تقرير ديلويت حول الرعاية الصحية العالمية للعام 2018: العمل نحو رعاية صحية ذكية

بيان صحفي
منشور 15 آذار / مارس 2018 - 06:55
أفاد تقرير ديلويت أن ارتفاع مستويات الإنفاق لا يؤدي دائما إلى نتائج صحية وقيمة أفضل.
أفاد تقرير ديلويت أن ارتفاع مستويات الإنفاق لا يؤدي دائما إلى نتائج صحية وقيمة أفضل.

من المتوقع أن ينمو الإنفاق العالمي على الرعاية الصحية بمعدل سنوي قدره 4.1 % في الفترة 2017-2021، مقابل 1.3 % فقط في الفترة 2012-2016، حسبما ورد في تقرير ديلويت حول الرعاية الصحية في العالم للعام 2018 تحت عنوان "تطور الرعاية الصحية الذكية". تعزى زيادة الانفاق هذه إلى الارتفاع المستمر في معدلات الشيخوخة وارتفاع عدد السكان، وما يرافق ذلك من التوسع المضطرد في سوق الرعاية الصحية المتنامي، وتطور العلاجات المتقدمة علمياً، وتنامي تكاليف العمالة الطبية.

وأفاد تقرير ديلويت أن ارتفاع مستويات الإنفاق لا يؤدي دائما إلى نتائج صحية وقيمة أفضل، وكثيرة هي الفرص أمام المعنيين والمسؤولين في قطاع الرعاية الصحية للتعاون حول نماذج مبتكرة لتوفير الخدمات الصحية وكيفية الوصول إليها، بالإضافة إلى وسائل تمويل متطورة للحد من تكاليف الرعاية الصحية والارتقاء بجودة خدمات هذا القطاع.  

وتشهد التقنيات الصحية الرقمية في كل من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم نمواً مطرداً لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الرعاية الصحية وخفض التكاليف. ويمكن لهذا التحول الرقمي تقديم الرعاية الشخصية، وتحسين تجربة المريض، وتعزيز إنتاجية الموظفين، والحد من الخطأ البشري، والتخفيف من العبء الإداري، وتوفير المزيد من الوقت والرعاية للمرضى.

وقد صرح عبد الحميد صبح، الشريك المسؤول عن قطاع علوم الحياة والرعاية الصحية في ديلويت الشرق الأوسط، قائلاً: "في ظل ارتفاع التكاليف وتآكل هوامش الربح، يسعى قطاع الرعاية الصحية للتوصل الى طرق مبتكرة وفاعلة من حيث التكلفة لتوفير الجودة والنتائج والقيمة التي يتوخاها المستهلك، حيث يمكن للرعاية الصحية المتركزة على المريض والمعززة بالتكنولوجيا الرقمية أن تساعد مقدمي الرعاية على العمل بطريقة أكثر ذكاء ".

وأضاف: "يشهد سوق الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً نحو شبكة من مقدمي الرعاية الصحية. وقد أطلق مجلس التعاون الخليجي العديد من الاستراتيجيات الصحية الوطنية ومبادرات التحول كجزء من الرؤية السعودية 2030، والخطة الوطنية السعودية للتحول 2022، ورؤية الإمارات 2021 وغيرها، والتي تهدف إلى تمكين قطاع الرعاية الصحية وتوفير خدمات فاعلة وذات جودة عالية من خلال استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي والخصخصة."

ومن المرجح أن يواجه المعنيون في مجال الرعاية الصحية خلال العام 2018، مجتمعين ومنفردين، عددا من القضايا القائمة والناشئة في سعيهم لتطوير قطاع رعاية صحية أكثر ذكاء:

  • خلق ھامش إيجابي في اقتصاد صحي غیر مستقر ومتقلب: من المرجح أن یواصل مقدمو الرعایة الصحیة اختبار تآكل الھوامش وارتفاع التكاليف. وبحلول العام 2020، يتوقع بلوغ إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية في المناطق الرئيسة في العالم 8.7 تريليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 7 تريليون دولار أمريكي في العام 2015. ولتعويض الانكماش في الهوامش، تسعى العديد من منظمات الرعاية الصحية إلى اتخاذ تدابير جديدة لخفض التكاليف واستكشاف مصادر إيرادات جديدة.
  • التحول الاستراتيجي من الحجم إلى القيمة: تستمر الرعاية الصحية في التحول من نموذج الدفع للخدمة الواحدة إلى نماذج الدفع القائمة على النتائج والقيمة. ففي النظم الصحية المتقدمة، يدافع المسؤولون في القطاع عن التحول من العلاج إلى الوقاية، مما أدى الى الارتقاء بمتلقي الرعاية الصحية من مجرد "مريض" إلى "مستهلك رعاية صحية مطلع ومتمكن". ويتطلب نجاح التحول إلى الرعاية القائمة على القيمة توجه أصحاب المصلحة - بمن فيهم المستهلكين - إلى ما هو أبعد من الرعاية الصحية إلى الصحة؛ ومن العلاج إلى الوقاية والعافية؛ ومن الصحة على مستوى الفرد إلى الصحة على مستوى السكان.
  • الاستجابة للسياسة الصحية واللوائح المعقدة: أدت الهجمات الإلكترونية الأخيرة لأن تحظى قضايا الأمن السيبراني وإدارة مخاطر البيانات ببالغ الاهتمام، حيث تخلق الرعاية الصحية الرقمية تحديات للحكومات والنظم الصحية وشركات التأمين التي عليها أن تجمع البيانات وتحللها وتخزن المزيد منها. وفي حين تسعى السياسات واللوائح الحكومية إلى تعزيز أمن الرعاية الصحية وسلامتها على المستوى الكلي، تحتاج المنظمات الفردية إلى تركيز اهتمام الإدارة التنفيذية على مبادئ الامتثال والأخلاقيات والمخاطر.
  • الاستثمار في التكنولوجيات الأسية لخفض التكاليف وزيادة فرص الحصول على الرعاية وتحسينها: تساعد التكنولوجيات الأسية على تخفيض تكلفة الرعاية، ورفع فاعليتها، وتيسير الوصول إليها على الصعيد العالمي. ويمكن أن تترتب على الاتجاهات الديمغرافية والاقتصادية، مقترنة بالتكنولوجيات المتقدمة، آثار هامة حول كيفية تزويد مستشفيات المستقبل بالموظفين وتحديد حجمها وتصميمها. ولذلك، ينبغي على أصحاب المصلحة النظر في كيفية التخطيط للاستثمارات الاستراتيجية في الأفراد والعمليات والمواقع التي تتيحها التكنولوجيات الرقمية.
  • التعامل مع المستهلكين وتحسين تجربة المرضى: يعتبر المستهلكون خدمات الرعاية الشخصية التي يوفر مقدمي الرعاية ذات أولوية قصوى. وتتيح لهم التكنولوجيا اليوم أن يصبحوا أكثر فاعلية في عملية صنع القرار. كذلك، على مقدمي الخدمات والدافعين الاستفادة من الاتجاهات الرقمية لتوفير رعاية أكثر تخصيصاً، وتحسين التواصل مع المستهلكين، ورفع مستوى دورة حياة تجربة المريض (من حيث البحث والتشخيص والعلاج والمتابعة).
  • تشكيل القوى العاملة في المستقبل: بحلول الثورة الصناعية الرابعة، أصبح لدى التكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وقواعد البيانات المتسلسلة وغيرها من الأدوات الآلية إمكانات هائلة لمعالجة نقاط الخلل للقوى العاملة الحالية والمستقبلية في الرعاية الصحية – شرط أن يكون أصحاب المصلحة على استعداد لاحتضان القوى العاملة المعززة. ويقدم المستقبل لهذا القطاع فرصة هائلة للحد من التخوف الحالي بشأن تقديم الرعاية وتطوير سبل وصولها الى المريض. ولدى منظمات الرعاية الصحية فرصة لمساعدة أصحاب المواهب والتكنولوجيا على توحيد جهودهم بدلا من التنافس فيما بينهم، فتتمكن هذه المنظمات من تنسيق الموارد البشرية والتكنولوجية منذ البداية.

اقرأ تقرير ديلويت حول الرعاية الصحية العالمية للعام 2018 لمعرفة المزيد عن هذه الاتجاهات والقضايا التي تؤثر على قطاع الرعاية الصحية وكيف يمكن لأصحاب المصلحة في الرعاية الصحية أن يتطوروا لتقديم رعاية صحية ذكية، ذات جودة عالية، وفاعلة من حيث التكلفة.

خلفية عامة

ديلويت

يُستخدَم اسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من أعضاء ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة ويتمتع كل من شركاتها الأعضاء بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها. تقدّم ديلويت خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الإقتصادية. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من كفاءات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت نحو 170 ألف موظفاً مهنياً ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للإمتياز. 
ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي عضو في "ديلويت توش توهماتسو المحدودة" وهي أول شركة خدمات مهنية تأسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها بشكل مستمر منذ أكثر من 85 سنة في المنطقة. ديلويت من الشركات المهنية الرائدة التي تقوم بخدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية بواسطة أكثر من 2,400 شريك ومدير وموظف يعملون من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً.
وقد اختيرت ديلويت اند توش (الشرق الأوسط) في 2009 كأفضل رب عمل من قبل شركة هيويت العالمية، و حازت للعامين 2010 و 2011 على التوالي على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حسب تصنيف مجلة "انترناشونال تاكس ريفيو" (ITR)، كما نالت جائزة أفضل شركة استشارية للعام 2010 خلال المنتدى السنوي للمنظّمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندين الحسان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن