أستاذ مساعد في جامعة خليفة ينشر كتاباً عن الصين والشرق الأوسط

بيان صحفي
منشور 24 شباط / فبراير 2013 - 07:49
غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

قام الدكتور محمد عليمات، الأستاذ المساعد في جامعة خليفة مؤخراً بإصدار كتاب جديد بعنوان من طريق الحرير إلى الربيع العربي والذي نشرته دار روتليدج للنشر.

ويركز الكتاب الذي يباع على مواقع أمازون وروتليدج الإلكترونية على العلاقات بين الصين والشرق الأوسط في سياق تاريخي، حيث يسلط الضوء على بعض أهم الأحداث التي تميز العلاقات بين الصين والشرق الأوسط، ويدرس العلاقات الحالية في مجالات رئيسية تشمل أمن الطاقة والتجارة ومبيعات الأسلحة والثقافة والسياسة. كما يبحث العلاقات الثنائية بين الصين وبعض دول الشرق الأوسط الرئيسية، ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي هي بمثابة محور العمل الرئيسي للصناعات الصينية.

وتحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر مجمع صناعي صيني خارج الصين (سوق التنين)  والذي يعد تجمعاً لأكثر من 3000 من الشركات الصينية، وواحد من أكبر المجتمعات التجارية الصينية في العالم والذي يعمل فيه أكثر من 200 ألف عامل صيني، كما يعتبر النقاد والأكاديميين هذا الكتاب مهماً حيث يضع أسساً قوية لحقل جديد من البحوث في الدراسات الصينية - الشرق أوسطية.

الدكتور عليمات هو أستاذ مساعد في سياسات الشرق الأوسط والعلاقات الدولية في المعهد الأمن الدولي والمدني في جامعة خليفة، ويتخصص في سياسات الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وتتمحور اهتماماته البحثية في التنمية السياسية في الشرق الأوسط، والاقتصاد السياسي الدولي في المنطقة.

وقد نشر الدكتور عليمات عدة مقالات وفصول كتب عن المنطقة، كما أجرى بحوثاً موسعة على الصين والشرق الأوسط وخصوصا في مجال أمن الطاقة. مقاله على الاقتصاد السياسي للعلاقات بين الصين والشرق الأوسط هو آخر مساهمة كبرى في مجال دراسات الشرق الأوسط الصينية.

ويقول الدكتور عليمات: "أصبحت مهتما في المواضيع المتعلقة بالصين والعلاقات مع الشرق الأوسط في العام 2005 عندما كنت أدرس في جامعة ولاية ميسوري والتي كانت مقرا لبعض العلماء في الدراسات الصينية وأيضاً من خلال عضويتي في رابطة الدراسات السياسية الصينية."  

وأضاف: "أثناء بحثي في هذا الكتاب، أدهشني عمق العلاقات بين الصين والشرق الأوسط منذ الأيام الأولى لطريق الحرير في العام 1000 قبل الميلاد، وتلعب حالياً الصين دوراً كبيراً في العلاقات الشرق أوسطية في مجالات التجارة ومبيعات الأسلحة، وأمن الطاقة، والثقافة، والسياسة في الشرق الأوسط."

وتابع: "أود أن أشكر جامعة خليفة لإتاحة الفرصة لمتابعة اهتماماتي البحثية. العمل هنا أعطاني فرصة كبيرة لإجراء المزيد من البحوث في المجالات ذات الاهتمام، بينما أقوم بالتدريس ومساعدة طلبتنا في دراستهم وبحوثهم، هذه التجربة متميزة."

خلفية عامة

جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث

أنشأت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في فبراير 2007 بموجب مرسوم صادر عن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لدعم خطة أبوظبي 2030 الاستراتيجية في بناء اقتصاد معرفي يساهم بشكل فعال في مواصلة مسيرة بناء الدولة.

ويقع مقر الجامعة في أبوظبي ولها فرع في مدينة الشارقة. تقوم جامعة خليفة بتقديم لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم المهندسين المؤهلين تأهيلا عاليا، والعلماء التكنولوجيين، قادرة على تقديم مساهمات كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤمن خيتي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن