تداولات بورصة دبي للطاقة تنمو 19% في عام 2011

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2012 - 12:02
بورصة دبي للطاقة
بورصة دبي للطاقة

أعلنت بورصة دبي للطاقة اليوم أنها سجلت نمواً سنوياً بنسبة 19% في حجم تداولاتها لعام 2011.

ونجحت بورصة دبي للطاقة في عام 2011 بتسليم أكثر من 145 مليون برميل من النفط الخام عبر عقد عمان الآجل للنفط الخام وسلسلة من العقود المرتبطة التي عززت أداء البورصة. واشتملت نسبة النمو هذه على زيادة في متوسط ​​حجم التداول اليومي إلى 3,505 عقد ، وقد وصل التداول إلى ذروته في يوليو الفائت بمعدل 4,427 يومياً، ما يمثل أعلى معدل تداول شهري منذ انطلاق عمليات التداول في بورصة دبي للطاقة في عام 2007. وشهد العام الماضي أيضاً تسجيل رقمين قياسيين متتاليين في إجمالي حجم التداول خلال شهري يوليو وأغسطس، الذي شهد تداول 95,440 عقداً.

وشهد حجم التسليم الفعلي لعقد عمان الآجل خلال عام 2011 ارتفاعاً ملحوظاً ليسجل معدلاً شهرياً ​​قدره 12.115 مليون برميل من النفط الخام ، مع تسجيل رقم قياسي جديد خلال سبتمبر الذي شهد تسليم 15.4 مليون برميل. ويعكس هذا النمو في حجم التسليم الفعلي مجدداً الارتباط الوثيق لبورصة دبي للطاقة مع الآليات الاقتصادية للسوق، كما يعزز مكانة عقد عمان الآجل للنفط الخام باعتبارها أكبر عقد من حيث التسليم الفعلي للعقود الآجلة للنفط الخام في العالم.

وتواصل بورصة دبي للطاقة، رغم التقلبات الحاصلة في السوق، تزويد المنتجين والمستهلكين بأفضل الوسائل شفافية وكفاءة لاكتشاف الأسعار العادلة والدقيقة للنفط الخام في سوق منطقة شرق السويس. وفي ظل استمرار النمو المتسارع، ولكن غير المستقر لأسواق النفط الخام في آسيا، يواصل عقد عمان الآجل للنفط الخام تزويد المتعاملين في السوق بالأدوات اللازمة التي تضمن لهم أعلى معايير الكفاءة في إدارة المخاطر. وقد تجلت أهمية هذه الأدوات بشكل أوضح في عام 2011، مع الزيادة المستمرة في عدد الشركات التي تقوم بالتداول بشكل منتظم في البورصة ، والتي وصل عددها حالياً إلى 56 شركة ذات صلة رئيسية بأسواق النفط الخام في منطقة شرق السويس.

يذكر أنه في سبتمبر الماضي، منحت الهيئة الأمريكية للسلع الآجلة موافقتها على طلب بورصة دبي للطاقة المتعلق بسندات ضمان الأداء الذي يتضمن خفض عملية حسابها إلى يوم واحد بدلاً من يومين، ما اتاح للعملاء الاستفادة من نفس النسبة المطبقة في عقود خام برنت وغرب تكساس في بورصة شيكاغو للسلع (CME Globex)، ما حقق فائدة كبيرة لعملاء بورصة دبي للطاقة.

وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: "إن أداءنا المذهل خلال العام الماضي يشكل دليلاً قوياً على الأهمية المتنامية التي تحظى بها بورصة دبي للطاقة في سوق النفط الخام العالمي. فالنمو المستمر في أحجام التداول وعدد المشاركين يدل على القيمة العالية التي تحققها معايير الشفافية والتسعير العادل والإدارة الفعالة للمخاطر التي توفرها بورصة دبي للطاقة للمتداولين في السوق. ونحن على ثقة بأنه، مع دخول سنة جديدة حافلة بالتحديات للاقتصاد العالمي واستمرار الدعم الكبير من المساهمين، ستواصل هذه المزايا دورها في تعزيز مكانة بورصة دبي للطاقة وضمان أداء جيد لعملائنا".

وقال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: "إن قوة أداءنا في العام الماضي تعكس متانة الأسس التي بنيت عليها بورصة دبي للطاقة وعقد عمان الآجل. ففي ظل الظروف المتقلبة السائدة حالياً، هناك طلب متزايد في أسواق شرق السويس على النفط الخام الشرق أوسطي والمسعّر وفق أرقى معايير الشفافية والعدالة".

وأضاف ليفر: "ستحافظ بورصة دبي للطاقة دوماً على تميزها كنموذج يقتدي به الآخرين. ومن الضروري خلال السنة المقبلة أن نشجع على اتباع سبل أفضل وأكثر عدلاً لتسعير النفط الخام في الأسواق العالمية بما يضمن استمرار وتعزيز ثقة العملاء بهذا القطاع باعتباره مؤشراً أساسياً للأداء الاقتصادي".

خلفية عامة

بورصة دبي للطاقة

تعد بورصة دبي للطاقة البورصة الأولى لعمليات التداول الآجلة للسلع والطاقة في الشرق الأوسط، حيث توفر بيئة تجارية تتسم بالشفافية والأمان المالي وتخضع لقوانين محكمة. ويمتلك المساهمون الرئيسيون في البورصة حصة الأغلبية وهم شركة تطوير، العضو في دبي القابضة؛ ومجموعة بورصة شيكاغو للسلع، وصندوق الاستثمار العماني. واستحوذت نخبة من المؤسسات المالية العالمية الرائدة وشركات تداول الطاقة، بما في ذلك غولدمان ساكس، ومورغان ستانلي، وجيه بي مورغان، وفيتول، ومجموعة شل، وكونكورد للطاقة، على حصص من أسهم بورصة دبي للطاقة مما منح البورصة مزيداً من الثقة من قبل أبرز شركات الطاقة العالمية.

تعتمد بورصة دبي للطاقة بشكل كلي على الأجهزة الإلكترونية، ويتم تداول عقودها عبر منصة التداول الإلكتروني في بورصة شيكاغو للسلع (CME Globex)، أكبر منصة للتداول الإلكتروني في العالم، والتي تتيح تداول أوسع مجموعة من منتجات الخيارات والعقود الآجلة المتداولة في أي بورصة أخرى.  وتخضع بورصة دبي للطاقة للضوابط التي تفرضها سلطة دبي للخدمات المالية، كما تتم مقاصة كافة العمليات التجارية بالبورصة من خلال غرفة المقاصة في بورصة نيويورك للطاقة (عضو في مجموعة بورصة شيكاغو للسلع)، والخاضعة لتشريعات الهيئة الأمريكية للسلع الآجلة (CFTC) وهي مرخصة كهيئة معتمدة من قبل سلطة دبي للخدمات المالية.       

المسؤول الإعلامي

الإسم
ماناش بهويان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن