من بين الأفضل في السوق. ومع قدرتنا على الابتكار لتجاوز ظروف السوق الديناميكية، فإننا على ثقة بأننا سنواصل أداءنا المتفوق وسنستحوذ على حصة سوقية كبيرة بلغت حتى الآن حوالي 10٪.

 

  • ·      لقد عززت دبي مكانتها كوجهة رائدة لقطاع التمويل الإسلامي، حيث تسعى لتكون عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. وقد عاد تطبيق الأنظمة الاقتصادية والمصرفية الجديدة، مثل بازل 3 والمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 9 وكذلك ضريبة القيمة المضافة، بالفائدة على المقاييس المالية للسوق، كما عزز الاقتصاد في مختلف أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • ·      ونحن بدورنا مستمرون بالتركيز على تحقيق العائدات، حيث استطعنا تسجيل معدل قوي للعائد على الموجودات بلغ (2.32٪) بينما بلغت نسبة العائد على حقوق الملكية (18.1%)، بما يتماشى تماماً مع توجهاتنا للعام. وسيكون نمونا في السنوات القادمة مدفوعا بالتحول الرقمي مع استمرار السوق بالتحول. وبعد أن توقعنا هذه الثورة، بدأنا التغيير في عملياتنا وأنظمتنا منذ عدة سنوات، وسوف يشكل عام 2019 مرحلة غير مسبوقة بالنسبة للبنك والمتعاملين على هذا الصعيد. وستبقى تجربة المتعاملين وراحتهم، وتحسين التكلفة وتعزيز العائدات، الركائز الأساسية التي تقود بنك دبي الإسلامي ليصبح البنك الرقمي الذكي.

 

 

خلفية عامة

بنك دبي الإسلامي

منذ تأسيسه في عام 1975 كأول بنك إسلامي متكامل الخدمات، أصبح بنك دبي الإسلامي رائداً في مجال الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية، وهو يرسي المعايير في هذا المجال مع زيادة الطلب على المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية في المنطقة والعالم. 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
كارين نارسيجني
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن