جامعة الإمارات للطيران توقع مذكرة تفاهم مع لوفتهانزا تكنيك

بيان صحفي
منشور 03 تمّوز / يوليو 2018 - 06:17
خلال الحدث
خلال الحدث

وقعت جامعة الإمارات للطيران مذكرة تفاهم مع شركة لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط للتعاون في صناعة الطيران.

وبموجب المذكرة، سيطلق الطرفان مبادرات توفر خبرات في مجالي الهندسة وصيانة الطائرات. وستتعاون شركة لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط مع قسم الهندسة في جامعة الإمارات للطيران لتطوير أهداف تعليمية، وتدريب الطلبة من جلب متحدثين رئيسيين وتنظيم ندوات، مشاركتهم الخبرات ودعم الجامعة من خلال حضور المؤتمرات ورعايتها بالإضافة إلى المشاركة في معارض الوظائف.

ووقع على مذكرة التفاهم الدكتور أحمد العلي مدير جامعة الإمارات للطيران، وزياد الحازمي الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط في الحرم الرئيس للجامعة في مدينة دبي الأكاديمية.

وقال الدكتور أحمد العلي: "نسعى من خلال تعاوننا مع شركة لوفتهانزا تكنيك إلى توفير فرص تعليمية فريدة لطلابنا بمشاركة شركاء صناعة من ذوي الخبرات. ويسهم انخراط الطلبة في صناعة الطيران من خلال التعليم القائم على التدريب في مساعدتهم على تلبية متطلبات الغد، بالإضافة إلى بناء أسس قوية لمستقبلهم الوظيفي. ونحن واثقون من أن مذكرة التفاهم هذه سوف تدعم تطوير متخصصين في مجال الطيران مستقبلاً يتمتعون بالشغف بالهندسة وصيانة الطائرات والمعدات".

ومن جهته، قال زياد الحازمي: "يؤكد هذه التعاون مجدداً التزام لوفتهانزا تكنيك الشرق الأوسط تجاه المنطقة وصناعة التعليم كجزء لا يتجزأ من استراتيجية نموها في جنوب دبي. وتتوافق شراكتنا مع جامعة الإمارات للطيران، الرائدة في السوق الإقليمية في مجال تخصصات الطيران، مع استراتيجية الشركة، ونحن ممتنون للدعم الذي نلقاه من حكومة دبي ومن جامعة الإمارات للطيران".

وتعكس مذكرة التفاهم استثمار الجامعة المستمر في تطوير وتعزيز قدرات الطلبة من خلال الدخول في شراكات مع متخصصين عالميين في صناعة الطيران وتوفير فرص تعليمية فريدة لهم. وتوفر جامعة الإمارات للطيران دورات تحفيزية وعملية في مجال هندسة الطيران، وتزود البرامج التي توفرها التدريب العملي الذي يحتاجه الطلبة للنجاح في هذا المجال التكنولوجي. وتساعد برامجها الهندسية على انخراطهم في مختلف الوظائف والمهن ضمن صناعة الطيران والتي تشمل التخطيط والصيانة وغيرها. وباعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحفز جامعة الإمارات للطيران الطلبة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

تأسست جامعة الإمارات للطيران في عام 1991، ورسخت مكانتها باعتبارها المؤسسة التعليمية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط لتدريس تخصصات هندسة الطيران، إدارة الطيران،  إدارة الأعمال، ودراسات سلامة وأمن الطيران. وتعتبر الكلية الجناح الأكاديمي لمجموعة طيران الإمارات، وهي مجموعة عالمية ضخمة متخصصة في السفر والسياحة وتحظى بشهرة عالمية لالتزامها بأعلى معايير الجودة في مختلف جوانب أنشطتها وأعمالها. 

وقد حصلت جامعة الإمارات للطيران على ترخيص من وزارة التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة- وتحديداً من شؤون التعليم العالي وهيئة المعرفة والتننمية البشرية. وتتيح الجامعة مجموعة واسعة النطاق من الفرص التعليمية المصممة لتزويد الطلبة بأفضل التخصصات المتعلقة بالطيران. ويمكن لطلبة الجامعة الاختيار من بين البرامج المهنية، برامج الدراسات الجامعية وبرامج الدراسات العليا. وتجمع كافة هذه البرامج بين أعلى المعايير الأكاديمية وأحدث التطورات في مجال الطيران.  

وتعد مجموعة لوفتهانزا تكنيك، التي يتبع لها 35 شركة تابعة وفرعاً، إحدى الشركات الرائدة في تقديم الخدمات الفنية للطائرات في العالم. وتوظف الشركة، التي تحظى بالاعتماد الدولي كمؤسسة متخصصة في مجالات الصيانة والإنتاج والتصميم، أكثر من 25 ألف شخص. وتوفر لوفتهانزا تكنيك مجموعة متنوعة من الخدمات الخاصة بالطائرات التجارية وطائرات كبار الشخصيات، المحركات، المكونات، أجهزة الهبوط، الإصلاح، التعديل والاستبدال بالإضافة إلى تصنيع منتجات مقصورات مبتكرة

خلفية عامة

طيران الإمارات

تتميز خطوط طيران الإمارات بسرعة معدل نموها كناقل عالمي وهي تُعد أحد القسمين الرئيسيين لشركة مجموعة الإمارات.

وتشغل طيران الإمارات أسطولاً ضخماً يضم حالياً 183 طائرة، وتعتبر الناقلة أكبر مشغل للطائرة العملاقة من طراز إيرباص A380 وطائرة البوينج 777 في العالم.

وتسير طيران الإمارات خدماتها حالياً إلى أكثر من 120 محطة في 74 دولة حول العالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
طيران الإمارات
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن