حبوب ويجوفي® تظهر فقدان وزن أكبر مقارنةً بأورفورغليبرون، مع احتمال أقل لإيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية، وذلك وفق مقارنة غير مباشرة جديدة سيتم عرضها في مؤتمر رابطة طب السمنة
ستعرض شركة نوفو نورديسك دراسة ORION في المؤتمر السنوي القادم لرابطة طب السمنة في سان دييغو، والتي تُظهر أن أقراص ويجوفي® (سيماجلوتايد) بجرعة 25 ملغ ارتبطت بفقدان وزن متوسط أكبر بشكل ملحوظ مقارنةً بـدواء أورفورغليبرون بجرعة 36 ملغ، وذلك في مقارنة علاجية غير مباشرة معدّلة حسب خصائص السكان.
من المهم الإشارة إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت مؤخراً على أورفورغليبرون تحت الاسم التجاري فاوندايو™ بجرعات تصل إلى 17.2 ملغ. وتُعد جرعة 17.2 ملغ المعتمدة مكافئة لكبسولات أورفورغليبرون بجرعة 36 ملغ المستخدمة في تجارب المرحلة الثالثة، والتي استُخدمت كمقارن في دراسة ORION.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة منفصلة لتفضيلات المرضى أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أبدوا تفضيلاً أكبر لخصائص علاجية مشابهة للسيماجلوتايد الفموي مقارنةً بخصائص مشابهة لأورفورغليبرون. وتشير هذه النتائج إلى وجود تمايز محتمل بين العلاجات، مما يوفر رؤى قيّمة لدعم اتخاذ القرارات السريرية.
وقال جيمي ميلار، النائب التنفيذي لرئيس العمليات في الولايات المتحدة لدى نوفو نورديسك "إن هذه الدراسات تعد إضافة جوهرية للأدلة المتزايدة الداعمة للقوة السريرية للسيماجلوتايد، حيث تبرز الخصائص التي يقدّرها المرضى عند اختيار علاج للسمنة يتناسب مع نمط حياتهم. منذ الموافقة عليه، لاحظنا اهتماماً كبيراً بحبوب ويجوفي® من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية والأشخاص الباحثين عن علاج للسمنة، مما يؤكد أهمية استمرار تركيزنا على تطوير رعاية السمنة من خلال الابتكار المستمر."
كانت دراسة ORION عبارة عن مقارنة غير مباشرة معدّلة حسب خصائص السكان، هدفت إلى تقييم فعالية فقدان الوزن وتحمل العلاج بين السيماجلوتايد الفموي 25 ملغ وأورفورغليبرون 36 ملغ، باستخدام بيانات من دراستي OASIS 4 - وATTAIN 1 (المرحلة الثالثة). تم استخدام مقارنة علاجية محاكاة لتقييم نسبة التغير في وزن الجسم من خط الأساس، كما استُخدم أسلوب مقارنة غير مباشرة معدّلة على مرحلتين لتقييم التحمل (بما في ذلك التوقف عن العلاج بسبب أي آثار جانبية أو بسبب آثار جانبية في الجهاز الهضمي). وقد تم تعديل التحليلات وفق وزن الجسم الأساسي، والحالة السكرية، والجنس.
أظهرت نتائج ORION أن السيماجلوتايد الفموي 25 ملغ حقق فقدان وزن أكبر بشكل ملحوظ مقارنةً بأورفورغليبرون 36 ملغ، بمتوسط فرق قدره -3.2 نقطة مئوية (فاصل ثقة 95%: -5.9 إلى -0.4)* بغض النظر عن استمرار المرضى في العلاج، و-3.0 نقطة مئوية (فاصل ثقة 95%: -5.8 إلى -0.3)** في حال افتراض استمرار جميع المرضى في العلاج.
كما أظهرت النتائج أن أورفورغليبرون 36 ملغ كان مرتبطًا بزيادة احتمال إيقاف العلاج بحوالي 4 مرات بسبب أي آثار جانبية، وبحوالي 14 مرة بسبب آثار جانبية مرتبطة بالجهاز الهضمي، مقارنةً بالسيماجلوتايد الفموي 25 ملغ.
ورغم أن الباحثين قاموا بتعديل النتائج بناءً على خصائص أساسية مهمة، إلا أن بعض العوامل الأخرى غير المحسوبة قد تكون ما زالت موجودة. كما أن اختلاف بروتوكولات الدراسات قد يؤثر على قابلية المقارنة. وعلى الرغم من وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحمل، يجب تفسير حجم هذه الفروق بحذر بسبب انخفاض عدد حالات الآثار الجانبية.
وقال الدكتور روبرت إف. كوشنر من كلية فاينبرغ للطب في جامعة نورثويسترن:
"غالباً ما يسأل الناس عن كيفية مقارنة الأدوية ببعضها عند اتخاذ قرارات علاج السمنة. ونظراً لعدم وجود دراسات مقارنة مباشرة بين السيماجلوتايد الفموي وأورفورغليبرون، فإن هذه المقارنة غير المباشرة من دراسة ORION توفر معلومات مهمة يمكن استخدامها في عملية اتخاذ القرار المشتركة بين الطبيب والمريض."
كما أُجريت دراسة OPTIC، وهي دراسة إلكترونية حول تفضيلات المرضى، لتقييم العوامل الرئيسية التي تؤثر على قرارات علاج السمنة، وذلك بين أكتوبر ونوفمبر 2025. شملت الدراسة 800 بالغ يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع وجود مضاعفة واحدة على الأقل مرتبطة بالسمنة، سواء كانوا قد استخدموا أدوية للسمنة سابقاً أم لا.
وأظهرت النتائج أن 84% من المشاركين فضلوا خياراً علاجيًا بخصائص مشابهة للسيماجلوتايد الفموي. كما وافق 65% من المشاركين على أن تناول العلاج على معدة فارغة والانتظار لمدة 30 دقيقة قبل الأكل لن يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.
تشمل القيود الرئيسية للدراسة طبيعتها الرصدية، واحتمالية التحيّز في اختيار المشاركين، واستخدام نماذج علاجية افتراضية. كما أن هذه الدراسة أُجريت قبل الموافقة التنظيمية، لذا قد لا تتطابق الخصائص العلاجية تماماً مع التعليمات المعتمدة.
من المهم الإشارة إلى أن أقراص السيماجلوتايد 25 ملغ (ويجوفي®) تحتوي على تحذير محاط بإطار أسود بشأن احتمال حدوث أورام في الغدة الدرقية، بما في ذلك السرطان، ولا ينبغي استخدامها لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو متلازمة الأورام الصماء المتعددة من النوع الثاني.
أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا فتشمل: الغثيان، الإسهال، التقيؤ، الإمساك، آلام البطن، تغيرات في الإحساس الجلدي، الصداع، التعب، اضطراب المعدة، الدوخة، الانتفاخ، التجشؤ، انخفاض سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، الغازات، التهاب المعدة والأمعاء، حرقة المعدة، وتساقط الشعر.
* يعتمد على تقدير تأثير العلاج بغض النظر عن استمرار المرضى عليه أو استخدامهم لعلاجات أخرى.
** يعتمد على تقدير الفعالية في سيناريو مثالي يفترض استمرار جميع المرضى في العلاج دون استخدام علاجات أخرى.
خلفية عامة
نوفو نورديسك
نوفو نورديسك هي شركة رعاية صحية عالمية مع أكثر من 90 عاماً من الابتكار والريادة في مجال رعاية مرضى السكري. لقد أمدّنا هذا التاريخ العريق بالخبرة والقدرات التي تمكننا من مساعدة الناس على التصدي لحالاتهم المزمنة الخطيرة الأخرى مثل: الهيموفيليا واضطرابات النمو والسمنة.
توظف نوفو نورديسك، ومقرها الدنمارك، حوالي 41,400 شخص في 77 بلداً وتسوّق لمنتجاتها في أكثر من 165 بلداً.