جمارك أبوظبي تدشن جهاز كشف إشعاعي بخطم الشكلة ومسارات السيارات السياحية بالمضيف

بيان صحفي
منشور 22 شباط / فبراير 2017 - 09:14
مدير عام جمارك أبوظبي أمام الجهاز الجديد يرافقه عدد من الشركاء الاستراتيجيين
مدير عام جمارك أبوظبي أمام الجهاز الجديد يرافقه عدد من الشركاء الاستراتيجيين

في إطار تنفيذ خطتها الاستراتيجية الرامية إلى استخدام أحدث التقنيات وتقديم الدعم اللوجستي في سبيل تيسير التجارة المشروعة وتقليل زمن إنجاز الأعمال، دشّنت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي جهازاً جديداً من أجهزة المسح الإشعاعي للمركبات السياحية وذلك بمركز جمرك خطم الشكلة بمدينة العين، كما تم افتتاح مسارات وكبائن الدخول بمركز جمرك المضيف ليصبح عددها أربعة مسارات تخدم المسافرين القادمين إلى الدولة عبر المنفذ بسهولة ويسر.

وكان محمد خادم الهاملي مدير عام جمارك أبوظبي بالإنابة قد دشّن بمركز جمرك خطم الشكلة بمدينة العين، جهاز  (Z Portal)والذي تنتجه شركة الهندسة والعلوم الأمريكية (AS&E) وذلك بحضور عدد من المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات والأقسام بجمارك أبوظبي إلى جانب عدد من مسؤولي الجهات الأخرى والشركاء الاستراتيجيين للجمارك.

ويعد الجهاز من أحدث النظم العالمية لمسح وتفتيش السيارات السياحية عبر الكشف الإشعاعي لمحتوياتها من المصد إلى المصد. كما يتمتع بالقدرة على فحص 120 سيارة خلال الساعة الواحدة، ما يساهم في تسريع وتيسير السفر دون تأخير مع الحفاظ على أمن البلاد من دخول الآفات والمواد المحظورة وتجنب الخروقات من عمليات تهريب وتسلل وتجارة غير مشروعة.

وأكد مدير عام جمارك أبوظبي بالإنابة أن الإدارة العامة لجمارك أبوظبي تسعى إلى أن تكون إحدى الإدارات الجمركية الرائدة والداعمة لتيسير سبل التجارة المشروعة. حيث تمتاز مثل هذه الأجهزة بقدرة عالية على الاختراق للكشف عن محتويات المركبات، وتحديد المواد الممنوعة والمحظورة، دون أي أثر سلبي على حمولة المركبة من سلع ومواد غذائية أو على الركاب ومشغلي الأجهزة. وأضاف الهاملي أن عدد المركبات التي تم الكشف عليها بواسطة أجهزة الكشف الإشعاعي خلال العام 2016 بلغ حوالي المليون ونصف المليون مركبة، بنسبة زيادة 65% من العام 2015، وذلك بمركز جمرك الغويفات فقط.

وأشار الهاملي في حديثه أن كادر التفتيش الجمركي بجمارك أبوظبي كادر مواطن بالكامل، ويتلقون دورات تخصصية مستمرة في تحليل وقراءة الصور، كما يتم تدريبهم خلالها على مقارنة الصور المأخوذة من أجهزة المسح بالمعلومات الواردة لهم مسبقاً مع مراعاة دقة الأداء وسرعة الإنجاز.

كما دشّن مدير عام جمارك أبوظبي بالإنابة بمركز جمرك المضيف بمدينة العين، مسارات وكبائن الدخول الجديدة، والتي سهّلت من عمليات تفتيش السيارات السياحية ومراحل تخليص معاملات المسافرين.

وقال الهاملي تعليقاً على ذلك: "كان مركز جمرك المضيف يعاني مسبقاً من الازدحام بسبب وجود مسارين فقط للمسافرين القادمين إلى الدولة مع أعداد يومية من السيارات السياحية تصل إلى أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة مركبة. فارتأينا زيادة عدد المسارات والكبائن إلى أربعة مما أدى إلى سهولة وسلاسة عملية التفتيش وتسجيل قيد المركبة بشكل دقيق ، كما أدى إلى مراقبة أفضل للمسافرين وسرعة في حركة السير مع تخفيف الازدحام المروري".

وأضاف مدير عام جمارك أبوظبي بالإنابة بأن تركيب الاجهزة الحديثة ومسارات وكبائن التفتيش يأتي ضمن الاستراتيجية الهادفة لتوظيف التكنولوجيا في الأعمال الأمنية بهدف تسهيل وتسريع عملية التفتيش مع تقليل نسبة الخطأ إلى الحد الأدنى، إلى جانب تلبية جميع احتياجات المراكز الجمركية عبر تقديم الدعم اللوجستي والبشري اللازم، ورفدهم بالآليات من أجهزة ومعدات حديثة. إضافة إلى عقد دورات تدريبية واكتساب خبرات متميزة ليكون مفتشو وموظفو جمارك أبوظبي قادرين على حمل الأمانة وخدمة الوطن على مدار الساعة.

خلفية عامة

إدارة جمارك أبوظبي

​​​​​​إ​​​​ن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل همزة وصل بين الشرق والغرب بسبب موقعها الجغرافي المتميز، وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها بعثة الآثار الدانماركية في جزيرة أم النار المتاخمة لجزيرة أبوظبي أن هذه المنطقة كانت ميناءً مزدهراً منذ حوالي خمسة ألاف سنة وكانت مركزاً لتجارة نشطة مع شبه القارة الهندية، ومن منطلق هذه المقومات كانت الرؤية السديدة للسياسة الحكيمة في تكوين الأجهزة الجمركية والاهتمام بها وتطويرها منذ القدم. 

وتعتبر جمارك أبوظبي من أقدم الدوائر الحكومية في الإمارة، وذلك بعد أن أصدر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى، مرسوماً أميرياً في عام 1966 بإنشاء عدة دوائر حكومية، وعين لها رؤساء من شيوخ آل نهيان وأصحاب الخبرة، ليشاركوا في تحمل مسؤوليات الوطن والمواطن، ومن ضمن هذه الدوائر "دوائر المالية والجمارك والموانئ". 

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن