القطاع العقاري في دولة الإمارات يعتمد على تنامي مستويات الثقة والشفافية لتنشيط السوق

بيان صحفي
منشور 31 آذار / مارس 2013 - 05:00

يشهد القطاع العقاري في دولة الإمارات إتجاهاً متصاعداً مستمراً في الأشهر الأولى من العام الجاري، حيث يتميز بمزيد من التعافي والاتساق في الأسواق الرئيسية في كل من دبي وأبوظبي، وذلك بحسب مسعود العور، الرئيس التنفيذي لشركة تسويق للتطوير والتسويق العقاري. وتتوقع شركة تسويق انتعاشاً مستداماً في غضون الأشهر المقبلة مدفوعاً بارتفاع مستويات الثقة بالسوق العقاري في سوق دبي وأساسيات السوق القوية في أبوظبي.

وأشار العور إلى أن العمل على تسريع سن التشريعات والقوانين العقارية القوية من شأنه منع تذبذب الخدمات والعوائد في القطاع العقاري على المستوى المحلي. ولفت إلى أن هناك بعض الدواعي التي ينبغي معالجتها من أجل المحافظة على النمو المستدام مثل الإسكان الميسور التكلفة وخيارات التمويل المختلفة لعملاء العقارات.

أبوظبي

شهد العام الماضي تذبذباً بنسبة 5 الى 12% في أسعار الإيجارات في أبوظبي نظراً لدخول وحدات سكنية جديدة في كافة أنحاء الإمارة. ومن المتوقع أن تسهم مبادرات هامة مثل القوانين الجديدة بشأن بدلات السكن لموظفي الدولة والإعلان عن مشاريع حكومية رئيسية، بالإضافة إلى حزمة التحفيز الاقتصادي المحلية والبالغة قيمتها 330 مليار درهم إماراتي، في تسريع الطلب والنمو في السوق العقاري في أبوظبي خلال العام الجاري.

وقد لوحظ المزيد من التماسك في القطاع العقاري في أبوظبي بعد اندماج شركتي التطوير العقاري الدار وصروح، حيث من المتوقع أن يمتد هذا الإندماج لما بعد الشركات بحيث يشمل الهيئات الحكومية والمشاريع أيضاً. وستعزز عمليات الطرح المقبلة للمشاريع العقارية مثل طرح 200 فيلا في القرية المعاصرة في مشروع الريف، بالإضافة إلى مسجد ومركز اجتماعي وسوق صغير في القرية المتوسطية من نشاط السوق العقاري. كما أن هناك مشاريع أخرى ستعزز من معدلات الطلب في القطاع العقاري في أبوظبي من المقرر افتتاحها في السنوات المقبلة، مثل ذا دستركت في جزيرة السعديات ومشروع صوة سنترال متعدد الاستخدامات في جزيرة المارية.

وهناك توجه آخر يمكن ملاحظته وهو ريادة أبوظبي في مجال الاستدامة في ضوء أنشطة مدينة مصدر وقوانين استدامة. ويتوقع أن تكون مبادرات الاستدامة خلال العام الجاري محدودة النطاق، نظراً لأن المُلاك لم يتبنوا بعد وبشكل كامل مفهوم العقارات الخضراء. وعموماً، يتوقع أن يحافظ القطاع العقاري في أبوظبي على زخمه في السوق، خاصة بعد تعهد الحكومة المحلية بدعم النشاط الاقتصادي بمبلغ 6 مليارات درهم إمارتي.

دبي

في حين ارتفعت الإيجارات السكنية بنسبة 7 الى 10% على مدى الاشهر الثلاث الماضية، تمكنت الإمارة من الحفاظ على مكانتها كوجهة عقارية مفضلة تقدم برامج تسديد مرنة. ويتوقع الخبراء ارتفاعاً بنسبة من 10 إلى 17% في أسعار الإيجارات في سوق دبي خلال العام الجاري، مدفوعاً بالإعلان عن عدد من المشاريع الجديدة التي تم الإنتهاء منها أواخر العام الماضي. ويبشر الإغلاق الأخير على ارتفاع بعد 34 شهراً في مؤشر سوق الأسهم في الإمارة، بفرص كبيرة فيما يتعلق بالاستثمارات المستقبلية. وفيما عدا التأخير في بعض مشاريع البناء الكبرى، فإنه يمكن طرح حوالي 36,000 شقة وفيلا جديدة في السوق ابتداء من العام 2013 وحتى العام 2015. ووسط مجموعة من الخيارات الواسعة، من المتوقع أن يحظى القاطنون في دبي بمواقع عقارية توفر لهم وحدات سكنية ومرافق ذات جودة عالية.

ومن المتوقع أن يكون معظم المعروض السكني في مواقع مثل مساكن دبي لاند وموتور سيتي ومدينة دبي الرياضية والليوان. وبالنظر إلى المستقبل، سيكون هناك مشاريع عقارية كبرى قيد التنفيذ مثل مشروع جزيرة بلو ووتر البالغة قيمته 6 مليارات درهم إماراتي ومشروع الشقق الفندقية المخدمة في داون تاون دبي والبالغة قيمته 3.67 مليار دولار، بالإضافة إلى الإعلان عن تدفق استثماري بقيمة 3.67 مليار دولار من قبل مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية وبروكفيلد آسيت مانجمنت، حيث ستعكس هذه المشاريع انتعاشاً في السوق العقاري في دبي.

أما على الصعيد الوطني، فإن الإعلان الأخير عن القوانين العقارية التي هدفت إلى تخفيض الأسعار والقضاء على المضاربة في السوق، منعت إمكانية ارتفاع الإيجارات خلال العام 2013. كما أعلن المصرف المركزي في دولة الإمارات بأنه سيتم مناقشة الحد الأقصى المقترح بشأن الإقراض العقاري الجاري، للوافدين بنسبة 50% من قيمة العقار و70% للمواطنين، خلال النصف الثاني من العام

كما أنه من المتوقع أن يسهم اعتماد منهجيات أكثر شفافية فيما يتعلق برسوم الخدمات والتكاليف التشغيلية في التقليل بشكل كبير من عدد منازعات الإيجارات.

وكما اضاف العور، بأن هذا العام سيعتمد على الطبيعة الانتقالية للعام الماضي من أجل جعل الأسواق العقارية في دولة الإمارات أكثر قوة واستدامة. كما نصح جميع اللاعبين والمعنيين في السوق العقاري بمراقبة تحركات السوق عن كثب من أجل الاستفادة من الفرص التي تنشأ بسرعة، حيث تعتقد تسويق بأن العام الجاري سيكون سنة فاصلة بالنسبة للقطاع العقاري.

خلفية عامة

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن