جمارك أبوظبي تحبط محاولة تهريب أموال عبر منفذ الغويفات الحدودي

بيان صحفي
منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2012 - 06:58
محاولة القبض على عملية تهريب
محاولة القبض على عملية تهريب

تمكن مفتشو مركز جمرك الغويفات الحدودي من إحباط محاولة تهريب أكثر من 13مليون ريال سعودي، حاول رجل أفريقي إدخالها إلى الدولة عبر المنفذ البري.

وذكر مصدر مسؤول في الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، أنه أثناء التفتيش الاعتيادي لإحدى المركبات القادمة إلى الدولة عبر منفذ الغويفات الحدودي بالمنطقة الغربية، والتي يقودها شخص من جنسية أفريقية (39عاماً) وبرفقته شخص آخر من نفس الجنسية، تم ضبط مبالغ مالية لم يتم الإفصاح عنها بحسب قانون الإفصاح النقدي في الدولة، حيث تم إخفاؤها في تجاويف الباب الخلفي والمقاعد الخلفية للسيارة. وأسفر التفتيش عن وجود المبالغ المضبوطة والتي بلغت أكثر من 13 مليون ريال سعودي. تم بعد ذلك تحرير محضر بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذه القضية من قبل الجهات المختصة.

وتعليقاً على هذا الإنجاز، أشاد معالي حمد الحر السويدي رئيس دائرة مالية - أبوظبي بمستوى الكفاءة العالية والحس الامني الذي يتمتع به ضباط ومفتشي جمارك أبوظبي في ضبط عمليات التهريب.

ومن جهته، قال سعيد احمد المهيري، مدير عام الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، يكمن الهدف الأساسي من وراء تطبيق نظام الافصاح عن المبالغ النقدية التي بحوزة المسافرين هو تعزيز قاعدة البيانات الاحصائية في الدولة، وتشجيع ودعم الاقتصاد عن طريق توفير البيئة الملائمة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة بغية تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

تجدر الإشارة إلى أن المصرف المركزي قرر رفع الحد الأدنى من نظام الإفصاح عن المبالغ والأدوات النقدية شيكات المسافرين والسندات المالية لحامله القابلة للتحويل إلى أموال نقدية، للمسافرين القادمين والمغادرين من وإلى الدولة إلى 100 ألف درهم أو ما يعادله من العملات النقدية الأخرى، وهو ما تم تطبيقه منذ شهر سبتمبر من العام 2011.

خلفية عامة

إدارة جمارك أبوظبي

​​​​​​إ​​​​ن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل همزة وصل بين الشرق والغرب بسبب موقعها الجغرافي المتميز، وقد أثبتت الأبحاث التي أجرتها بعثة الآثار الدانماركية في جزيرة أم النار المتاخمة لجزيرة أبوظبي أن هذه المنطقة كانت ميناءً مزدهراً منذ حوالي خمسة ألاف سنة وكانت مركزاً لتجارة نشطة مع شبه القارة الهندية، ومن منطلق هذه المقومات كانت الرؤية السديدة للسياسة الحكيمة في تكوين الأجهزة الجمركية والاهتمام بها وتطويرها منذ القدم. 

وتعتبر جمارك أبوظبي من أقدم الدوائر الحكومية في الإمارة، وذلك بعد أن أصدر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله تعالى، مرسوماً أميرياً في عام 1966 بإنشاء عدة دوائر حكومية، وعين لها رؤساء من شيوخ آل نهيان وأصحاب الخبرة، ليشاركوا في تحمل مسؤوليات الوطن والمواطن، ومن ضمن هذه الدوائر "دوائر المالية والجمارك والموانئ". 

المسؤول الإعلامي

الإسم
أحمــد العـوض
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن