بيبسيكو تدشن حملتها الرمضانية
احتفاءاً بشهر رمضان المبارك واستشعاراً لقيم هذا الشهر، تعتزم شركة بيبسيكو تنظيم حملة عطاء الخيرية تحت شعار يلا نعطي، والتي تتيح للمشاركين فيها كتابة رسائلهم الخاصة إلى الأطفال المحتاجين للتعبير عن روح الخير والبذل في الشهر الكريم.
ثامر تميرك، رئيس قطاع التسويق في منطقة الخليج بشركة بيبسيكو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوضح أن الحملة "أن الحملة هي لتأكيد قيم وروح المحبة والمشاركة في رمضان وانطلاقاً من إيمانها العميق بقيم التكافل الاجتماعي، وأهمية مساهمة الشركات الوطنية في مسيرة التنمية الاجتماعية".
ومن المقرر تفعيل حملة عطاء من خلال قنوات التواصل الاجتماعي، حيث ستقوم بيبسيكو بشراء الألعاب للأولاد والبنات ونشر صور كل لعبة على حسابها في موقع الفيسبوك أو الموقع المصغر الخاص بالحملة www.yallana3ti.com.
وبإمكان الراغبين في المشاركة بالحملة الدخول إلى أحد الموقعين والضغط على إحدى الألعاب ثم كتابة تهنئة أو رسالة تحفيزية للطفل أو الطفلة مجاناً ودون أي رسوم. وبعد كتابة الرسالة في المربع الفارغ سيتم إرسالها إلى بيبسي لتتم طباعتها بشكل لائق وإرفاقها باللعبة التي تم اختيارها.
ومع نهاية شهر رمضان المبارك، سيتم إرسال كافة الرسائل المرفقة بالألعاب إلى الجمعيات الخيرية لتوزيعها على الأطفال المستحقين لها، وسيساهم موظفو بيبسيكو بأنفسهم في عملية توزيع الهدايا. وقبيل إرسالها ، سيتم جمع الهدايا ودعوة الأفراد الذين ساهموا برسائلهم لرؤية عدد الرسائل الكبير التي ستدخل السعادة إلى قلوب الأطفال في عيد الفطر السعيد بإذن الله.
وتعد حملة هذا العام يلا نعطي امتداد لمبادرات بيبسي للمسؤولية الاجتماعية، حيث منحت بيبسيكو العام الماضي 1433هـ مليون ريال لجمعيتي البر وإنسان الخيريتين لرعاية الأيتام لدعم برامج شراء الهدايا والثياب للأيتام في كلتيهما، وتوزيع العيدية عليهم خلال عيد الفطر المبارك.
وفي العام 1432هـ (2011م)، قدمت الشركة بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي إعانات مادية، من مأكولات ومشروبات وألبسة وأجهزة منزلية، للعديد من العائلات المحتاجة من بينهم بعض المتضررين من السيول التي أصابت مدينة جدة من أجل المساهمة في الارتقاء بمستواهم المعيشي والمادي تفعيلاً لدور الشركة الإنساني والاجتماعي وتأكيداً للدعم الذي تقدمه لمختلف أفراد المجتمع المحلي.
وتمثل المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها بيبسيكو خطوات للمساهمة بها من خلالها في عملية التطور الاجتماعي والثقافي ضمن الأطر الدينية والاجتماعية والثقافية المحلية، وذلك من خلال دعم المساعي الاجتماعية الهادفة.