جمارك دبي تختتم عام الخير ببناء مسجد بسعة 800 مصل

بيان صحفي
منشور 28 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 10:03
خلال الحدث
خلال الحدث

اختتمت جمارك دبي مبادراتها في عام الخير بإبرام اتفاقية شراكة مع جمعية دار البر لتمويل مسجد الشهداء في جمهورية النيجر، من مساهمات وتبرعات موظفي الدائرة، ما يعكس القيم النبيلة لمجتمع دولة الإمارات، ويرسخ لمفهوم ومبادئ الخير في نفوس الموظفين.

وقع الاتفاقية في المقر الرئيس لجمعية دار البر في دبي ، خليل صقر بن غريب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، وهشام علي الهاشمي عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي بالإنابة لجمعية دار البر.

وستقوم الجمعية بتنفيذ مشروع بناء المسجد والإشراف عليه حتى إنجازه وتسليمه إلى جمارك دبي وذلك في غضون عام ونصف من تاريخ توقيع الاتفاقية، ويُقام المسجد على مساحة 2500 متر مربع ويستوعب نحو 800 مصلٍ.

ونفذت جمارك دبي خلال العام الجاري أكثر من 40 مبادرة خيرية تطوعية استفاد منها 30 ألف شخص على مستوى إمارة دبي، حيث ارتكزت جميع المبادرات على مستهدفات وبرامج عام الخير، وهي: المسؤولية الاجتماعية، التطوع، خدمة الوطن، بحيث تم تصميم وتطوير كافة مبادرات الدائرة التطوعية والخيرية لتفعيل هذه المفاهيم وترسيخها في الدولة.

وبهذه المناسبة قال خليل صقر بن غريب، إن هذه المبادرة جاءت استلهاماً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي، رعاه الله بأن أعظم خير يمكن أن يحدث في مجتمعنا مع نهاية عام الخير هو ترسيخ مبادئ الخير في نفوس أجيالنا ،وإن إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام مسؤولية جميع الأفراد والقطاعات في الدولة، مشيراً إلى إن إتاحة الفرصة لموظفي جمارك دبي للمساهمة في بناء المسجد يكرس مبدأ المسؤولية الاجتماعية وينشر ثقافة التطوع الخيري في أروقة العمـل الحكومـي.

وأضاف أن جمعية دار البر تقدم تعاونها مع مؤسسات المجتمع في كافة الأعمال الخيرية باعتبارها حلقة في منظومة العمل الخيري والإنساني، مشيداً بتعاونها مع جمارك دبي في تنفيذ مشروع مسجد الشهداء الذي تختم به الدائرة مبادراتها الخيرية في عام الخير الذي مثل رسالة محبة ونهر من العطاء، استكمالاً لجهود الدولة التي احتلت المرتبة الأولى في تقديم المعونات والعمل الإنساني.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

معلومات للتواصل

مبنى جمارك دبي
شارع مينا
ص.ب. 63
دبي، الإمارات العربية المتحدة
هاتف
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
يوسف الفيل
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن