بنك أبوظبي الأول يحصد جائزة 'الشركة الرائدة في علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط'

بيان صحفي
منشور 30 أيلول / سبتمبر 2018 - 09:37
حصد بنك أبوظبي جائزة "الشركة الرائدة في علاقات المستثمرين في دولة الإمارات" للسنة الثانية على التوالي.
حصد بنك أبوظبي جائزة "الشركة الرائدة في علاقات المستثمرين في دولة الإمارات" للسنة الثانية على التوالي.

حصد بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم، جائزة "الشركة الرائدة في علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط"، وذلك خلال المؤتمر السنوي لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) 2018 الذي أقيم مؤخراً في منتجع بولغري في دبي.

فضلاً عن ذلك، حصد بنك أبوظبي جائزة "الشركة الرائدة في علاقات المستثمرين في دولة الإمارات" للسنة الثانية على التوالي، كما حصلت صوفيا البوري، رئيس علاقات المستثمرين في بنك أبوظبي الأول، على جائزة "أفضل مسؤول لعلاقات المستثمرين في دولة الإمارات"، ليحصد البنك بذلك ثلاث جوائز في الفعالية ذاتها. ويعزز حصول البنك على هذه الجوائز مكانته الرائدة في القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصه على اتباع أفضل الممارسات في مجال علاقات المستثمرين.

تسلط هذه الجوائز الضوء على رواد علاقات المستثمرين في المنطقة وجودة أعمالهم، وذلك بالاستناد إلى نتائج استبيان "إكستيل للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي يعتمد على تصويت محللي عمليات البيع والشراء لأفضل الشركات في الأداء في كل سوق سنوياً. 

وتعليقاً على ذلك، قالت صوفيا البوري، رئيس علاقات المستثمرين في بنك أبوظبي الأول: "نحن فخورون بحصولنا على هذه الجوائز المقدمة من قبل شركائنا في القطاع الاستثماري، وتمثل كل جائزة خير دليل على العلاقات الوطيدة التي بناها بنك أبوظبي الأول، والذي سيواصل بناءها مع المستثمرين والمحللين. إن مجموعة الجوائز التي حصلنا عليها تعدّ حافزاً لنا لمواصلة تحقيق مزيد من النجاح والتقدم، ونود انتهاز هذه الفرصة لشكر جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) لجهودها الحثيثة طوال العقد الماضي في دعم علاقات المستثمرين ونمو أسواق رأس المال في المنطقة".

ويعد المؤتمر العاشر لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) أكبر فعالية لعلاقات المستثمرين والتي تجمع معاً الشركات المحلية والدولية المدرجة والشركات الدولية والمستثمرين ومحللي البحوث والمستشارين، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئات تنظيمية إقليمية. وقد تم تنظيم المؤتمر ليمثل منصة تواصل للفئات المشاركة، ولفتح باب الحوار حول التحديات التي يواجهها السوق وأفضل الممارسات، فضلاً عن تعريف المشاركين والمساهمين والعملاء والموظفين بأهمية علاقات المستثمرين والشفافية وحوكمة الشركات.

خلفية عامة

بنك أبوظبي الأول

يعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات والتجارب المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه. ويسعى البنك من خلال العروض المصرفية الاستراتيجية التي يوفرها لتلبية احتياجات عملائه في جميع أنحاء العالم ضمن مختلف مجموعات الأعمال المصرفية الرائدة التي تشمل الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والاستثمار.

يقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي في مجمع الأعمال بالقرب من منتزه خليفة، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالميا.ً وتماشياً مع التزام البنك بوضع عملائه على رأس قائمة أولوياته ومساندتهم للنمو معاً، يواصل البنك استثماراته في الكفاءات البشرية والحلول التكنولوجية لتوفير أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ودعم طموحات النمو للمساهمين، والمقيمين، ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتمكين عملائه من النمو، قام البنك بإطلاق حملة نوعية تتخطى حدود الخدمات والمنتجات المصرفية. إن حملة "ننمو معا" تمثل التزام البنك بدعم طموحات النمو لدى مساهميه وعملائه وموظفيه من خلال تقديم المزيد من الأفكار المبتكرة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على المضي قدماً لتحقيق المزيد من النمو الآن وفي المستقبل.

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميرا عسّاف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن