جامعة أبوظبي تدشن الدورة الرابعة من مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 09:29
خلال الحدث
خلال الحدث

تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، دشنت جامعة أبوظبي فعاليات الدورة الرابعة من "مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة" والتي تتزامن مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بشأن إعلان عام 2016 "عام القراءة"، حيث تعمل المسابقة على غرس أهمية البحث العلمي في نفوس طلبة الجامعات من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة وصقل مهاراتهم في التفكير النقدي والتحليلي وتشجيعهم على عرض مخرجات بحوثهم العلمية ونتائجها في مسابقة وطنية تقام في مقر جامعة أبوظبي يوم 17 مايو المقبل 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في حرم الجامعة أمس (الاثنين) للإعلان عن الدورة الرابعة من المسابقة بحضور الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، والدكتور ريتشارد جيب نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي والدكتور علي نظمي عميد كلية الهندسة والدكتور جاكوب شاكو عميد كلية إدارة الأعمال، والبروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم، وشارلز دياب شارلز دياب مدير التطوير الجامعي بالجامعة.

وأوضح الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أن لعل أكبر دليل على أهمية هذه المسابقة الوطنية الفريدة من نوعها هو نجاحها المستمر سنوياً في جذب أعداد متزايدة من مشاركات الطلاب والطالبات من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالدولة الذي يعرضون ابداعاتهم من البحوث العلمية المبتكرة في مجالات مجالات تقنية المعلومات، الآداب والعلوم، وإدارة الأعمال، والتعليم، الهندسة بمختلف فروعها، والعلوم الطبيعية والصحية والإنسانية، حيث استقطبت المسابقة في دورتها الأولى عام 2013 نحو 100 بحث علمي، لتزيد بعد ذلك أعداد البحوث المقدمة خلال الدورة الثانية من المسابقة عام 2014 لتصل إلى 200 بحث علمي، ومن ثم تضاعفت أعداد البحوث المقدمة لتصل إلى 350 بحثاُ علمياً من فرق طلابية يمثلون 25 جامعة ومؤسسة تعليم عالي بالدولة خلال الدورة الثالثة من المسابقة والتي أقيمت عام 2015 وقد قامت لجنة مكونة من ما يزيد عن 60 من الأساتذة والعلماء من مختلف الجامعات في الدولة باختيار 32 فريقاً فائزاً في المسابقة ووصلت القيمة الإجمالية لجوائزها نحو 120 ألف درهم.

وأكد الدكتور إبراهيم أن ما حققته "مسابقة بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة" من تميز ومكانة في فتح آفاق أوسع لطلبة الجامعات وتسليط الضوء على أهمية إعدادهم بمهارات البحث العلمي وتأهيلهم على إتقان مختلف أدواته في المراحل الجامعية المبكرة لم يكن ليتحقق من دون اهتمام ورعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لهذه المسابقة، وهو ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على إحداث نقلة نوعية في البحث العلمي باعتباره إحدى أسس عملية التنمية المستدامة.

ومن جانبه أشار الدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي أن الدورة الرابعة من المسابقة تستقي أهميتها من دورها في دحض الاعتقاد الخاطئ والسائد بأن مهارات البحث العلمي ضرورة فقط في حال اتجه الطالب إلى استكمال دراسته الجامعية للجصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، أما اليوم وفي ظل مختلف التطورات التقنية والعلمية والتغيرات المجتمعية والاقتصادية التي نشهدها في القرن الحادي والعشرين أصبحت أدوات البحث العلمي ومهارات التفكير النقدي والتحليلي ضرورة حتمية لابد من إعداد طلبة الجامعات بها منذ أولى سنوات الدراسة، وتشجيعهم على بحث واستقصاء جودة وآليات تطبيق أفكارهم المبدعة ومشروعاتهم المتميزة، مؤكداً إلى أن المسابقة تشجع روح التنافس الشريف بين الطلاب والطالبات الذين يمثلون جامعات متنوعة من أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتطلب التقديم في المسابقة تكوين فرق علمية تضم ما لا يزيد عن 4 طلبة ويمكن أن يكون هؤلاء من جامعة واحدة أو من جامعات مختلفة، الأمر الذي من شأنه إتاحة فرصة متميزة للطلبة للتحاور وتبادل الآراء والأفكار والخبرات،

ولفت الدكتور خليل أن الدورة الرابعة من المسابقة تشمل مجالات متنوعة بحيث تتيح الفرصة للطلبة لعرض بحوث متنوعة ومتخصصة حيث يمكن أن تتنوع البحوث المقدمة في فئة الهندسة لتشمل: العمارة والتخطيط العمراني، الهندسة المدنية، الهندسة الكهربائية والالكترونية، الهندسة البيئية، الهندسة الميكانيكية، إدارة المشاريع الهندسية، الهندسة الكيميائية، وفي مجال الآداب والعلوم لتشمل الرياضيات، العلاقات العامة والإعلام، علم النفس، علم الاجتماع، والإحصائيات، والدراسات العربية والإسلامية، أما في مجال العلوم الصحية والطبيعية يمكن أن تشمل البحوث: الأحياء، الفيزياء، والكيمياء، والطاقة، العلوم البيئية، الصحة والسلامة البيئية، الصحة المهنية أو الصحة العامة، مشيراً إلى أنه في مجال إدارة الأعمال يمكن للطلبة تقديم بحوث في: المحاسبة، علم الاقتصاد، ريادة الأعمال، إدارة الموارد البشرية، إدارة نظم المعلومات، التسويق، بينما تشمل بحوث تقنية المعلومات مجالات: تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تطبيقات الهواتف المتحركة، كما باستطاعة المشاركين في المسابقة تقديم بحوث علمية في مجال التعليم في التقنيات تعليمية، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

أما البروفيسورة مارتينا نيويل مديرة قسم البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم فأعربت عن دعم المجلس لهذه المسابقة المتميزة وقالت: "إن مشاركة طلبة الجامعات في إعداد وتنفيذ البحوث العلمية أمر شائع في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا، ولكن من النادر جداً رؤيتهم يتنافسون في إطار مسابقة وطنية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي، ولعل هذا دليل آخر على نجاح جامعة أبوظبي في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن التوجه إلى اقتصاد قائم على المعرفة".

من الجدير بالذكر أن المسابقة آخر موعد لتقديم طلبات التسجيل في الدورة الرابعة من المسابقة ونبذة عن البحث العلمي المقدم من 500 كلمة هو يوم 15 فبراير المقبل، ويمكن التقديم للمسابقة من خلال الموقع الإلكتروني: http://aduws.adu.ac.ae/aduforms/ugsrc/، بينما سيتم يوم 28 فبراير المقبل الإعلان عن الفرق الطلابية العلمية التي تأهلت لتقديم بحوثها العلمية خلال الجلسة النهائية للمسابقة في شهر مايو المقبل.

خلفية عامة

جامعة أبوظبي

جامعة أبوظبي هي أكبر جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسعى الجامعة لأن تصبح الخيار الأول للطلاب على مستوى كافة إمارات الدولة وفي المنطقة بشكل عام. 

ومع وجود أربع كليات تقدم أكثر من 40 برنامجاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كل من أبوظبي والعين ودبي ومنطقة الظفرة، بالإضافة إلى عدد من برامج الدمج الأكاديمي مع جامعات عالمية، فإننا نضمن حصول كافة طلابنا على تعليم عالمي بأعلى معايير الجودة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
امنية حسن
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن