جمارك دبي تستضيف معرض تمكين الشارقة

بيان صحفي
منشور 03 نيسان / أبريل 2016 - 05:18
خلال الحدث
خلال الحدث

استضافت جمارك دبي معرض مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي لتسويق منتجات الورش الإنتاجية المهنية للفتيات اليتيمات المنتسبات للمؤسسة، الذي أقيم في المقر الرئيسي للدائرة، بالتزامن مع اليوم العالمي لليتيم، الذي يصادف الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام.

وقال سعادة  أحمد محبوب مصبح ، مدير جمارك دبي، عقب جولته في  المعرض: "يأتي تنظيم المعرض في إطار التزام جمارك دبي بالمسؤولية المجتمعية وحرصها على تنمية المجتمع ومؤسساته المختلفة"، مشيراً إلى تعزيز دور جمارك دبي في التواصل والتفاعل الاجتماعي مع المؤسسات الخاصة، والتفاعل الإيجابي عبر قنوات الاتصال المختلفة مع المجتمع، انسجاماً مع خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير مؤسسة خدمات بمعايير عالمية.

وأشاد سعادته بالتعاون بين جمارك دبي ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، مثنياً على منتجات الفتيات وجهودهن في إخراج المنتجات بدقة عالية من الجودة في الصنع والرقي في التصاميم، ووجه سعادته بتشجع عمل الفتيات من خلال التعاون الدائم مع المؤسسة، ودعم ومساندة مشاريعها الإنسانية المتميزة.

كما دعا سعادته جميع موظفي وموظفات  الدائرة على اقتناء محتويات المعرض  ومنتجاته المتميزة، دعماً لدورهم الفاعل في المشاركة الإنسانية والمجتمعية، وتشجيعاً لفتيات المؤسسة على جهودهن وما يتمتعن به من روح الإصرار والمثابرة لتحقيق التميز والإبداع.

وفي السياق نفسه، قالت السيدة مريم الشامسي،مدير أول الشراكة الحكومية والمسؤولية المجتمعية في جمارك دبي: "إن الدائرة تدعم مثل هذه الأنشطة الاجتماعية، باعتبارها أحد الواجبات التي تتشرف الدائرة بأدائها تجاه المجتمع المحلي بمختلف فئاته وشرائحه، وسعياً منها إلى تحقيق التمكين الاجتماعي لدى الفتيات المنتسبات للمركز، إضافة إلى التوعية بأهمية المسؤولية الاجتماعية، مع ما لها من دور حيوي في تقدم المجتمعات الإنسانية ورقيها وتحضرها."  

وأوضحت أن الهدف من المعرض دعم ومساندة الأيتام، وتمكينهم مهنياً واقتصادياً عبر عرض منتجاتهم وصناعاتهم، وإيجاد منصة لبيعها، مما يوفر لهم دمجاً حقيقياً في المجتمع، وتأهيلاً لدخول ميادين العمل، والتعرف على مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، وما تقدمه من خدمات.

وتضمّن المعرض مجموعه جديدة من التصاميم لأطقم سجادات الصلاة، وإكسسوارات المجالس العربية، والأشغال اليدوية على مداخن البخور، التي قامت فتيات "التمكين الاجتماعي" بحياكتها وصنعها مع تبني تصاميم متميزة اتخذت من البساطة والرقي عنواناً لها. وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من موظفي جمارك دبي.

ومن جانبها، أعربت السيدة يسرا سعيد، منسق إداري في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، عن شكرها لجمارك دبي لمبادرتها باستضافة المعرض، مؤكدةً أن هذا المعرض يعد واحداً من أفضل المعارض التي أقامتها مؤسسة التمكين الاجتماعي في الدوائر الحكومية وغير الحكومية.

وأوضحت أن المؤسسة ترعى حالياً ما يقارب من 2006  يتيم للأب من مختلف الجنسيات والأعمار من بدايات الطفولة وحتى تتزوج الفتاة أو تلتحق بالعمل، مشيرة إلى عدد الفتيات في ورشة الخياطة يتراوح بين 10 إلى 15 فتاة، تتراوح أعمارهن بين 18 و23 عاماً، يعملن في مجال الخياطة والتطريز في المؤسسة. وتشمل مجالات الرعاية لمنتسبات المؤسسة مختلف الجوانب الصحية والسكنية والتعليمية، إلى جانب تقديم المساعدة اللازمة في حصولهن على عمل.

وأضافت أن المؤسسة تحرص على التواجد في المواقع الحيوية الهامة في الدولة، لتتيح للجمهور بمختلف شرائحه فرصة الاطلاع على منتجات منتسبات المؤسسة، وإتاحة الفرص لهن لإثبات دورهن الفاعل في المجتمع.

 

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
يوسف الفيل
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن