بنك أبوظبي الأول يحصد جائزة أفضل بنك للتمويل التجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيان صحفي
منشور 28 حزيران / يونيو 2017 - 09:39
كان بنك أبوظبي الأول قد حصد عدداً من الجوائز منذ الاندماج بين بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني الذي تم مطلع العام الحالي.
كان بنك أبوظبي الأول قد حصد عدداً من الجوائز منذ الاندماج بين بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني الذي تم مطلع العام الحالي.

حصد بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، جائزة أفضل بنك للتمويل التجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتسلّم البنك الجائزة خلال حفل توزيع جوائز جي تي آر ليدرز إن ترايد 2016 الذي أقيم مؤخراً في لندن.

وتنظم مجلة جي تي آر جوائز جي تي آر ليدرز إن ترايد بهدف تسليط الضوء على الشركات والمؤسسات المتميزة في أسواق التجارة والسلع، والموردين وتمويل الصادرات.  

وتعليقاً على ذلك، قال أندريه الصايغ، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، رئيس قطاع الخدمات المصرفية للمؤسسات والخدمات المصرفية الاستثمارية بالإنابة: "نحن فخورون بحصولنا على هذه الجائزة المرموقة واستلامنا لجائزة أفضل بنك للتمويل التجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأمر الذي يعكس المكانة المصرفية القوية التي نتمتع بها فيما يتعلق بالنقد والتجارة. ومن جانبنا، سنواصل العمل مع عملائنا لتقديم مجموعة واسعة من المنتجات الرائدة في السوق وتعزيز قنواتنا التجارية والتعاون مع فريق عملنا المتخصص لكي ننمو معاً".

يشار إلى أن مجلة التجارة العالمية تأسست عام 2002، وتعد واحدة من أبرز مصادر الأخبار ودور النشر ومنظمو الفعاليات في العالم ضمن أسواق التجارة العالمية وتمويل السلع الأساسية والتصدير. 

وكان بنك أبوظبي الأول قد حصد عدداً من الجوائز منذ الاندماج بين بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني الذي تم مطلع العام الحالي، حيث يأتي حصوله على هذه الجوائز استناداً إلى إنجازات كلا البنكين. ويفخر بنك أبوظبي الأول بالتاريخ العريق للمؤسستين الماليتين الرائدتين، حيث يحتفل البنك بهويته المؤسسية المشتركة الجديدة، وبرؤيته وشعاره "ننمو معاً".

خلفية عامة

بنك أبوظبي الأول

يعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات والتجارب المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه. ويسعى البنك من خلال العروض المصرفية الاستراتيجية التي يوفرها لتلبية احتياجات عملائه في جميع أنحاء العالم ضمن مختلف مجموعات الأعمال المصرفية الرائدة التي تشمل الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والاستثمار.

يقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي في مجمع الأعمال بالقرب من منتزه خليفة، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالميا.ً وتماشياً مع التزام البنك بوضع عملائه على رأس قائمة أولوياته ومساندتهم للنمو معاً، يواصل البنك استثماراته في الكفاءات البشرية والحلول التكنولوجية لتوفير أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ودعم طموحات النمو للمساهمين، والمقيمين، ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتمكين عملائه من النمو، قام البنك بإطلاق حملة نوعية تتخطى حدود الخدمات والمنتجات المصرفية. إن حملة "ننمو معا" تمثل التزام البنك بدعم طموحات النمو لدى مساهميه وعملائه وموظفيه من خلال تقديم المزيد من الأفكار المبتكرة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على المضي قدماً لتحقيق المزيد من النمو الآن وفي المستقبل.

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
هبة حداد
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن