بلج- إنس يفتتح متجره الثالث للأجهزة النقالة في الإمارات

بيان صحفي
منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 06:34

افتتح بلج- إنس، شركة الإلكترونيات الاستهلاكية متعددة العلامات التجارية التابعة لمجموعة الفطيم، متجراً ثالثاً للأجهزة النقالة في دولة الإمارات، ويشكل هذا الافتتاح أحدث إضافة لقائمة المتاجر الخاصة بالشركة.

ويأتي افتتاح المتجر في مارينا مول أبوظبي، في أعقاب افتتاح متجر الأجهزة النقالة في ديرة سيتي سنتر. وكان أول متجر لهذا النوع من الأجهزة من بلج- إنس، قد افتتح في دبي فستيفال سيتي، وحاز على استجابة جيدة للغاية من قبل العملاء.

وتبلغ مساحة المتجر 1200 قدم مربع، ويقع في الطابق الأرضي من مارينا مول، المدخل الجنوبي، بالقرب من ماركس وسبنسر. 

وسيتيح متجر الأجهزة النقالة الجديد في مارينا مول، للعملاء التعرف على أحدث الهواتف النقالة، والهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، والكمبيوترات الدفترية، والكاميرات الرقمية، وكاميرات SLR، وكاميرات الفيديو، والإكسسوارات، ومشغلات MP3 و iPods.

وقال سين كونور، مدير عام، بلج- إنس: "يمتلك قطاع الأجهزة النقالة فرص نمو جيدة في دولة الإمارات، ولذلك قمنا بافتتاح المتجر الثاني في غضون أسابيع. ويتمثل مفهوم هذه المتاجر في التركيز على نوع من المنتجات تلبي الاحتياجات الإلكترونية المتزايدة للعملاء، بينما ترسي معايير جديدة خاصة بالمنتجات والخدمات المقدمة للعملاء". 

وسيحصل أول 100 عميل على هدية مقابل كل عملية شراء، وذلك كجزء من فعاليات الافتتاح، يضاف إلى ذلك، يمكن للعملاء كذلك الاستفادة من العروض الحصرية  التي تتوفر في المتجر.

ويفتح متجر بلج- إنس للأجهزة النقالة أبوابه من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 ليلاً من يوم الأحد وحتى الأربعاء، ومن الساعة 10 صباحاً وحتى منتصف الليل من يوم الخميس وحتى السبت.

ويدير بلج- إنس متاجر كبيرة في دبي فستيفال سيتي، دبي مول، ومركز الغرير، ومارينا مول في أبوظبي، وتضم هذه المتاجر تشكيلة أكبر من أجهزة التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، ونظم الكمبيوتر الشخصية، والهواتف النقالة، وكاميرات SLR، والكاميرات، وأنظمة الترفيه المنزلي، والأجهزة الكهربائية المنزلية، وحيّز مخصص للألعاب، وقائمة واسعة النطاق من أحدث مشغلات أقراص بلو- راي وأقراص الفيديو، وحيّز مخصص للتعرف على مزايا منتجات من مختلف العلامات، إلى جانب تشكيلة كبيرة من الإكسسوارات وغير ذلك الكثير.

والأهم من ذلك، يدعم بلج- إنس مبيعاته بضمان وكفالة شاملة، وفريق للعناية بخدمات ما بعد البيع على درجة جيدة من التجهيز. ويعد هذا الأمر بحد ذاته ضمان بالغ الأهمية يمكن للعملاء الاعتماد عليه. 

خلفية عامة

مجموعة الفطيم

بدأت مجموعة الفطيم، التي تأسست خلال عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، أعمالها كشركة تجارية. وأدى التطور السريع خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات إلى ترسيخ اسم المجموعة على مستوى المنطقة لتصبح مؤسسة تجارية وصناعية وخدمية متكاملة، ولتكرس مكانتها كواحدة من الشركات التجارية الرائدة في منطقة الخليج. 
وتضم الفطيم، والتي يقع مقرها الرئيسي في دبي، سبعة أقسام تشغيلية هي: السيارات، الهندسة، الإلكترونيات والتكنولوجيا، التجزئة، التمويل، الخدمات العامة، إضافة إلى العقارات والشراكات العالمية. 
وتدير المجموعة عملياتها من خلال ما يزيد على 65 شركة في قطاعات متنوعة مثل التجارة والصناعة والخدمات، ويتجاوز عدد موظفيها 20,000 في مختلف أنحاء دولة الإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، وعُمان، ومصر، والسعودية، وسوريا، وسريلانكا، وباكستان، وسنغافورة، وكذلك أوروبا. 
وتشمل غالبية أعمال مجموعة الفطيم قائمة مميزة من العلامات الرائدة عالمياً، والأكثر حضوراً ضمن فئتها. ويُعزى نجاح الفطيم إلى اعتمادها نهج إدارة التغيير الاستباقية، إلى جانب الإلتزام بقيم النزاهة، والمسؤولية الاجتماعية.

ولي العهد السعودي يبرر للصين سياستها مع "الأيغور"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 11:45
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

اعتبرت بعض وسائل الإعلام الغربية أن ولي العهد السعودي برر خلال زيارته إلى الصين إنشاء سلطات هذه البلاد معسكرات خاصة باحتجاز المسلمين الأويغور الصينيين.

وخلصت وسائل الإعلام هذه، بما فيها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى ما نقله التلفزيون الصيني عن الأمير محمد قوله أمس الجمعة، خلال لقائه الرئيس الصيني، شي جينغ بينغ: "لدى الصين الحق في ممارسة أنشطة مكافحة الإرهاب والتطرف من أجل أمنها القومي".

وفي اقتباس أوسع من تصريحات ولي العهد السعودي، نقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن الأمير محمد قوله: "تتمسك السعودية بقوة بسياسة "صين-واحدة"، ونحترم وندعم حقوق الصين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف من أجل حماية الأمن القومي، ونحن مستعدون لتعزيز التعاون مع الصين".

ويشار إلى أن التلفزيون الصيني الناطق باللغة الإنجليزية استخدم في نقله تصريحات ولي العهد السعودي عبارة "De-extremization"، وهو مصطلح تلجأ إليه بكين لوصف سياساتها المثيرة للجدل تجاه المسلمين الأويغوريين.

وحسب تقديرات منظمات دولية، احتجزت الصين في المعسكرات الخاصة مليونا أو حتى أكثر من ذلك من المسلمين الأويغوريين، حيث يتعرض هؤلاء لـ"برنامج إعادة التعليم" الذي تقول بكين إنه يهدف إلى مكافحة التطرف، وسط أنباء عن تضييق حقوقهم وإلزامهم بدراسة العقيدة الشيوعية.

وتعرضت بكين لانتقادات دولية واسعة على خلفية سياساتها تجاه الأقلية المسلمة المقيمة في غرب البلاد، حيث حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن هذه الجهود المضرة بحقوق المسلمين تكثفت منذ أواخر 2016.

وسبق أن وجهت جماعات من المسلمين الأويغوريين دعوة إلى ولي العهد السعودي لاستخدام زيارته الرسمية لبكين كي يضغط على الصين في مسألة المعسكرات، باعتبار المملكة مدافعا عن حقوق المسلمين في شتى أنحاء العالم.

وخلصت "نيوزويك" إلى أن الأمير محمد يسعى لبناء تحالفات جديدة في الشرق، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها المملكة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ليندا غانم
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن