بنك الخليج وجمعية القلب الكويتية يحتفلان بـ #يوم القلب العالمي

بيان صحفي
منشور 28 أيلول / سبتمبر 2017 - 09:50
خلال الحدث
خلال الحدث

بالتعاون مع جمعية القلب الكويتية، احتفل بنك الخليج بيوم القلب العالمي، الذي يهدف نحو زيادة الوعي بأهيمه صحة القلب. أقيم اليوم تحت شعار "لنتشارك بقوة" مسلطاً الضوء على مساهمة الوعي في إطالة عمر الإنسان وأن يحيا حياة صحية.  

يحتفل العالم بهذا اليوم من خلال إقامة العديد من الفعاليات، وعلى المستوى المحلي أقام بنك الخليج وجمعية القلب الكويتية مؤتمراً صحافياً قاما من خلاله بتسليط الضوء على كيفية الحفاظ على صحة القلب. بالإضافة إلى ذلك، قام أطباء جمعية القلب الكويتية بإجراء فحوصات طبية للموظفين في المبنى الرئيسي للبنك ومبنى الصالح، تضمنت فحوصات القلب والضغط والسكر والكولسترول والوزن والطول وتقدير كتلة الجسم، إضافة لتقديم الاستشارات الطبية الفورية وتقارير تفصيلية تضم نتائج الاختبارات.

وتأكيداً على أهمية الاحتفال بهذا اليوم العالمي، يقول السيد أنطوان الضاهر، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج: "نلتزم كبنك بالعمل على تشجيع موظفينا كي يحيوا حياة متوازنة تجمع بين مهامهم اليومية ومسؤولياتهم وكذلك حياتهم الشخصية الصحية، لذا يسرني قيام الأطباء أعضاء جمعية القلب الكويتية بإجراء فحوصات طبية لموظفينا. تشكل التوعية بأهمية نمط الحياة الصحي جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي نتبناها كبنك. نأمل أن نكون قد تمكنا، من خلال التعاون مع جمعية القلب الكويتية، من زيادة نسبة الوعي بأمراض الأوعية الدموية بما فيها أمراض القلب والجلطة، أحد أهم أسباب حالات الوفاة على مستوى العالم، مع التأكيد على أن صحة القلب هي أمر يمكن للمرء التحكم فيه. شكراً لجمعية القلب الكويتية على تعاونها معنا لتسليط الضوء على هذا اليوم العالمي" 

يحتفل العالم بيوم القلب العالمي في التاسع والعشرين من سبتمبر كل عام، وذلك بهدف العمل على محاربة الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والحد منها وخفض معدلات انتشارها في العالم أجمع، والتمتع بصحة قلبية جيدة. وقد جاءت فكرة اليوم من قبل الاتحاد العالمي للقلب في عام 2000، وذلك بهدف توعية الناس العالم أجمع بخطورة أمراض الأوعية الدموية بما فيها أمراض القلب والجلطات، التي تعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة، والتركيز على طرق الحد منها والسيطرة عليها.

وللتوعية بأهمية تطبيق نمط حياة صحي، يقيم البنك العديد من الفعاليات، على رأسها ماراثون بنك الخليج 642 السنوي، أول ماراثون كامل على الطريق في الكويت والمتاح لكل الأعمار وللمشاركين من داخل الكويت وخارجها.

خلفية عامة

بنك الخليج

يعتبر بنك الخليج أحد أكبر البنوك الرائدة في الكويت ويقدّم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات بالاضافة الى خدمات الخزينة وخدمات المالية الأخرى. تأسس بنك الخليج عام 1960 و تمّ ادراجه في سوق الكويت للأوراق المالية عام 1984.

لبنك الخليج شبكة كبيرة تضمّ 58 فرعاً في جميع أنحاء الكويت، وبإجمالي موجودات بلغت قيمتها 6 مليار دينار كويتي في نهاية ديسمبر 2018. هذا و صنف بنك الخليج في المرتبة A من قبل اربع وكالات عالمية رائدة في التصنيف الائتماني.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ربى الشريف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن