بلدية مدينة أبوظبي تشارك في شهر الابتكار بثلاثة مشاريع

بيان صحفي
منشور 13 شباط / فبراير 2018 - 08:44
مشروع الرصف المستدام في أبوظبي.
مشروع الرصف المستدام في أبوظبي.

شاركت بلدية مدينة أبوظبي في منصة (شهر الإمارات للابتكار) على كورنيش أبوظبي، (تحت شعار «الابتكار يبدأ بك) بثلاثة مشاريع تتمثل في: مشروع تطوير وتحسين نظام الحاسوب الآلي المحمول لجمع بيانات المسح الحقلية، ومشروع دراسة تحركات القشرة الأرضية، مشروع تطبيق مفاهيم الرصف المستدام في تصميم وتنفيذ مشاريع الطرق وتأهيل الطرق القديمة.

وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن المشاركة في شهر الابتكار يؤكد السعي الحثيث للبلدية من أجل تطوير مبادراتها الإبداعية وتوسيع خارطة الابتكارات التي تستهدف في المقام الأول رفع مستوى أدائها وتوظيف التقنيات الحديثة والأفكار والممارسات الناجحة في سبيل تحسين خدماتها، وتحقيق معايير الاستدامة.

وأضافت البلدية أن شهر الابتكار فرصة ومنصة مناسبة لإذكاء الجانب الإبداعي لدى فريق العمل في بلدية مدينة أبوظبي وتحفيزهم على الإبداع وتقديم أفكار جديدة من شـأنها الارتقاء بالأداء المؤسسي الحكومي .

وأوضحت البلدية أن شعار هذا العام لشهر الإمارات للابتكار (الابتكار يبدأ بك) يؤكد أن تنمية الكوادر الوظيفية والبشرية أولوية وأساس للوصول إلى مراتب عليا من التقدم والتطور من خلال استثمار الأفكار والمبادرات الفردية التي يتقدم بها كل موظف ضمن نطاق عمل مؤسسته، وبالتالي إيحاد مخزون بشري مبدع قادر على تقديم البدائل والحلول والمبادرات الهادفة إلى إسعاد المجتمع ودفع عجلة التنمية الشاملة على الصعد كافة .

الرصف المستدام

وحول مشروع الرصف المستدام أكدت البلدية أنه يتضمن تطبيق مبادرات الاستدامة في رصف الطرق في أبوظبي، من أجل إطالة عمر الخدمة وتقليل تكاليف دورة الحياة والحد من انبعاثات الكربون، وضمن هذا الصدد، يتم استخدام الشبكات البلاستيكية في تصميم وإنشاء رصف الطرق المستدامة، وإعادة تدوير طبقات الرصف الأسفلتي لإعادة تأهيل الطرق القديمة، بالإضافة إلى استخدام محسنات بالخليط الأسفلتي في المناطق الصناعية ذات المستوى المرتفع لحركة المرور والتقاطعات في مدينة أبوظبي.

وقد أجرت البلدية دراسات تطبيقية وتم إطلاق مشاريع تجريبية لتقييم هذه التطبيقات وتستهدف هذه المبادرة تحسين أداء رصف الطرق في مدينة أبوظبي، والتقليل من تكلفة دورة الحياة للأصول الحكومية، وحماية البيئة والصحة العامة.

تحسين نظام الحاسوب الآلي المحمول

أما بشأن مشروع تطوير وتحسين نظام الحاسوب الآلي المحمول لجمع بيانات المسح الحقلية فقد كانتبلدية مدينة أبوظبي أعلنت عن استكمالها مشروع تطوير وتحسين نظام الحاسوب الآلي المحمول لجمع بيانات المسح الحقلية. وأشارت: بموجب النظام الجديد فإن جميع الإجراءات المتعلقة بالمسح الحقلي ستكون إلكترونية، بالشكل الذي يعكس اهتمام البلدية بتقديم خدمات متطورة تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.

وقد جاء هذا المشروع ضمن إطار حرص دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي على إتمام مشروعها الرامي إلى التحول الإلكتروني لجميع المعاملات والخدمات ويتماشى مع  توقعات المتعاملين والمجتمع.

كما أن نظام الحاسوب الآلي المحمول لجمع بيانات المسح الحقلية يهدف إلى استكمال عمليات تبادل البيانات بين المكتب والحقل (المواقع الإنشائية ومناطق المشاريع) مما يزيد من فرص تحسين وتطوير طرق تقديم المعاملات للجمهور وذلك من خلال زيادة الوقت المستغرق في العمل الموقعي للمسّاح وبالتالي سرعة إنجاز المعاملات وزيادة الإنتاجية أيضاً.

وتتمثل أهمية المشروع في "أتمتة" العمل المساحي من خلال إرسال المعاملات المساحية للمساحين في مواقع العمل إلكترونيا بواسطة أنظمة الاتصال المتاحة وبعد إنجاز العمل يتم إرسال المعاملة المنجزة بواسطة المساح إلكترونياً إلى مدقق البيانات المساحية بالمكتب للتدقيق على البيانات والتأكد من صحتها مع إمكانية الحصول على تواقيع المعنين باستلام المواقع الكترونيا في الموقع مباشرة وعلى الشهادات المعتمدة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على رضا المتعاملين من خلال تقليل زمن إنجاز المعاملات ورفع مستوى دقة وجودة المنتج النهائي، بالإضافة إلى الانعكاسات الايجابية الأخرى متمثلة في تقليل زيارات المراجعين لمكاتب البلدية وبالتالي تقليل الزحام المروري والطلب لتوفير مواقف السيارات حول مكاتب البلدية.

وحول أهم المستجدات الخاصة بالنظام الإلكتروني للمسح الحقلي الإلكتروني أوضحت البلدية أنها تعمل على دعم وتعزيز النظام من خلال إدخال خدمات جديدة تتمثل في تبادل البيانات والمعلومات والرسومات والشهادات بين المكتب والمواقع إلكترونيا، الحصول على تواقيع المقاولين والاستشاريين في المواقع إلكترونيا، التعامل الإلكتروني الكامل للمعاملات المساحية المختلفة، التقليل من التعاملات الورقية بنسبة لا تقل عن 90% ، زيادة زمن العمل الحقلي للمساح بنسبة لا تقل عن 45%،تقليل المراجعين للمقر الرئيس للبلدية، زيادة الجودة والكفاءة وتقليل نسبة الأخطاء، تقليل الفاقد الزمني في حالة الأعمال الطارئة حيث يتوجه المساح مباشرة للموقع بدلا من العودة إلى المكتب لأخذ المعلومات والبيانات المطلوبة.

وتعتمد فكرة مشروع التراسل الإلكتروني بين المكتب والحقلعلى الاستفادة من التقنيات الحديثة المتوفرة حالياً من اتصالات وأجهزة حاسب آلي ذات كفاءة عالية لتلافي القصور الذي يحدث من استخدام الطرق التقليدية في إنجاز المعاملات اليومية، وبناء عليه وضعت مواصفات المشروع بغرض تقليل فاقد الوقت المستغرق في التجهيز والإعداد للمعاملات اليومية بواسطة المساحين عند بداية اليوم وبعد العمل الحقلي وذلك بتجهيز وإعداد المعلومات الحقلية بواسطة ضابط جودة ومن ثم إرسالها الكترونياً لجهاز الحاسب الآلي الخاص بالمساح، وعند إنجاز المعاملة يرسلها المساح للمكتب للتدقيق عليها وإصدار الشهادات المطلوبة ومن ثم إغلاق المهمة.

ويحقق النظام العديد من الفوائد منها على سبيل المثال :تقليل عدد خطوات إصدار أنواع مختلفة من شهادات المسح، وتقليل عدد المتعاملين الزائرين لمقر البلدية الرئيس، زيادة وقت العمل الميداني وتقليل وقت عمل المكاتب للمساحين، إنشاء قاعدة بيانات العمل الميداني واستخدامها كدليل احتياطي، تلقي المهام المنفذة عن بعد من مواقع المسح الميداني، زيادة إنتاجية العمل اليومي للمساحين، رفع مستوى وقت المسح الميداني ليصل إلى 80٪ وتقليل العمل في المكاتب، زيادة الإنتاجية وكفاءة استخدامات الوقت بنسبة 45٪، تحقيق رضا المتعاملين بنسبة مستهدفة تصل إلى 85% ، استخدام التقنيات والتقنيات الحديثة، تقليل المعالجة اليدوية والتعامل مع المعاملات إلى 0٪. وضمان جودة أداء المساحين، وإرسال نتائج العمل الميداني مباشرة بعد الانتهاء من العمل الميداني.

 دراسة تحركات القشرة الأرضية

وبشأن مشروع دراسة تحركات القشرة الأرضية أشارت البلدية أنها أنجزت دراسة بحثية علمية لحركة القشرة الأرضية تستهدف الاستفادة من البيانات التراكمية لقراءات الأقمار الصناعية للمحطات المرجعية المخزنة بالنظام، بالتعاون مع فريق مختص من استشاريين ومهندسين ومختصين في مجال المساحة لإتمام أعمال هذه الدراسة.

وأكدت البلدية أن هذه الدراسة سيتم الاستفادة منها في كافة الدراسات العلمية الخاصة بالمعاهد العلمية ومراكز البحوث والدراسات إضافة إلى مراقبة الظواهر الطبيعية بما في ذلك الزلازل وتحركات القشرة الأرضية المختلفة وتعميمها على كافة الجهات المعنية بها.

وتجدر الإشارة بأن شبكات المحطات المرجعية ذات التشغيل المستمر(التابعة للبلديات) في إمارة أبوظبي (شبكة AD-GRSNet) تتكون من 25 محطة تستقبل إشارات الأقمار الصناعية على مدار الساعة (24x7)  حيث أنشئ المكون الرئيس للنظام والذي يتألف من 17 محطة مرجعية في عام 2008، ومن ثم تم تحديث النظام الأساس مع إضافة بعض المحطات الإضافية في عام 2011 والتي بلغ عددها 10 محطات، ويغطي النظام مساحة تصل إلى حوالي 67340 كلم مربع لتشمل جميع المناطق التابعة لإمارة أبوظبي.

وقد تم تزويد هذه المحطات بأحدث أجهزة استقبال إشارات الأقمار الصناعية (GNSS) مع حساب إحداثيات هذه المحطات بدقة عالية ومتناهية وتم ربطها بشبكة المحطات المرجعية العالمية للإحداثيات، للوصول لأعلى مستويات الدقة والجودة العالمية في هذا المجال.

وتقوم هذه المحطات بإرسال قراءات الأقمار الصناعية إلى غرفتي التحكم الرئيسة بكل من بلديتي مدينة أبوظبي والعين عبر الشبكة الداخلية للحاسب الآلي حيث تتم عملية تحليل البيانات وحساب المعاملات التصحيحية اللازمة لعمل الجهاز المتحرك(Rover) بواسطة الحاسبات الآلية، أما الجهاز المتحرك متصل بدوره (عن طريق الـ GSM) بغرفة التحكم الرئيسية للحصول على تلك المعلومات، ويتم بالتالي تحديد إحداثيات موقع الجهاز الثلاثية الأبعاد بدقة تتراوح بين 2-5 سم في جميع مناطق الإمارة.

وأوضحت البلدية أن الهدف الرئيس من إنشاء الشبكة هو تحسين دقة وموثوقية مسح الأراضي، وتعزيز الخدمات العامة التي تقدمها البلدية من توفير للبيانات الجيوديسية الدقيقة، وتقديم خدمة توفير الإحداثيات اللحظية وعلى مدار الساعة ولجميع الجهات ذات العلاقة الهندسية والمساحية.

وكانت البلدية قد بدأت في عام 2015 تنفيذ مشروع دراسة حركة القشرة الأرضية وهدفها الرئيس هو معالجة بيانات وقراءات إشارات الأقمار الصناعية للمحطات المرجعية للنظام ولمدة تصل إلى حوالي 5 سنوات وحساب السلاسل الزمنية للإحداثيات وموجهات السرعة  لتلك المحطات.

ولإنجاز هذا الهدف وحساب التحركات الديناميكية لشبكة المحطات المساحية المرجعية لإمارة أبوظبي يجب معالجة بيانات وقراءات إشارات الأقمار الصناعية لهذه المحطات بالتضامن مع مرجعية بيانات وقراءات الأقمار الصناعية الدقيقة لعدد من المحطات المرجعية العالمية والتابعة لمنظمة (IGS)، والمنشأة خصيصاً لهذه النوع من الحسابات والمرجعيات. 

ونوهت البلدية أنه بعد التحليل الأولي لموقع محطات المرجعية العالمية والتابعة لمنظمة (IGS) وتوافر البيانات، تم اختيار 20 محطة ضمن دائرة نصف قطرها حوالي 3000 كلم من موقع أبوظبي، والتي يمكن استخدامها كمحطات مرجعية ومواقع إضافية لمعالجة وحساب شبكة نظام المحطات المساحية المرجعية  AD-GRSNet، وبعد المزيد من التحليل والتقييم المفصل لبيانات المحطات ونتائج الحلول مع البنيات المختلفة للشبكة أوضحت أن البنية المناسبة للمحطات المرجعية ومعالجة بيانات شبكة نظام المحطات المساحية المرجعية AD-GRSNet يجب أن تتكون من 8 محطات مرجعية عالمية من شبكة منظمة (IGS).

وأخيراً، تمت معالجة بيانات وقراءات إشارات الأقمار الصناعية للمحطات المرجعية لنظام  AD_GRS ولمدة 5 سنوات باستخدام برمجيات بيرنيس إصدار 5.2 (BERNESE 5.2 GNSS Software).

وأشارت نتائج تحليل الإحداثيات وحسابات تحركات شبكة المحطات المساحية المرجعية أن نسبة القيم الغير المعتبرة في السلسلة الزمنية تشكل من 2% إلى 4٪ وفي حالات قليلة تقترب من 5٪، ما يشير إلى الاتساق وجودة النتائج، كما إن قيمة موجهات السرعة لمحطات شبكة نظام المحطات المرجعية هي 3.2 سنتمتراً في السنة في اتجاه الشمال الشرقي، الذي يتوافق مع موجهات سرعة المحطات المرجعية العالمية لمنظمة (IGS) للصفيحة العربية ، ويمكن استخدام النتائج التي تم التوصل إليها لمزيد من التحليل والتفسير مع علم تشكل الصخور وغيرها من البيانات المتاحة عن الصفيحة العربية.

غير أن محطة الوقن التي تقع في مناطق زراعية أكدت بعض التفاصيل العلمية المتعلقة بوجود تغير في ارتفاع المحطة المرجعية بمنطقة الوقن مقدر بـ (65.49) مليمتراً بسبب بعض العوامل التي تتطلب المزيد من الدراسات والتحليل العلمي لهذه الظاهرة، علماً أن محاور التسلسل الزمني لهذه المحطة أكدت أيضاً وجود بعض التفاوت الموسمي منذ بداية فترة المراقبة في 2010، وهذه القيم  تتطابق أيضاً مع نتائج تحليل بيانات نقاط الارتفاعات المرجعية (BM)  للمناطق الواقعة بالقرب من محطة الوقن.

وأوضحت البلدية أن هذه المعطيات تتطلب دراسات إضافية بمساعدة البيانات الجيولوجية (بما في ذلك إنشاء شبكة جيولوجية حركية وملاحظات نظامية وسطح الأرض وتحاليل لمستويات المياه)، وهذا البحث يمكن القيام به ضمن إطار مشروع جديد يتطرق لظاهرة محطة الوقن وغيرها من المناطق مع تحليل النتائج المحتملة والتوصيات بالإجراءات التي تحد من آثارها مستقبلاً.

وأكدت البلدية أن هذا المشروع يعطي العديد من الفوائد منها على سبيل المثال لا الحصر :تعزيز المعرفة في نظام تحديد المواقع وتطبيقه، فهم حركة قشرة الأرض، دراسة اللوحات التكتونية من الأرض، معرفة المخاطر الناتجة من تحركات الأرض.

خلفية عامة

بلدية مدينة أبوظبي

نعمل في دائرة التخطيط العمراني والبلديات على تفعيل استراتيجية أبوظبي للتطوير الشامل وندعمها من خلال خطة أبوظبي وترجمة مبادئها الجوهرية إلى واقع مَلموس بعملنا على تطوير خطط هيكلية استراتيجية تساعد في رسم ملامح مستقبل التطور المتكامل لإمارة أبوظبي استناداً إلى أُسس مدروسة تدخل فيها اعتبارات البنية التحتية، والبيئة، وسهولة الوصول، والنسيج العمراني، ومساحات الأراضي المتاحة وأفضل استخداماتها، والخدمات التي تمكننا من إعداد استراتيجيات تخطيطية تغطي جميع أرجاء الإمارة.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
بلدية مدينة أبوظبي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن