بنك أبوظبي الأول يصدر تقريره ’آفاق الاستثمار العالمي 2018‘

بيان صحفي
منشور 13 شباط / فبراير 2018 - 10:20
تشير توقعات بنك أبوظبي الأول إلى ارتفاع في النمو الاقتصادي العالمي إلى 4.0% لعام 2018.
تشير توقعات بنك أبوظبي الأول إلى ارتفاع في النمو الاقتصادي العالمي إلى 4.0% لعام 2018.

أصدر بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكثر المؤسسات المالية أماناً في العالم، تقريره السنوي "آفاق الاستثمار العالمي في عام 2018"، ’ننمو معاً‘، والذي يتناول البيئة الاقتصادية والاستثمارية العالمية الحالية، ويشمل تحليلات لخبراء من مختلف قطاعات البنك. 

ووفقاً لنتائج التقرير، تشير توقعات بنك أبوظبي الأول إلى ارتفاع في النمو الاقتصادي العالمي إلى 4.0% لعام 2018 تقوده اقتصادات الدول المتقدمة في بداياته، في الوقت الذي يقود فيه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة لتعود إلى مستوياتها الطبيعية، مع توقعات بوصول مستوى الاحتياطي الفيدرالي إلى 3% في أوائل عام 2020 (بتضخم  يقارب 1%). ويجب أن لا تؤثر هذه النسبة على أداء الأسهم، التي تعتبر فئة الأصول المفضلة لدى البنك خلال عام 2018. ويتوقع الفريق القائم على التقرير ارتفاعاً في مستوى تقلبات أسعار الأسهم، في حين يتوقع أن يرتفع أداء أسهم الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا خلال العام. 

ويتوقع فريق استراتيجيات الاستثمار في بنك أبوظبي الأول تقديرات إيجابية للأرباح عموماً خلال العام 2018، مما يساعد في خفض تقييم الأسهم. ويوصي الفريق بتركيز الاستثمارات في أسهم منطقة آسيا والمحيط الهادي (عدا اليابان) حيث من المتوقع أن تسجل أفضل أداء للأسهم. بينما يوصي الفريق بخفض تركيز الاستثمار في السندات الحكومية للأسواق الناشئة، مع توقع أن يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) ثلاثة ارتفاعات في أسعار الفائدة في عام 2018، وارتفاعين على الأقل في عام 2019. أما بالنسبة لأسعار الصرف الأجنبية، فيتوقع بنك أبوظبي الأول ارتفاعاً في أسعار الفائدة الأميريكية لتحقق بعض الثبات في أسعار صرف الدولار مقابل العملات الأخرى الرئيسية. أما من ناحية أسعار النفط الخام، نتوقع أن يكون الحد الأعلى لسعر برميل النفط الخام (برنت) حوالي 70 دولار أمريكي للبرميل في عام 2018، وبحد أدنى لا يتجاوز سعر 50 دولار أميركي.           

قال الآن ماركوس، رئيس إدارة استراتيجيات الاستثمار والمنتجات والخدمات – لدى الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات: "إن ما وصلت إليه مؤشرات الأسهم من أداء غير مسبوق على الإطلاق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، هو ما نحن مستعدين له على الدوام وهو أساس "المخاطرة"، مدفوعاً بالنمو العالمي، والذي نتوقع أن يشهد ارتفاعاً خلال هذا العام مع تحقيق تحولات اقتصادية في كل من الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو. ونحن متفائلون بالنسبة لأداء منطقة أسيا والمحيط الهادي بالتحديد، كما لا نتفق مع الرؤية السائدة حول فشل الصين في تحولها الاقتصادي. وفيما يتعلق بقطاعات الأسهم، نكرر تفاءلنا بأداء أسهم الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا، رغم توقعات بزيادة التذبذب في الأسعار، مستندين في توقعاتنا إلى فرص النمو الهائلة والتدفقات النقدية الممتازة بين كبريات شركاته." 

للاطلاع وتحميل تقرير بنك أبوظبي الأول "آفاق الاستثمار العالمي 2018"، الرجاء الضغط على الرابط. 

خلفية عامة

بنك أبوظبي الأول

يعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات والتجارب المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه. ويسعى البنك من خلال العروض المصرفية الاستراتيجية التي يوفرها لتلبية احتياجات عملائه في جميع أنحاء العالم ضمن مختلف مجموعات الأعمال المصرفية الرائدة التي تشمل الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والاستثمار.

يقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي في مجمع الأعمال بالقرب من منتزه خليفة، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالميا.ً وتماشياً مع التزام البنك بوضع عملائه على رأس قائمة أولوياته ومساندتهم للنمو معاً، يواصل البنك استثماراته في الكفاءات البشرية والحلول التكنولوجية لتوفير أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ودعم طموحات النمو للمساهمين، والمقيمين، ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتمكين عملائه من النمو، قام البنك بإطلاق حملة نوعية تتخطى حدود الخدمات والمنتجات المصرفية. إن حملة "ننمو معا" تمثل التزام البنك بدعم طموحات النمو لدى مساهميه وعملائه وموظفيه من خلال تقديم المزيد من الأفكار المبتكرة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على المضي قدماً لتحقيق المزيد من النمو الآن وفي المستقبل.

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميرنا حمود
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن