جيمس للتعليم تتعاون مع جامعة سنجولاريتي الأمريكية لتوفير حلول تعليمية للقرن الحادي والعشرين

بيان صحفي
منشور 01 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2016 - 09:29
جيمس للتعليم
جيمس للتعليم

أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن تعاونها مع جامعة سنجولاريتي، المؤسسة التعليمية ومسرّع الأعمال التي تتخذ من منطقة وادي السليكون مقراً لها، وذلك بهدف تزويد طلاب المجموعة بالرؤى والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح وسط المتغيرات المتسارعة للقرن الحادي والعشرين.

وضمن إطـار هذا التعاون، ستعمل المؤسستان معاً على تطوير برامج تعليمية رئيسية بدءاً بمنهاج تعليمـي مدته 20 أسبوعاً وقائم على المهارات التطبيقية بهدف حفـز القدرات الأكاديمية والفكرية لطلاب جيمس للتعليم الذين تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاماً. وسيتولى تطوير هذا المنهاج وتقديمه للطلبة مجموعة من الخبراء والهيئات الرائدة عالمياً في مجال التفكير والتقنيات الأسّية بالاستناد إلى المناهج الأمريكية والبريطانية والهندية والبكالوريا الدولية، وسيسهم إلى حد كبير في تحسين العلوم التي يتلقاها طلاب المجموعة.

وبهذه المناسبة قال دينو فاركي، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة جيمس للتعليم: "شهد عالمنا تغيراً هائلاً خلال العقود القليلة الأخيرة وبوتيرة أسرع بكثير مما كنا نتصور. ولهذا يتعين على الطلاب اليوم أن يساهموا في رسم ملامح مستقبلهم بدلاً من مجرد الانسياق وراء نظم التعليم السائدة. ومع البرامج التي سيتم تطويرها بالشراكة بين جيمس للتعليم وجامعة سنجولاريتي، سيصبح الطلاب أكثر وعياً للفرص والمخاطر المرتبطة بالتقنيات الأسّية وتأثيرها على مجتمعاتهم ومساراتهم المهنية وخياراتهم في الحياة".

وستتيح برامج جامعة سنجولاريتي لطلاب المجموعة استكشاف تقنيات أسية محددة بشكل معمـق، والتعلـم من خبراء رائدين على مستوى العالم، وتطبيق أسلوب التفكير الأسّي على سلسلة من السيناريوهات المستقبلية. كما سيتعرف الطلاب على بعض الابتكارات الحديثة ودورها في رسم ملامح المستقبل.

بدوره قال روب نيل، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لجامعة سنجولاريتي: "تتوقف ملامح مستقبلنا على عدد من التقنيات الأسّية التي ما نزال نجهل أغلبها. ولكن في حال توظيفها بالشكل المناسب، ستساعدنا هذه التقنيات – مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية النانو، والبيولوجيا الرقمية - على إيجاد حلول لبعضٍ من أكبر التحديات التي تواجهها البشرية. وسيكون بمقدور جيل الشباب المدعوم بالمهارات والإشراف المناسب أن يساهموا بشكلٍ كبير ليس في صنع المستقبل فحسب، بل والحاضر أيضاً. ولذلك من المهم للشباب أن يدركوا كيفية تأثير النمو الأسّي على مستقبلهم ومساراتهم المهنية".

وأضاف نيل: "يشرفنا التعاون مع مجموعة تعليمية تنشد إحداث نقلة نوعية في مجال التعليم، وتعيد التفكير فيما ستبدو عليه عملية التعلم والمدارس مستقبلاً. ومن خلال مجموعة جيمس للتعليم، سنكون قادرين على العمل ضمن منظومة تعليمية عالمية تجمع بين المحتوى الجديد وأصول التدريس وبما ينسجم مع العديد من المناهج المعترف بها دولياً".

وفي حديثه عن الآفاق المستقبلية التي يحملها هذا التعاون، قال بريت شيلكي، مدير التأثير ومشاركة الجيل القادم في جامعة سنجولاريتي: "يمكننا معاً أن نتصور عدداً من تجارب التعلم والابتكار التي تمكّن الشباب من رسم ملامح مستقبلهم، والمساهمة بشكل فعال في إيجاد حلول للمشاكل الأكثر تعقيداً في العالم، وبالتالي إحداث تأثير إيجابي في حياة مليارات الأشخاص".

خلفية عامة

مجموعة جيمس التعليمية

تتولى مجموعة جيمس التعليمية إدارة شبكة متنامية في كافة أنحاء العالم. ولا تقتصر رؤية المجموعة للتعليم على التميّز الدراسي، بل تشمل أيضاً مساعدة الطلاب على تنمية شخصياتهم ومهاراتهم الإبداعية، من أجل الوصول إلى طاقاتهم القصوى. ويتميز نموذج مدارس جيمس عن غيره في العالم، نظراً لأنه يوفر نطاقاً واسعاً من المناهج، برسوم تعليمية تضع التعليم الخاص في متناول شريحة أوسع من المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
جلادسون روناد
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن