تشوق لجوائز الأوسكار من الجمهور العربي بحسب استطلاع ياهو مكتوب للأبحاث

بيان صحفي
منشور 26 شباط / فبراير 2012 - 10:58

يمثل حفل توزيع جوائز الأوسكار مناسبة مهمة للناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ينوي 87% متابعة هذا الحدث البارز على شاشات التلفزيون أو عبر الإنترنت، وذلك بحسب أحدث استطلاع أجرته وحدة ياهو مكتوب للأبحاث في المنطقة. وأكدت الغالبية أن اهتمامهم بالحدث نابع من حبهم للأفلام السينمائية، كما يتطلع 39% منهم إلى مشاهدة نجومهم المفضلين خلال االحفل، بينما أعرب 23% عن انتظارهم لهذه المناسبة للاطلاع على أحدث الأزياء ومبتكرات الموضة في عالم المشاهير. ومع اقتراب موعد الحفل المنتظر لتوزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد 26 فبراير، أطلقت ياهو مكتوب صفحة خاصة بالأوسكار باللغة العربية لتزويدالناس في المنطقة بكل ما يتصل بهذا الحدث من أخبار وتسريبات وصور ولقطات فيديو ومقابلات وغيرها. 

وفي هذه المناسبة، قال حسام السكري رئيس قنوات ياهو الشرق الأوسط: "ثمة اهتمام واسع في منطقتنا بحفل توزيع جوائز الأوسكار العالمية، وباعتبارنا الشركة الرائدة في مجال الإعلام الرقمي، فإننا نسعى دائماً إلى توفير المحتوى الرقمي الأفضل والأكثر أهمية بالنسبة للمستخدمين والمتعلق بكافة الأحداث والمناسبات المهمة على مدار العام، حيث نقدمه  لهم بطريقة ممتعة ترضي شوقهم للاطلاع والمعرفة، مع تمكينهم في الوقت ذاته من المشاركة والتفاعل مع الحدث". 

استعدادات كبيرة لليلة الأوسكار

تشغل الاستعدادات لقضاء أمسية حفل الأوسكار حيزاً مهماً من اهتمام العائلات هذا الأسبوع، حيث ينشغل ستة من كل عشرة أشخاص في التخطيط لكيفية قضاء هذه السهرة. وأظهر الاستطلاع أن 44% سيقومون بإعداد البوشارللسهرة، بالإضافة إلى رغبة بعضهم بتناول الحلوى والوجبات السريعة خلال الليلة السنوية الكبرى لعالم السينما. 

التركيز على أزياء المشاهير

وإلى جانب الفعاليات الأساسية للحفل، عبّر 39% من المشاركين في الاستطلاع عن تطلعهم إلى متابعة مراسم السجادة الحمراء وقت وصول النجوم إلى مكان الاحتفال، حيث توقع غالبيتهم فوز نيكول كيدمان بالجائزة غير الرسمية صاحبة أفضل ثوب هذه السنة. وبخصوص المتابعة ما بعد الحفل، فقد صرح 56% من المشاركين أنهم سيبحثون في الإنترنت عن تعليقات النقاد، ومشاهدة توجهات الموضة مرة أخرى، والاطلاع على أسماء أفضل وأسوأ مرتدي الأزياء خلال الحفل. 

وقد أعدت ياهو مكتوب صفحتها المخصصة للأوسكار باللغتين العربية والإنجليزية، وهي تضم مجموعة واسعة من الأخبار والصور ولقطات الفيديو واستطلاعات الرأي والتعليقات التي تضمن للزوار الاطلاع على كل ما يرغبونه بطريقة ممتعة ومشوقة. كما ستستمر الصفحة في عرض الأخبار والمتابعات المتعلقة بالأوسكار إلى ما بعد ليلة الحدث، وذلك لإرواء ظمأ الباحثين عن تعليقات النقاد وأخبار الموضة واتجاهاتها وقصص النجوم ومعرفة ما دار وراء الكواليس. 

أجري الاستطلاع عبر الإنترنت من قبل ياهو مكتوب للأبحاث وشمل 2,235 شخصاً من المقيمين في بلاد الشام ودول مجلس التعاون الخليجي وشمال إفريقيا.

خلفية عامة

ياهو

شركة ياهو المندمجة هي شركة خدمات حاسوبية أمريكية تقدم منتجات وخدمات على شبكة الإنترنت من أشهرها خدمة البريد الإلكتروني، محرك بحث، وخدمة إخبارية.

تأسست شركة ياهو على يد خريجي جامعة ستانفور جيري يانج وديفيد فايلو في يناير عام 1994، وأعلنت كشركة رسمياً في 2 مارس 1995، ومقرها الرئيسي في سانيفال بولاية كاليفورنيا، في وادي السيليكون.

وقد قامت ياهو بشراء الموقع الإلكتروني العربي الشهير "مكتوب" في عام 2009 لتشكل "ياهو! مكتوب".

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
فرح أبو صلاح
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن