باحثو كارنيجي ميلون في قطر يفوزون بمنح من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي

بيان صحفي
منشور 02 تمّوز / يوليو 2017 - 10:26
ركزت الدورة العاشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على تشجيع الشراكات بين الباحثين الأكاديميين والمستفيدين النهائيين، حيث ستفيد إحدى هذه المنح، في نهاية المطاف، الآلاف من طلاب المدارس في الدولة.
ركزت الدورة العاشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على تشجيع الشراكات بين الباحثين الأكاديميين والمستفيدين النهائيين، حيث ستفيد إحدى هذه المنح، في نهاية المطاف، الآلاف من طلاب المدارس في الدولة.

حصلت جامعة كارنيجي ميلون في قطر على 4 منح بحثية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، الذي يقدمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وستساهم هذه المنح في تمويل الدراسات التي تجريها الهيئة التدريسية في الجامعة، والتي سترتكز حول مرض سرطان الثدي، ونوعية المياه، وتعليم علوم الحاسوب، والرصد البحري البيئي.

وعلّق الدكتور كمال أوفلازر، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر بالقول: "إنها نتيجة استثنائية تحققها جامعة كارنيجي ميلون في قطر. فعلى الرغم من هذه المشاريع تبحث جوانب مختلفة جداً من العلوم الإحيائية إلى علوم الحاسوب، إلا أن كل مشروع منها يتمتع بالقدرة على إحداث تأثير كبير في محيطها".

وفاز الدكتور صقيب رزاق، الأستاذ المشارك في قسم علوم الحاسوب بالجامعة، بمنحة تمويلية لتطوير وتوسيع برنامج "أليس الشرق الأوسط"، وهو برنامج تفاعلي تعليمي، يعتمد على الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في تعليمه للمهارات الأساسية في البرمجة والتفكير الحاسوبي. وبفضل هذه المنحة، سيتمكن الدكتور رزاق، وفريق برنامج "أليس الشرق الأوسط" من تطوير منهج دراسي لثلاث سنوات، لتقديمه في المدارس المتوسطة. وسيركز المنهج الجديد على المفاهيم الحسابية والتفكير النقدي، والتي تعتبر مهارات مهمة ومؤثرة عند الشباب حين دخولهم سوق العمل.

كما حصل السيد إيهاب يونس، الأستاذ المساعد في العلوم الإحيائية على منحة لدراسة المؤشرات الجزيئية لسرطان الثدي، علماً أن هذا النوع من المرض هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر. ويسعى المشروع أيضاً للمساهمة في تغذية قاعدة البيانات حول المؤشرات الحيوية لسرطان الثدي، والتي سيكون لها تأثير مباشر على تشخيص المرض، وتوفير أساليب علاجية جديدة لهذا المرض.

أيضاً، حصلت أنيت فنسنت، الأستاذ المساعد في علوم الإحياء، على منحة بحثية لمشروعها الذي يهدف إلى تقييم نوعية المياه في دولة قطر. ويستخدم المشروع الفيروسات الجرثومية التي تصيب البكتيريا كأدوات للرصد البيولوجي لتقديم تقييم أكثر دقة لأنواع البكتيريا الموجودة في الماء. ويمكن أن يكون لأبحاث فنسنت آثار مهمة على أمن المياه في قطر، والتي تعتبر من أولويات الدولة حيث أن مياه الشرب المتوفرة هي مياه البحر المحلاة.

وستتعاون فنسنت مع باسم شومر، الباحث الرئيسي في العلوم البيئية والكيميائية في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة.

من جهته، سيركز جياني دي كارو، أستاذ تدريس علوم الحاسب الآلي، على مراقبة البيئات البحرية لفترات طويلة، من خلال تطوير أسراب من الروبوتات الجوية والسطحية، والتي سيتم تزويدها بأجهزة لتحديد المواقع، وأجهزة الاستشعار للرصد البيئي. وضمن تصميمه للاستخدام في البعثات الطويلة الأمد، سيتيح هذا النظام أخذ عينات متكررة من البيانات الزمنية، بما يساعد في تطوير حلول شاملة للتحكم في السلوكيات الفردية، وأيضاً على مستوى المنظمات.

خلفية عامة

جامعة كارنيجي ميلون

على مدى ما يزيد عن قرن من الزمن، ظلَّت جامعة كارنيجي ميلون تُلهِم إبداعات تُغَيِّر العالم. كما أن جامعة كارنيجي ميلون، التي تصنّف دوماً بين أفضل وأرقى الجامعات في العالم، تقدم مجموعة من البرامج الأكاديمية لما يزيد عن 12,000 طالب، 90,000 خريج و50,000 جامعة وهيئة تدريسية يتوزعون على فروعها الجامعية في مختلف دول العالم.

تقدم جامعة كارنيجي ميلون قطـر برامجها التعليمية الجامعية ذات المستوى المرموق في العلوم البيولوجيّة، إدارة الأعمال، علم الأحياء الحاسوبي، علوم الحاسوب و أنظمة المعلومات. جامعة كارنيجي ميلون جِدُّ ملتزمة بالرّؤية الوطنية لدولة قطر 2030 من خلال تنمية الشعب، المجتمع، الإقتصاد و البيئة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
منة نايل
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن