بنك الخليج الدولي يدشن فرع أبوظبي

بيان صحفي
منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 07:45
بنك الخليج الدولي
بنك الخليج الدولي

في اطار مع استراتيجيته الرامية لأن يصبح المصرف الرائد في تقديم الخدمات المصرفية الشاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، أقام بنك الخليج الدولي احتفالية رسمية في فندق جميرا في أبراج الاتحاد بمناسبة تدشين فرعة في أبوظبي لخدمات مصرفية الجملة.

ومن جانبه رحب الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي الدكتور يحيى اليحيى وأعضاء الإدارة التنفيذية في البنك بنخبة من كبار المسؤولين في الحكومة الإماراتية والشركات الكبرى في القطاع الخاص ورجال الأعمال ورواد الصناعة والذين تفضلوا بالمشاركه في الاحتفالية. 

وتعليقًا على تدشين الفرع الجديد للبنك صرح الدكتور يحيى اليحيى قائلًا:  "إن من دواعي سرورنا أن نعلن عن تدشين فرع البنك الجديد في أبوظبي والذي يتميز بتقديم مجموعة واسعة ومتكاملة من الخدمات التجارية والامتيازات المصرفية. ونظرًا للنمو السريع للسوق الإماراتية، جاء حرصنا على تعزيز مكانة بنك الخليج الدولي الرائدة وتوسيع نطاق أنشطته وخدماته في دولة الإمارات العربية المتحدة.  وبالنيابة عن إدارة البنك وموظفيه والقائمين عليه، أود أن أعرب عن خالص شكرنا وتقديرنا للدعم المتميز الذي قدمته لنا حكومة أبوظبي ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي."

ويأتي تدشين فرع أبوظبي تأكيدًا على رؤية بنك الخليج الدولي لأن يصبح البنك الدولي الرائد لدول مجلس التعاون الخليجي بفضل ما يوفره من مجموعة متنوعة من أفضل الحلول المالية والمنتجات المصرفية وما يتمتع به من  خبرات إقليمية راسخة وشبكة واسعة من الشركاء الدوليين. كما يأذن ببدء تنفيذ خطة البنك للتوسع الجغرافي في الأسواق الرئيسية بمنطقة الخليج العربية.

هذا وقد افتتح بنك الخليج الدولي مكتبه التمثيلي في أبوظبي منذ العام 1990، ومنذ ذلك الحين ساهمت إمارة أبوظبي بدور محوري في مسيرة نمو البنك وتطوره المتواصل. كذلك يعزز المكتب التمثيلي لبنك الخليج الدولي في دبي من عملياته وأنشطته التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وانطلاقًا من خبرته الطويلة وتاريخه العريق والذي يمتد على مدار أربعة عقود، يشعر بنك الخليج الدولي بالمزيد من التفاؤل والثقة في إمكاناته الواعدة وخططه المستقبلية المبشرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

يذكر أن بنك الخليج الدولي مملوك من قبل دول مجلس التعاون الخليجي الست، وتعود ملكية غالبية أسهمه إلى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية (97.2 بالمائة). بالإضافة إلى الشركتين الرئيسيتين التابعتين له، بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود وجي آي بي كابيتال، يوجد لدى البنك فروع في لندن ونيويورك والرياض والظهران وجدة وأبوظبي، كما يملك البنك أيضاً مكاتب تمثيلية في دبي وبيروت. 

خلفية عامة

بنك الخليج الدولي

يعتبر بنك الخليج الدولي المملوك لدول مجلس التعاون الخليجي من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية أغلبية أسهم البنك (97.2 بالمائة). وبالإضافة الى الشركة الرئيسية التابعة له، بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود، يوجد لدى البنك فروع في الرياض وجدة ولندن ونيويورك ومكتبان تمثيليان في أبوظبي وبيروت.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
علي ماحين
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن