تقلبات الأسواق الناشئة تعزّز أحجام تداول العملات في بورصة دبي للذهب والسلع

بيان صحفي
منشور 01 حزيران / يونيو 2017 - 10:03
جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع
جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع

مع عودة التقلبات ببطء إلى الأسواق الناشئة، شهدت بورصة دبي للذهب والسلع ارتفاعاً ملحوظاً في أحجام تداول منتجات العملات الأجنبية خلال شهر مايو. وباعتبارها البورصة الأكبر والأكثر تنوعاً في المنطقة، تقدم بورصة دبي للذهب والسلع ثلاثة عشر زوجاً من العملات حالياً. وقد ساهمت تقلبات السوق المتزايدة في تمكين البورصة من تسجيل أعلى حجم تداول لها خلال العام في شهر مايو، مع أكثر من 1.43 مليون عقد.

وسجلت أحجام التداول في قطاع العملات الأجنبية في بورصة دبي للذهب والسلع، باستثناء الروبية الهندية والدولار الأمريكي، نمواً بنسبة 53% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن بين عقود أزواج العملات الآجلة لمجموعة الستة G6، سجلت أحجام تداول عقود الين الياباني نمواً بلغ سبعة أضعاف، بينما شهدت عقود اليورو، والدولار الكندي، والدولار الأسترالي، زيادات كبيرة على أساس سنوي بنسبة 102%، و94%، و64% على التوالي، حيث حقق آخر زوجين من هذه العملات أفضل أداء حتى اليوم.

ومن بين منتجات المعادن الثمينة، حققت عقود ذهب شانغهاي الآجلة التي تم إدراجها مؤخراً حجم تداول ملفت، مسجّلةً 2889 عقداً بقيمة 805 مليون يوان صيني. وكان لمنتج الذهب المقوّم باليوان الصيني تأثير إيجابي على منتجات الذهب الأخرى في بورصة دبي للذهب والسلع، بما في ذلك عقد ذهب دبي الفوري، الذي واصل تسجيل نمو قوي بنسبة 1131% مقارنة بالعام الماضي، بينما شهدت أحجام تداول عقود الفضة الآجلة نمواً بنسبة 101% مقارنة مع شهر إبريل 2017.

هذا وركزت بورصة دبي للذهب والسلع أيضاً بشكل أكبر على توسيع مبادراتها التعليمية وتعزيز أنظمة إدارة المخاطر لديها.

وساهمت البورصة بشكل فعال في تثقيف مجتمع التداول، بدءاً من المتداولين النشطين وصولاً إلى الطلاب، وذلك من خلال كلية التداول الجديدة التي أطلقتها بالتعاون مع مركز إنفيجن للتداول. ووقعت كلية التداول وبورصة دبي للذهب والسلع مذكرة تفاهم مع جامعة أميتي دبي لتقديم دورة متخصصة حول الأسواق المالية، مع التعرض لأسواق الوقت الحقيقي باستخدام أنظمة محاكاة تداول حية ومباشرة خلال شهر مايو.

وقال جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: "نحن نركز على خلق قيمة طويلة الأجل لأصحاب المصلحة والمشاركين في السوق. هدفنا هو التأكد من جهوزية المتداولين والمستثمرين لمواجهة تحديات الأسواق سريعة الحركة، سواء من خلال بناء السيولة في المنتجات، أو زيادة الوعي أو مشاركة المعارف اللازمة. وفي ضوء الاضطرابات الاقتصادية لعام 2017، فقد برزت الحاجة إلى اتخاذ ’خيارات مستنيرة‘ من أجل الحماية من أزمات السوق. ولكي نتمكن من اتخاذ ’خيارات مستنيرة‘، يجب امتلاك المعرفة والمهارات المناسبة للاستثمار والتداول، مع السعي نحو تحقيق التوازن بين المخاطر والمكاسب. ولهذا السبب قمنا بالتركيز بشكل أكبر على مبادراتنا التعليمية، ونأمل أن نساهم في تثقيف أكبر عدد ممكن من المتداولين والمستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها للاستفادة من هذه ’الخيارات المستنيرة‘".

كما أطلقت البورصة مؤخراً نظام إدارة مخاطر محسّن وعالي الكفاءة تحت اسم ActiveRisk. وسيعمل نظام إدارة المخاطر المتطور على تحديد مخاطر الائتمان الإجمالية للأطراف المقابلة من خلال سيناريوهات افتراضية. وقد تم تنفيذ النظام من قبل شركة دبي لمقاصة السلع، الطرف المقابل المركزي لبورصة دبي للذهب والسلع، بهدف تعزيز مستويات الامتثال التنظيمي للمعايير العالمية للبنى التحتية لأسواق المال IOSCO-PFMI ومعايير هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ESMA.

وختم جورانج قائلاً: "نحن نعمل باستمرار على تحسين عملياتنا وأنظمتنا ومعايير الامتثال لدينا بما يتماشى مع المعايير الدولية. وباعتبارنا البورصة الرائدة في المنطقة، فإننا ملتزمون بتزويد مجتمعنا بأدوات قوية لإدارة المخاطر ومعرفة حديثة بأفضل طرق التداول وإجراء التعاملات".

خلفية عامة

بورصة دبي للذهب والسلع

بدأت بورصة دبي للذهب والسلع التداول عام 2005 لتكون أول بورصة في المنطقة لتداول الأدوات المالية المشتقة والسلع. واستناداً إلى موقعها في الشرق الأوسط فإن بورصة دبي للذهب والسلع تناسب احتياجات منطقة التوقيت الهامة الواقعة بين أسواق أوروبا والشرق الأقصى. وباعتبارها بورصة دولية للسلع والأدوات المالية المشتقة تقدم بورصة دبي للذهب والسلع مجموعة متنوعة من المنتجات مع إمكانية الوصول للتداول الاليكتروني من أي مكان في العالم. 
 

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لارا بطاطو
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن