تويوتا تعرض أحدث طرازاتها في مهرجان العين للسيارات

بيان صحفي
منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 09:34

أعلنت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن مشاركتها في مهرجان العين للسيارات، والذي يقام في مركز العين للمؤتمرات خلال الفترة 8-11 ديسمبر 2011.

وستعرض الشركة الإماراتية الرائدة في تجارة السيارات، الطرازات الجديدة من برادو، ولاندكروزر، وإف جيه كروزر، والتي حازت جميعاً على استجابة جيدة للغاية، من قبل مشتري السيارات في الدولة. 

وقال سيمون فريث، مدير إداري الفطيم للسيارات: "يسرنا المشاركة في هذه الفعالية، والتي تتيح لنا الفرصة للتفاعل مع العملاء في العين، بعيداً عن الإطار التقليدي لصالة عرضنا. ويوجد لدينا خيارات جديدة من سيارات الدفع الرباعي على منصة العرض، وسنقدم لزوار جناحنا عرضاً شاملاً حول هذه السيارات، يتناول بالتفصيل إمكانياتها الاستثنائية في القيادة على الطرق الوعرة والمعبدة".

ويؤكد تواجد الفطيم للسيارات في المعرض، على التزام الشركة تجاه مجتمع إمارة العين، ويوفر للزوار الاستفادة من الخيارات المبتكرة العديدة لتمويل وتأمين السيارات، والتي جعلت من علامة تويوتا اسماً محبوبا في دولة الإمارات.

وترحب الفطيم للسيارات بزوار منصتها، من الساعة 3 عصراً وحتى 10 ليلاً، خلال الفترة 8-11 ديسمبر 2011.  

خلفية عامة

تويوتا

شركة تويوتا للسيارات هي شركة كبرى متعددة الجنسيات لصناعة السيارات يقع مقرها الرئيسي في اليابان. وتعتبر الآن المُصنع الأول للسيارات بالعالم، تتمركز الشركة في كل من ناغويا وتويوتا بمحافظة آيتشي، وطوكيو.

وتمتلك تويوتا حالياً شركات لكزس، سايون، وهينو ولها النصيب الأكبر من دايهاتسو وجزءًا صغيراً من سوبارو، فوجي للصناعات الثقيلة، وإيسوزو، وياماها وتقدم تويوتا خدمات مالية من خلال فرعها: تويوتا للخدمات المالية.

الفطيم للسيارات

تقوم الفطيم للسيارات وهي إحدى شركات مجموعة الفطيم بتشغيل وإدارة علامات تويوتا ولكزس وهينو وذلك من خلال شبكة من صالات العرض ومراكز الخدمة وقطع الغيار العصرية التي تعتمد على أساليب الكمبيوتر الحديثة ، وتوجد في مواقع استراتيجية بمختلف أنحاء الإمارات.

ولي العهد السعودي يبرر للصين سياستها مع "الأيغور"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 11:45
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

اعتبرت بعض وسائل الإعلام الغربية أن ولي العهد السعودي برر خلال زيارته إلى الصين إنشاء سلطات هذه البلاد معسكرات خاصة باحتجاز المسلمين الأويغور الصينيين.

وخلصت وسائل الإعلام هذه، بما فيها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى ما نقله التلفزيون الصيني عن الأمير محمد قوله أمس الجمعة، خلال لقائه الرئيس الصيني، شي جينغ بينغ: "لدى الصين الحق في ممارسة أنشطة مكافحة الإرهاب والتطرف من أجل أمنها القومي".

وفي اقتباس أوسع من تصريحات ولي العهد السعودي، نقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن الأمير محمد قوله: "تتمسك السعودية بقوة بسياسة "صين-واحدة"، ونحترم وندعم حقوق الصين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف من أجل حماية الأمن القومي، ونحن مستعدون لتعزيز التعاون مع الصين".

ويشار إلى أن التلفزيون الصيني الناطق باللغة الإنجليزية استخدم في نقله تصريحات ولي العهد السعودي عبارة "De-extremization"، وهو مصطلح تلجأ إليه بكين لوصف سياساتها المثيرة للجدل تجاه المسلمين الأويغوريين.

وحسب تقديرات منظمات دولية، احتجزت الصين في المعسكرات الخاصة مليونا أو حتى أكثر من ذلك من المسلمين الأويغوريين، حيث يتعرض هؤلاء لـ"برنامج إعادة التعليم" الذي تقول بكين إنه يهدف إلى مكافحة التطرف، وسط أنباء عن تضييق حقوقهم وإلزامهم بدراسة العقيدة الشيوعية.

وتعرضت بكين لانتقادات دولية واسعة على خلفية سياساتها تجاه الأقلية المسلمة المقيمة في غرب البلاد، حيث حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن هذه الجهود المضرة بحقوق المسلمين تكثفت منذ أواخر 2016.

وسبق أن وجهت جماعات من المسلمين الأويغوريين دعوة إلى ولي العهد السعودي لاستخدام زيارته الرسمية لبكين كي يضغط على الصين في مسألة المعسكرات، باعتبار المملكة مدافعا عن حقوق المسلمين في شتى أنحاء العالم.

وخلصت "نيوزويك" إلى أن الأمير محمد يسعى لبناء تحالفات جديدة في الشرق، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها المملكة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سوزان قزي
فاكس
+971 (0) 4 227 9801
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن