جامعة أبوظبي تحتفي بالمشاركين في 'كنوز عام زايد'

بيان صحفي
منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 12:41
خلال الحدث
خلال الحدث

احتفت جامعة أبوظبي اليوم بالمشاركين في مسابقتها "كنوز عام زايد"، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم في حرمها الجامعي في أبوظبي، بحضور ممثلين من دائرة التعليم والمعرفة وأكثر من 400 طالب وعضو هيئة تدريس مثلوا 10 جامعات و35 مدرسة شاركت في المسابقة من جميع أنحاء الدولة.  

واستقطبت المسابقة، التي أطلقتها الجامعة كجزء من استراتيجيتها لعام زايد، العديد من المشاركات التي سلطت الضوء على إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، بما في ذلك 135 مشاركاً ضمن فئة البحث العلمي قدموا 75 ورقة بحثية، حيث شهد الحفل عروضاً لعدد من الأبحاث المرشحة، كما تلقت الجامعة 108 مشاركة في فئة الأعمال الفنية قدمها حوالي 155 مشاركاً وتم عرضها في معرض الفنون خلال الحفل. وشهدت الفعالية إتمام الجولة الأخيرة ضمن فئة سباق المعلومات التي شملت 31 مشاركاً شكلوا 9 فرق ممن تأهلوا من الجولة الأولى والثانية من أصل 40 فريق مشارك.

وقام سالم مبارك الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بجامعة أبوظبي بتكريم جميع المشاركين وتسليم الجوائز للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى عن فئة البحث العلمي والأعمال الفنية والمركزين الأول والثاني عن فئة سباق المعلومات، كما كرّم الرعاة وأعضاء لجنة التحكيم والفائزين في فئات المسابقة الثلاث. 

وضمت لجنة التحكيم للمسابقة كل من الدكتورة هدى المطروشي عضو اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات الأعمال في الإمارات، والدكتورة عائشة بالخير مديرة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، والدكتور خالد جمال السويدي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والأستاذ مراد عبدالله البلوشي مدير إدارة المؤتمرات في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والدكتورة نورة الظاهري مدير عام بوابة المقطع إحدى الشركات التابعة لموانئ أبوظبي، والفنانة سلامة المزروعي، والدكتور محمد المنصوري المستشار في شركة أدنوك، والأستاذ نجيب عبدالله الشامسي، المستشار في حكومة رأس الخيمة، والأستاذ عبدالله المر الكعبي الباحث في التراث الإماراتي، والفنان الخطاط فهد جابر.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، قال الظاهري: "نعتز بنجاح هذه المسابقة وهذا الإقبال الكبير والمشاركة المميّزة في هذه المبادرة الوطنية والتي تأتي استكمالاً للمبادرات العلمية والمجتمعية والثقافية التي أطلقتها جامعة أبوظبي في عام زايد، حيث حرصنا من خلال هذه المسابقة على الاحتفاءً بإرث المغفور له الشيخ زايد ’طيب الله ثراه‘ قيمه ومنجزاته ومسيرته والتي تعتبر مسيرة وطن نهض به زايد الخير، كما حرصنا على تعزيز ثقافة فعل الخير والمسؤولية الاجتماعية وترسيخ قيم المودة والرحمة وتقديم لمسة من الوفاء والبذل والعطاء لمختلف فئات المجتمع."  

وتوجه الظاهري بالشكر والتقدير لكافة المشاركين والرعاة لهذه المسابقة وعلى رأسهم موانئ أبوظبي وأعضاء لجنة التحكيم والقائمين على تنظيمها، مهنئاً الفرق والطلبة الفائزين ومؤسساتهم التعليمية.

ومن جانبها قالت الدكتورة شيرين فاروق، مساعد نائب مدير الجامعة للبرامج الأكاديمية وعضو اللجنة المنظمة للمسابقة: "كان لي شرف العمل ضمن فريق تنظيم هذه المسابقة الكبيرة لطلبة المدارس والجامعات واستهدفنا من خلالها ترسيخ المعلومات المتعلقة بحياة وإنجازات الشيخ زايد وتناقلها ودراستها وحفظها بما يضمن تعليمها للأجيال الحالية والقادمة."

وكانت جامعة أبوظبي قد أطلقت مسابقة "كنوز عام زايد"، لطلبة المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في الدولة وهيئاتها التدريسية، كجزء من استراتيجيتها لعام زايد 2018 التي أطلقتها في وقت سابق العام الجاري وتضمنت نخبة من المبادرات والمشروعات المجتمعية لتسليط الضوء على المنجزات التاريخية والإرث الحضاري والمكتسبات الوطنية التي تحققت لدولة الإمارات العربية المتحدة على يدي المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه".

خلفية عامة

جامعة أبوظبي

جامعة أبوظبي هي أكبر جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسعى الجامعة لأن تصبح الخيار الأول للطلاب على مستوى كافة إمارات الدولة وفي المنطقة بشكل عام. 

ومع وجود أربع كليات تقدم أكثر من 40 برنامجاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كل من أبوظبي والعين ودبي ومنطقة الظفرة، بالإضافة إلى عدد من برامج الدمج الأكاديمي مع جامعات عالمية، فإننا نضمن حصول كافة طلابنا على تعليم عالمي بأعلى معايير الجودة.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد العزام
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن