جمارك دبي تطلق برنامج التدريب الصيفي لطلبة الجامعات والمدارس

بيان صحفي
منشور 12 تمّوز / يوليو 2017 - 09:08
يأتي إطلاق برنامج التدريب الصيفي سنوياً في إطار حرص جمارك دبي على تعزيز دور الكفاءات المواطنة.
يأتي إطلاق برنامج التدريب الصيفي سنوياً في إطار حرص جمارك دبي على تعزيز دور الكفاءات المواطنة.

أطلقت جمارك دبي ممثلة في مركز التدريب الجمركي برنامج التدريب الصيفي لطلبه الجامعات والمدارس المواطنين لعام 2017 تحت شعار "صيفنا خير" والذي يستمر حتى 8 أغسطس لمدة 4 أسابيع.

ويأتي إطلاق برنامج التدريب الصيفي سنوياً في إطار حرص جمارك دبي على تعزيز دور الكفاءات المواطنة، وإيجاد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والتطورات المتسارعة عبر تنمية قدراتهم ومهاراتهم لتتواكب مع سوق العمل الحالي والمستقبلي.

وقال خالد العلي أخصائي تدريب أول إن الهدف من إطلاق البرنامج هو تمكين الملتحقين فيه من طلبة الجامعات والمدارس أبناء الموظفين والموظفات من اكتساب المهارات والمعلومات الجمركية مما يُسهم في إعداد كوادر مواطنه قادره على العمل بكفاءة عالية في مجال العمل الجمركي، بالإضافة إلى تطوير قدراتهم العلمية والعملية لتتواكب مع متطلبات سوق العمل.

وذكر العلي أن عدد المتدربين الملتحقين في البرنامج يقدر بـ 40 طالب وطالبة سيتم تدريبهم في مجالات متعددة، منها التفتيش الجمركي، والعمليات الجمركية والبيانات الجمركية، التأمينات، الموارد البشرية، التعريفة الجمركية، وخدمة المتعاملين.

وأضاف العلي: أن برنامج التدريب الصيفي هذا العام سيركز على مبادرات تختص في عمل الخير، وذلك لغرس مفهوم الخير للطلبة عبر إشراكهم في فعاليات الخير التي تنظمها الدائرة، إضافة إلى تقديم محاضرات عن الخير للملتحقين،  كما سيتم تشجيع الطلبة على تقديم مبادرات ذات طابع خيري لبث روح التنافسية بينهم.

وهذا وقد استقبل الطلبة المتدربين خالد العلي أخصائي تدريب أول  وعبدالله حسن العرة مدير أول تدريب المفتشين، الذي قدّم شرحاً تفصيليّاً عن برنامج التدريب الصيفي، وعن الإرشادات الواجب اتباعها خلال فترة التدريب، والقيم والأخلاقيات الوظيفية والشروط والالتزامات الخاصة بالتدريب الصيفي، وكذلك عن مكافآت البرنامج،  كما تم تسليم خطه التدريب للملتحقين من الطلبة، وتوزيعهم على الإدارات والمراكز الجمركية.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
ريسه السويدي
فاكس
+971 (0) 4 417 7160
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن