جامعة أبوظبي تستضيف نخبة من الخبراء الاقليميين والعالميين لبحث مستقبل إدارة الأعمال الأكاديمي

بيان صحفي
منشور 02 كانون الثّاني / يناير 2019 - 10:28
خلال الحدث
خلال الحدث

استضافت جامعة أبوظبي فعاليات مؤتمر المؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية (EFMD) في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2018، الذي سلط الضوء على المستقبل الأكاديمي لإدارة الأعمال في المنطقة والسبل المتاحة في كليات إدارة الأعمال لتوظيف التقنيات المبتكرة ونماذج الأعمال الجديدة التي من شأنها تعزيز مشاركة الطلبة ومختلف الأطراف المعنية وتفاعلها. 

 

وشهد المؤتمر، الذي نظمته كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي على مدى ثلاثة أيام، مشاركة نخبة رائدة من الأكاديمين وخبراء الأعمال من مؤسسات محلية وإقليمية ودولية مرموقة، الذين انضموا إلى عدد من الجلسات النقاشية التي استعرضت جملة من الموضوعات ذات الصلة.

 

وانطلقت فعاليات المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها كل من الدكتور وقار أحمد، مدير جامعة أبوظبي، ونادين بورقل، مدیر خدمات مؤسسات تعليم إدارة الأعمال في المؤسسة الأوروبية، تلاها جلسة تعريفية تناولت تاريخ المنظومة التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وبحثت وجهات النظر حول أهمية كليات إدارة الأعمال في المنطقة من الناحية التجارية والدور المحوري لها في رسم ملامح المجتمعات وتشكيلها.

 

وضم المؤتمر سلسلة من الجلسات التفاعلية ضمن فعالية "الملتقى العالمي للمهارات المستقبلية" التي استعرضت عدة موضوعات تركزت حول تأثير الثورة الصناعية الرابعة على فرص العمل في المستقبل، وكذلك كيفية مساعدة الطلبة على اكتساب المهارات التحليلية والعملية المطلوبة في سوق العمل بحلول عام 2020، إضافة إلى سبل إشراك الطلبة وتمكينهم خلال المرحلة القادمة وأهمية التكنولوجيا في ترسيخ أسس متينة لبناء جسور التواصل مع الطلاب وتعزيز مشاركتهم. 

وقال البرفيسور كريستوس بيتليس، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة أبوظبي: "سعداء باستضافة نسخة هذا العام من المؤتمر في العاصمة أبوظبي، حيث شكل منصة مثالية مكنت المتحدثين والمشاركين من تبادل الأفكار حول مستقبل كليات إدارة الأعمال والمناهج والأساليب التعليمية التي تتبعها لتعزيز تفاعل الطلبة ومختلف الأطراف ذات الصلة بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل. وتهدف جامعة أبوظبي من خلال استضافتها لهذا المؤتمر إلى مواصلة مشاركتها في تسليط الضوء على الموضوعات الأكاديمية ذات الاهتمام العالمي على المستوى الإقليمي، في الوقت الذي تسعى فيه لترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الرائدة في المنطقة."

 

وأكد البرفيسور بيتليس استمرار جامعة أبوظبي في تطوير أساليب تعليمية أكثر فعالية تواكب التطورات والتوجهات الاقتصادية وحرصها على الاستفادة من نماذج الأعمال والتكنولوجيا الحديثة ومواصلة تقديم تجربة أكاديمية متميزة لطلبتها وشركائها.

 

وشهد المؤتمر جلسة تفاعلية شارك فيها عدد من الطلبة، واختتم فعالياته بكلمة ألقاها البرفيسور بيتليس الذي أكد على المسيرة التنموية التي شهدتها كليات إدارة الأعمال على مدى السنوات الثلاثين الماضية، مستعرضاً عدداً من المقترحات اللازمة لتطوير تعليم إدارة الأعمال وتعزيز دورها.

 

وشارك في المؤتمر العديد من المؤسسات الخاصة بما في ذلك شركة شلمبرجير الشرق الأوسط وشركة اتصالات و"آي بي إم"، إلى جانب عدد من المتحدثين من مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية شملت: المؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية، مجلس اختبار القبول للدراسات العليا في مجال الإدارة (GMAC  الشرق الأوسط وتركيا)، معهد كوردون لعلوم الأعمال (GIBS)، جامعة نوتنجهام ترينت، كلية تولوز لإدارة الأعمال، كلية لاغوس للأعمال، كلية إيمليون لإدارة الأعمال، المعهد العالي للتدبير والجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة عجمان.

وكانت جامعة أبوظبي قد عقدت في وقت سابق جلسة حوارية ركزت على أهمية كليات إدارة الأعمال ومستقبلها الأكاديمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة خبراء محليين وإقليميين من مختلف كليات إدارة الأعمال في جامعات مرموقة بما في ذلك جامعة زايد وجامعة الإمارات العربية المتحدة، فيما ترأس الجلسة كل من البرفيسور هوارد توماس، الأستاذ الزائر في برنامج القيادة العالمية في جامعة بوسطن والبرفيسور كريستوس بيتليس.

وتُعد كلية إدارة الأعمال من بين الكليات المرموقة الحاصلة على اعتمادي EQUIS والاعتماد الأكاديمي العالمي من اتحاد كليات إدارة الأعمال الجامعية المتقدمة AACSB، ما يجعلها واحدة من بين 1% فقط من كليات إدارة الأعمال على مستوى العالم الحاصلة على هذين الاعتمادين معاً.

خلفية عامة

جامعة أبوظبي

جامعة أبوظبي هي أكبر جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسعى الجامعة لأن تصبح الخيار الأول للطلاب على مستوى كافة إمارات الدولة وفي المنطقة بشكل عام. 

ومع وجود أربع كليات تقدم أكثر من 40 برنامجاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كل من أبوظبي والعين ودبي ومنطقة الظفرة، بالإضافة إلى عدد من برامج الدمج الأكاديمي مع جامعات عالمية، فإننا نضمن حصول كافة طلابنا على تعليم عالمي بأعلى معايير الجودة.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
نعيمة سرديني
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن