حديد الإمارات تعزز أداءها المالي في التسعة شهور الأولى من العام 2011

بيان صحفي
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2011 - 07:19 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

أعلنت شركة حديد الإمارات، وهي أكبر مصنع متكامل لإنتاج الحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس أن عوائدها المالية قد تضاعفت في السنوات الأخيرة وأن أرباحها الصافية للشهور التسعة الأولى من العام 2011 قد زادت بنسبة 70 بالمائة مقارنة بما حققته الشركة من أرباح خلال العام 2010 بكامله. 

وكشفت الشركة أن حصتها في أسواق الإمارات قد إرتفعت إلى حوالى 60 بالمائة على الرغم من التحديات التي تواجهها أسواق المنطقة، كما  ذكرت أن صادراتها خارج الدولة قد إزدادت بشكل ملحوظ وخصوصاً منتجات لفائف أسلاك الحديد. كما تمكنت الشركة من الحفاظ على مستوى مبيعاتها لحديد التسليح في الدولة عن طريق إبرامها للعقود الطويلة الأجل وتطوير مستوى الخدمات المتكاملة التي تقدمها لعملائهاَ وأوضحت ان تطور احتياجات السوق المحلي من حديد التسليح يتوافق مع تقديرات الشركة ودراساتها التسويقية. 

وعزت الشركة إرتفاع عوائدها إلى زيادة إعتمادها في عملية تصنيع منتجاتها على انتاجها من الحديد السائل الذي تنتجه في مصانعها عوضاً عن مربعات الصلب المستوردة. وأظهرت الإحصائيات التي أعدتها الشركة مؤخراً أن 83 بالمائة من المنتجات النهائية التي قامت بتصنيعها في الشهور التسعة الأولى من العام 2011 قد تم انتاجها من الصلب الذي انتجته الشركة في مصانعها مقارنة بنسبة 51 بالمائة خلال الفترة نفسها من العام 2010. وبفضل هذا الإنجاز فقد تمكنت الشركة من الحفاظ على قدرتها التنافسية مع منتجات الحديد المستوردة. 

هذا وتعمل الشركة حالياً على تشغيل المرحلة الثانية من مشروعاتها التوسعية والتي من المتوقع إنجازها مع نهاية العام الحالي وذلك طبقا للبرنامج الاصلي للمشروع في حين تمكن مهندسو الشركة من استباق الجدول الزمني للانتاج في مصنعي الحديد الاسفنجي والصلب. 

وبهذا الخصوص قال سعادة المهندس سهيل مبارك بن عثعيث العامري، رئيس مجلس إدارة حديد الإمارات، "إن الشركة قد حققت أداء قوياً في التسعة شهور الأولى من العام الحالي بسبب استقرار أسعار الحديد وتشغيل منشآت المرحلة الأولى من مشروعاتها التوسعية بكامل طاقتها الإنتاجية إضافة إلى ما بدأت بإنتاجه في منشآت مرحلة التوسعة الثانية". 

وأكد العامري أن برنامج التوسعة الذي تقوم الشركة بتنفيذه حالياً بالإضافة إلى إستراتيجيات النمو التي تعتمدها تتماشى مع الخطط الطويلة الأمد التي وضعتها حكومة دولة الإمارات لتطوير وتنويع إقتصادها ومصادر دخلها. وأشار إلى أن مشاريع التوسعة قد اثبتت جدواها المالية وقدرتها على زيادة عوائد الشركة، الأمر الذي سوف ينعكس إيجاباً على الدخل القومي ويساهم في خلق المزيد من فرص العمل لأبناء الدولة. 

وقال: "كما يبدو واضحاً من نتائج الربع الثالث من العام الحالي فقد تمكنت المرحلة الأولى من توسعاتنا من تحقيق الأرباح وفي الوقت نفسه إيفاء ما ترتَب من أقساط وفوائد على ديون البنوك التجارية المحلية والدولية التي موّلت هذه المشاريع من خلالها. وبمجرد أن ننتهي من تشغيل المرحلة الثانية من توسعاتنا فسوف نعزز من أدائنا ونؤكد جدوى خططنا للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثالثة من توسعاتنا والتي سوف ترفع إنتاجنا بما ستصنّعه من لفائف الصلب المسطحة إلى حوالى 4.6 مليون طن متري بالسنة". 

من جهة أخرى، قال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لحديد الإمارات بالوكالة ونائب رئيس أول العمليات، "إن أداءنا لا يزال محافظاً على زخمه على الرغم من توقعاتنا المسبقة بأن تنخفض مبيعاتنا في الربع الثالث من العام بسبب فترة الصيف وحلول شهر رمضان المبارك، إلا أن ما حصل كان العكس تماماً إذ إرتفعت مبيعاتنا خلال شهر أغسطس الماضي بشكل قياسي مما يدل على جدوى خططنا التوسعية وقدرتنا على المنافسة في أصعب الظروف والأوقات التي تمر فيها الأسواق المحلية والإقليمية". 

خلفية عامة

حديد الإمارات

تعود ملكية حديد الإمارات للشركة القابضة العامة (صناعات) وهي أكبر تجمع صناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة والشركة الرائدة في تطبيق سياسة التنويع الصناعي التي تعتمدها حكومة أبوظبي. يقع مجمع حديد الإمارات في مدينة أبوظبي الصناعية التي تبعد حوالى 35 كيلومتراً عن مدينة أبوظبي. ويعتبر هذا المجمع أول وأكبر مصنع متكامل للحديد في دولة الإمارات يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن