حيوانات نادرة ومهددة بالانقراض تجد الملاذ الآمن على شاطئ مصهر إيمال

بيان صحفي
تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2011 - 08:33 GMT

الإمارات للألمنيوم
الإمارات للألمنيوم

تطوّع 50 موظفاً في شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" الأسبوع الماضي للمشاركة في حملة إيمال لتنظيف الواجهة البحرية لمصهرها في منطقة الطويلة. وتعد هذه المبادرة الأحدث ضمن سلسلة المبادرات البيئية التي نظمتها الشركة منذ انطلاق المشروع الصناعي الأكبر خارج قطاعي النفط والغاز والمتوافقة مع معايير ومتطلبات "هيئة البيئة – أبوظبي".

ورصد قسم السلامة ومكافحة الحرائق في "إيمال"، على مدى العام الماضي، نشاطاً مكثفاً لأنواع متعددة من الحياة البرية وبعض الأحياء النادرة ضمن منطقة الواجهة البحرية التابعة للمصهر. وقد اختارت عشرات الإناث من سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض رمال شاطئ "إيمال" لوضع بيوضها. وتم تحديد 28 عشاً أنتجت 700 من صغار السلاحف التي نجحت في الخروج من أعشاشها والعبور إلى البحر خلال الموسم الماضي. كما شوهدت في المنطقة أعشاش 12 من صقور "الشمّاط" البحرية التي تقتات على الأسماك.

وفي هذا السياق، قال سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة إيمال ومديرها التنفيذي: "إن اختيار بعض الكائنات البحرية والبرية، شاطئ "إيمال" مسكناً لها، هو برهان على اعتماد المشروع لأفضل التقنيات الصديقة للبيئة واستثماراته الناجحة في حماية البيئة والحفاظ عليها منذ اللحظة الأولى لانطلاقه. وتواجد هذه الحيوانات على شاطئ "إيمال" هو مؤشر واضح على جودة المياه وازدهار الحياة البحرية في المنطقة. ما تهدف إليه حملة إيمال البيئية لتنظيف الشاطئ هو ضمان الحفاظ على واجهتها البحرية كملجأ آمن للكائنات الحية المتأصلة في بيئة الإمارات."

وحرصت "إيمال" منذ بدء مشروعها على استقطاب أحدث التقنيات الصديقة للبيئة ومعدات المراقبة الصناعية للحد من الانبعاثات. وقد اعتمدت الغاز الطبيعي كخيار مستدام ونظيف وموثوق لتشغيل محطة الطاقة التي تولد 2000 ميغا واط بدلاً من الفحم الحجري المعتمد في العديد من المصاهر حول العالم. وهو ما أنتج طاقة نظيفة وسمح بتقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70%.  وتستثمر "إيمال" في أحدث التقنيات الصديقة للبيئة مثل أجهزة تصفية الانبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكبريت، وتقنيات معالجة غازات خلايا الإنتاج، بالإضافة لتطبيق أفضل نظم تشغيل توربينات الغاز وأبراج التبريد، لمنع حصول الإجهاد الحراري، والحفاظ على الحياة البحرية المحلية.

وسبق للشركة أن قامت بنقل الحيوانات المعرضة للإنقراض بالتعاون مع هيئة البيئة-أبوظبي من موقع المشروع إلى مواقع طبيعية مجاورة للحفاظ عليها وحمايتها. وهي تواصل جهودها لتقليص انبعاثات "غازات الدفيئة".