"بي بي" و"مصدر" تهدفان لوضع القمة العالمية لطاقة المستقبل في صدارة الفعاليات الإقليمية بحجم تعويض انبعاثات الكربون

بيان صحفي
منشور 02 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 08:43
ي بي" و"مصدر" تهدفان لوضع القمة العالمية لطاقة المستقبل في صدارة الفعاليات الإقليمية بحجم تعويض انبعاثات الكربون
ي بي" و"مصدر" تهدفان لوضع القمة العالمية لطاقة المستقبل في صدارة الفعاليات الإقليمية بحجم تعويض انبعاثات الكربون

أعلنت اليوم كل من "بي بي" (BP) و"مصدر" عن سعيهما للوصول إلى هدف مشترك يتمثل في جعل القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 التي تقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بين 18 و21 يناير 2016 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، في صدارة الفعاليات الإقليمية من حيث حجم تعويض انبعاثات الكربون.

ومن المقرر في سياق تعويض انبعاثات الكربون أن يعمل "بي بي تارغت نيوترال"، وهو برنامج غير ربحي من "بي بي" يهدف لتخفيض انبعاثات الكربون، على مساعدة القمة العالمية لطاقة المستقبل، على خفض بصمتها الكربونية، والاستعاضة عن المبادرات المولّدة لانبعاثات الكربون بحلول مستدامة بيئياً، علاوة على القيام بإجراءات لمحايدة البصمة الكربونية المتبقية عبر الاستثمار في مشاريع رفيقة بالمناخ.

وعلى الصعيد العالمي، فمن المتوقع أن تتضاعف قيمة سوق تعويض انبعاثات الكربون، وأن ينمو حجمها مرة ونصفاً بحلول العام 2020، وفقاً لخبراء مختصين. ويرى تقرير صادر عن "إيكوسيستم ماركت بليس"، في هذا السياق، أن سوق تعويض انبعاثات الكربون العالمية يمكن أن تنمو نمواً تراكمياً، على مدى السنوات الخمس المقبلة، من 498 مليون طن تعادل قيمتها 2.2 مليار دولار من الفترة بين 2010 و2014، لتصل إلى 712 مليون طن بقيمة 4.1 مليار دولار بين 2015 و2020.

وكانت "بي بي" ضمّت صوتها حديثاً إلى ست شركات نفط وغاز كبرى في دعوتها قادة العالم إلى فرض ضريبة عالمية على الكربون، وذلك في إشارة إلى الطلب القوي على نموذج تعويض انبعاثات الكربون.

وفي هذا السياق، قال عبد الكريم المازمي، الرئيس والمدير العام لدى "بي بي" في الإمارات العربية المتحدة، إن شركته تكرس جهودها لجعل القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 "واحدة من أبرز الفعاليات العالمية في نموذج تعويض انبعاثات الكربون، وذلك في ضوء الحضور المتزايد لهذا النموذج في الاقتصاد العالمي، لا سيما مع انتشار خيارات النقل الرفيقة بالبيئة في أبوظبي، وصولاً إلى الاستثمار في مشاريع عالمية في مجال الاستدامة البيئية، لم تكن لتجد التمويل لولا ذلك".

وتستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 ما يزيد على 30 ألف شخص من 170 بلداً، بالإضافة إلى 650 شركة عارضة من أكثر من 40 بلداً. وسيقوم برنامج "بي بي تارغت نيوترال" بحساب كمية الانبعاثات الناجمة عن سفر جميع الوفود والمشاركين إلى أبوظبي.

وأشارت نوال الحوسني، مديرة إدارة الاستدامة في شركة مصدر، أنه في ظل توافد وسفر الآلاف من الزوار إلى مدينة أبوظبي لحضور فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016، تؤكد الشراكة مع بي بي التزامنا بأفضل الممارسات في إطار استخدام الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف الحد من البصمة الكربونية للأحداث والفعاليات الكبرى. وقالت: "ستقدم هذه المبادرة حلولاً مبتكرة للنقل، من شأنها الحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري، فضلاً عن دعم مشاريع الطاقة المستدامة حول العالم".

وكانت "بي بي تارغت نيوترال" قد عوضت 5,473 طناً من انبعاثات الغازات الدفيئة للدورة الماضية 2015 من القمة العالمية لطاقة المستقبل، أي ما يعادل قيادة سيارة عائلية لمدة 428,209 أيام عادية، أو تحليق طائرة في 478 رحلة ذهاب وعودة من بريطانيا إلى أستراليا. وأشارت دراسة أجرتها جامعة "إمبريـال كوليدج لندن" والتحالف الدولي لتخفيض وتعويض انبعاثات الكربون "ICROA" إلى أنه مع تعويض كل طن من الكربون، تستفيد المجتمعات المحلية مما قيمته 664 دولار والتي بدورها تحقق فوائد إضافية لهذه المجتمعات مثل دعم إيجاد الوظائف والتعليم وحماية التنوع الحيوي. 

وتشمل مشاريع "بي بي تارغت نيوترال" الحالية والخاصة بإدارة انبعاثات الكربون، مشروع الحد من القطع الجائر للغابات في زامبيا، ومشاريع الطاقة الكهرومائية الصغيرة والكتلة الحيوية في الصين، ومشروع تحويل الوقود في البرازيل، والمضخات اليدوية في الهند، ومشروع استغلال طاقة الرياح في تركيا.

يُذكر أن "بي بي تارغت نيوترال" تتمتع بتاريخ حافل في تعويض انبعاثات الكربون في فعاليات وأحداث عالمية بارزة، مثل الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2012 في لندن، وألعاب الكومونويلث 2014 في غلاسكو، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل.

ومن المقرر، أن تقام القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بين 18 و21 يناير 2016 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، إلى جانب فعاليات مصاحبة هي "القمة العالمية للمياه" ومعرض "إيكو ويست".  كما تستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016  فعاليات مصاحبة أخرى هي "معرض الطاقة الشمسية" وقسم النقل المستدام.

خلفية عامة

مصدر

تعد "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه لتطوير وتسويق وتطبيق تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة، أسستها حكومة إمارة أبو ظبي في أبريل من سنة 2006. وتشكل الشركة صلة وصل بين الاقتصاد الحالي القائم على الوقود الأحفوري، واقتصاد طاقة المستقبل، حيث تعكف على تطوير الأثر الصديق للبيئة للطريقة التي سنعيش ونعمل وفقها في المستقبل.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مها عبدالموللى
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن