تقرير ألبن كابيتال حول صناعة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي يتوقع نمواً مستقراً للقطاع

بيان صحفي
منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 12:24

أعلنت ألبن كابيتال اليوم عن نشر تقريرها حول صناعة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي في إطار خدماتها المتعلقة بأبحاث القطاعات الصناعية. ويسلط التقرير الضوء على سيناريو سوق الرعاية الصحية الحالي في دول منطقة الخليج العربي، كما يتطرق إلى كبرى الشركات المدرجة بما في ذلك أداء هذه الشركات ومكانتها في السوق. 

وفي تعليقها على التقرير، قالت السيدة سمينا أحمد، العضو المنتدب في ألبن كابيتال: "نتوقع نمواً في الطلب على الرعاية الصحية في المنطقة بسبب النمو السكاني السريع وإرتفاع مستويات الدخل والتأمين. كما من المتوقع أن يؤدي تغير طبيعة الأمراض وزيادة إنتشار الأمراض المرتبطة بنمط الحياة إلى زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية". 

بدوره قال السيد سانجاي فيغ العضو المنتدب في ألبن كابيتال: "مع إرتفاع تكاليف الرعاية الصحية وما يترتب عليه من أعباء مالية إضافية على الدولة، تسعى حكومات دول مجلس التعاون الخليجي بشكل حثيث لاجراء إصلاحات وتدابير متعلقة بالسياسات العامة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص" وأضاف السيد فيغ: "يوفر قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي فرصاً جذابة مع تسارع وتيرة الإصلاحات وزيادة إنفتاح السوق. كما أن تزايد الطلب على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي يجتذب أعداداً متزايدة من المستثمرين".   

توقعات صناعة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي:

يتوقع تقرير ألبن كابيتال أن ينمو سوق الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل سنوي قدره 11% ليصل حجمه إلى 43.9 مليار دولار بحلول العام 2015 بعد أن بلغ 25.6 مليار دولار في عام 2010. ومن المتوقع أن تساهم خدمات الرعاية الصحية للمرضى الخارجيين و المرضى الداخليين بنسب 82% و 18% على التوالي من حجم السوق المحلي. ومن المتوقع أن تكون سوق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الأسرع نمواًَ في هذا القطاع. 

هذا ويتوقع التقرير أيضاً أن يزداد الطلب على الأسرة في المستشفيات بحلول العام 2015 إلى حوالي 93.992 سريراً وهو إضافة إلى الطلب على الاسرة تبلغ 8.669 سريراً عن العام 2010، وهذا يتماشى مع العرض المتوقع بالنظر إلى المشاريع قيد التنفيذ. ولا يزال عدد الأسرة يتماشى مع معدلات دول مجلس التعاون الخليجي وهي أدنى من المعدلات الأمريكية والأوروبية. إلا أن التحسن التدريجي في المعايير وفي البنية التحتية الصحية  لدول مجلس التعاون الخليجي وزيادة تغلغل التأمين من شانه أن يزيد من عدد المرضى الذين يختارون العلاج محلياً، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على أسرة المستشفيات. 

عوامل النمو:

من المحتمل أن تكون العوامل الديمغرافية المحرك الأساسي لقطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أن النمو السكاني السريع والشيخوخة يعززان بشكل كبير من الإنفاق على الرعاية الصحية. ووفقاً لاحصائيات الأمم المتحدة، فمن المتوقع أن يزيد عدد السكان في دول المجلس بنسبة 2.2% سنوياً في الفترة ما بين 2010 و 2015 مقابل 1.1% على المستوى العالمي. 

معدلات البدانة في دول مجلس التعاون أعلى بكثير من المعدلات العالمية، وهذا من شأنه أن يزيد من إنتشار الأمراض المزمنة وبالتالي زيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية. كما أنه من المتوقع أن تزداد تغطية التأمين الصحي على مدى السنوات القليلة القادمة، حيث ستقوم حكومات الدول الخليجية بفرض التأمين الصحي الأمر الذي سيعطي دفعة إضافية لقطاع الرعاية الصحية في المنطقة. 

اتجاهات الصناعة:

معايير الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي آخذة بالتحسن المستمر. كما أن هناك تحسناً مستمراً في إنخفاض معدلات الوفيات بين المواليد وزيادة في متوسط العمر المتوقع للمواليد، لكن في الوقت نفسه يعتبر زيادة إنتشار الأمراض المرتبطة بنمط الحياة مثل السكري والبدانة.  

تكلفة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي آخذة في الارتفاع نتيجة لزيادة استخدام التكنولوجيات الجديدة المتقدمة، فقد كشفت الدراسات أن التقنيات الطبية الحديثة رفعت تكاليف الرعاية الصحية بين 38 و 62%. 

لقد زادت الهيئات الصحية التركيز على التقدم التكنولوجي من خلال اعتماد الخدمات الصحية الإلكترونية وأتمتة العمليات الأمر الذي أدى إلى تعزيز جودة وكفاءة التكلفة. من المتوقع أن تساهم المشاريع الإستثمارية الكبيرة واللوائح الجديدة التي تضمن معايير صحية عالمية، بتوسع السياحة الإستشفائية في دول مجلس التعاون الخليجي. 

وبرغم وجود توجه للإستثمار في المستشفيات الكبيرة، فإن النمو الأسرع هو في العيادات الصغيرة والمراكز الصحية المتنقلة لخدمة الأسواق غير المستغلة في المشاريع السكنية الجديدة. وهذا يعود إلى تدني رأس المال التأسيسي والعائد السريع على الإستثمار. ومن المتوقع وفق التقرير دخول لاعبين من القطاع الخاص لتطوير البنية التحتية الصحية القائمة وتعزيز القدرة على تلبية الطلب المتزايد فضلاً عن تعزيز كفاءة العمليات وتقديم خدمات عالية الجودة بأسعار معقولة وتنافسية. 

التحديات:

يعتمد الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي على موازنة الحكومات، وقد أصبح هذا يشكل تحدياً كبيراً لاسيما مع إرتفاع تكاليف الرعاية الصحية. وعلى الرغم من الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع وتطوير البنية التحتية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن هناك بطىء في التطوير لجهة عدد أسرة المستشفيات ومختبرات التشخيص والعيادات وكذلك الطاقم الطبي والتي تتخلف عن نظيرتها في الدول المتقدمة. وما يزال الإستثمار في صناعة الرعاية الصحية للقطاع الخاص حجر عثرة نظراً لارتفاع قيمة رأس المال المطلوب وبطىء العوائد. 

يشكل النقص في عدد العاملين في المجال الطبي مصدر قلق رئيسي في دول مجلس التعاون الخليجي. وتزيد خيارات التعليم الطبي المحدودة والإعتماد الكبير على المغتربين (حوالي 40-80 ٪ من مجموع القوى العاملة في هذا القطاع) من تفاقم المشكلة. لاتزال حكومات دول مجلس التعاون الخليجي تنفق ملايين الدولارات على الرعاية الصحية بسبب عدم وجود خدمات كافية، ففي العام 2009 وحده بلغ حجم إنفاق الإمارات العربية المتحدة على علاج مواطنيها في الخارج حوالي 2 مليار دولار.  

مع ذلك وبالرغم من كل هذه التحديات إلا ان قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي لايزال في اتجاهه التصاعدي والتوقعات حوله واعدة على المدى الطويل، كما أن حكومات دول مجلس التعاون الخليجي ملتزمة باتخاذ كافة التدابير التي من شأنها التصدي للتحديات الراهنة.  

خلفية عامة

ألبن كابيتال

ألبن كابيتال (الشرق الأوسط) المحدودة مدرجة في مركز دبي المالي العالمي، دبي - الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شركة ذات مسؤولية محدودة. مرخصة من قبل سلطة دبي للخدمات المالية. من خلال الخبرة والدراية الواسعة على المستويين المحلي والإقليمي، توفر ألبن كابيتال مجموعة متكاملة من الخدمات الإستشارية بما فيها ترويج الدين، أسواق رأس المال، الأسهم، عمليات الإندماج والإستحواذ والتصنيف الإئتماني. بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة للشركة مكاتب في كل من قطر، سلطنة عمان والهند.

ايران: نجاح اختبار صاروخين من طراز كروز قرب "هرمز"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:57
القوات البحرية الايرانية تعلن نجاح اختبار صاروخيين من طراز كروز
القوات البحرية الايرانية تعلن نجاح اختبار صاروخيين من طراز كروز

أعلنت القوات البحرية الإيرانية نجاح اختبار صاروخيين من طراز كروز، هما قادر (250 كم) وقدير (300 كم)، في اليوم الثاني من مناوراتها قرب مضيق هرمز.

ونفذت وحدات المغاوير لسلاح البحر في اليوم الأول من مناورات "الولاية 97" عمليات برمائية جرى خلالها استخدام مختلف الأسلحة والأجهزة، بما فيها الزوارق السريعة والسفن الهجومية والبوارج الراجمة للصواريخ، صوب أهداف في السواحل الجنوبية للبلاد .

 

وتصدت قوات المغاوير للبحرية خلال المناورات لهجوم افتراضي كثيف للعدو الوهمي عبر استخدام استراتيجيات قتالية ورصد أمني وعملياتي للوحدات المتغلغلة قبل أن تحبط كل الأنشطة العملياتية والرصد للعدو الوهمي، وتمكنت بدعم و إسناد من وحدات الدفاع الساحلي من فتح نيران مدفعيتها الثقيلة والخفيفة على الأهداف المرسومة وإحباط تقدم وحدات العدو المهاجمة.

 وتستمر هذه المناورات ثلاثة أيام، حيث تشارك فيها اكثر من 100 قطعة بحرية لسلاح البحر التابع لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تشمل بارجات هجومية ومدمرات قاذفة للصواريخ ولوجستية وغواصات ثقيلة وخفيفة وبرمائيات وطائرات ومروحيات بقيادة حاملة مروحيات "خارك".
وتجري مناورات "الولاية 97" للقوات البحرية للجيش في منطقة تبلغ مساحتها مليوني كيلومتر مربع من مضيق هرمز وسواحل مكران وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سناء اللبابيدي
فاكس
+971 (0) 4 341 5559
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن