دبي لصناعات الطيران تسلم ثالت طائرة شحن بوينج 777 إلى الإمارات للشحن الجوي
سلمت دبي لصناعات الطيران كابيتال، وحدة تأجير الطائرات في دبي لصناعات الطيران، مؤخراً ثالث طائرة شحن من طراز بوينج 777 إلى شركة الإمارات للشحن الجوي.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات: "يأتي تسليم الطائرة الجديدة ليعزز أسطولنا من طائرات الشحن بوينج 777 الذي أصبح يضم حالياً ثلاث طائرات، ما سيضمن استمرارنا في استثمار فرص النمو المتاحة في سوق الشحن المتنامية عالمياً. وسيتم تسيير الناقلة الجديدة على خط الشحن الجوي مع مدينة ساو باولو البرازيلية حيث ستسهم في تقديم دعم إضافي في مجال الشحن لمختلف القطاعات في البرازيل".
وقال خليفة الدبوس، العضو المنتدب في دبي لصناعات الطيران: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نواصل تعزيز العلاقة المميزة التي تجمعنا بطيران الإمارات تحقيقاً لرؤيتنا بأن نصبح شريكاً استراتيجياً في النمو الذي تشهده المجموعة".
وتم تمويل هذه الصفقة من قبل مصرفي دويتشه بنك ودي في بي.
خلفية عامة
دبي لصناعات الطيران
دبي لصناعات الطيران هي شركة عالمية توفر محفظة واسعة من الخدمات ذات الصلة بصناعات الطيران بما في ذلك الصيانة والتجديد والإصلاح.
بوينغ
تعود العلاقة بين شركة بوينج ومنطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 70 عاما مضت عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت في عام 1945 بتقديم طائرة من طراز DC-3 داكوتا إلى الملك عبد العزيز آل سعود- طيب الله ثراه-، مؤسس المملكة العربية السعودية.
ومنذ ذلك الحين، قامت بوينج بإفتتاح العديد من المكاتب الإقليمية في المنطقة، حيث دشنت مقرها الرئيسي في مدينة الرياض عام 1982، ومن ثم مكتباً متخصصاً لـ "أنظمة الدفاع المتكاملة" في أبوظبي عام 1999. وفي عام 2005، تم تدشين مكتب رئيسي في دبي، ومكتب جديد في الدوحة عام 2010، وقامت بوينج في عام 2012 بنقل فرعها في أبوظبي إلى مقرها الجديد. وفضلا ًعن ذلك، توفر بوينج فريق خدمة ميدانية في المنطقة ومركزين لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.
وتتعاون بوينج مع مجموعة متنوعة من العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط تشمل شركات الخطوط الجوية الطموحة التي نجحت في جعل منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً للنقل الجوي، ووزارات الدفاع التي تستخدم أحدث التقنيات لتأمين حدودها البرية والبحرية والجوية مع تقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة، وشركات الاتصالات التي تستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية لربط المنطقة بدول العالم، ومع الكليات والجامعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لصنع فرق واضح في مجتمعاتها.
الإمارات للشحن الجوي
الإمارات للشحن الجوي تشتهر باعتماد أرقى المعايير من حيث جودة المنتجات التي تدعم التجارة العالمية ونقل الشحنات، ونيل رضاء العملاء من خلال الابتكار والمرونة والتطوير الدائم للخدمات. وخلال السنة المالية 2009/ 2010، نقلت 1.6 مليون طن من البضائع، بنمو 12.2% عن السنة السابقة التي نقلت خلالها 1.4 مليون طن. وتستخدم ذراع الشحن في طيران الإمارات طاقات الشحن التي تتيحها عنابر طائرات الركاب ضمن الأسطول البالغ عددها الآن 153 طائرة، منها تسع طائرات شحن تحمل الشعار المميز لـ "الإمارات للشحن الجوي".
وتنعكس سياسة التميز الشامل التي تتبعها طيران الإمارات في كافة مجالات عملها، في الاستثمار الكبير للإمارات للشحن الجوي في الموظفين ذوي الكفاءات العالية، وأحدث تقنيات المعلومات على الإطلاق، وأكثر طائرات الشحن كفاءة بهدف توسعة شبكة خطوطها، وأفضل مرافق ومعدات للمناولة الأرضية، مما جعلها قوة مهمة في قطاع الشحن الجوي العالمي.