دبي للصادرات تعزز تواجد الشركات الإماراتية في فيتنام بحثاً عن روابط تجارية جديدة

بيان صحفي
منشور 17 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 08:31
ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات
ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات

اختتمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، زيارتها التجارية إلى فيتنام، والذي تأتي ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تمكين المصدرين والمصنعين في دولة الإمارات العربية المتحدة من التعامل مع الأسواق ذات النمو المرتفع، بحيث تتمكن من تصدير خدماتها ومنتجاتها إلى تلك الأسواق، الأمر الذي يعزز من أهمية دولة الإمارات وإمارة دبي على وجه التحديد، كمركز عالمي وبوابة للتصدير وإعادة التصدير إلى الأسواق الخارجية.

وتعد فيتنام واحدة من 25 الاقتصادات الأسرع نموا على مستوى العالم، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي في فيتنام بواقع 7.5٪ خلال الربع الثالث من 2017، وتقدر الدراسات الأخيرة أن تكون ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم بحلول عام 2050. فيتنام عضو في الآسيان (رابطة أمم جنوب شرق آسيا)، التي تمثل ثاني أكبر اقتصاد في العالم ويبلغ إجمالي الناتج المحلي فيه أكثر من 11 تريليون درهم، ومن المتوقع أن تحتل المرتبة الرابعة كأكبر اقتصاد بحلول عام 2050.

ونظمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات حلقتين نقاشيتين في مدينة هوشي منه، ومدينة هانوي في فيتنام حيث اجتذبت عددا كبيرا من المشترين الذين سمعوا عن مزايا دولة الإمارات كسوق مصدر. وشرح المتحدثون للشركات الفيتنامية كيفية إعادة التصدير إلى مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا بشكل تنافسي باستخدام دبي كمركز لإعادة التصدير. وتعد فيتنام أيضا بوابة ممتازة للشركات الإماراتية التي تسعى إلى دخول الاقتصادات الأصغر حجماً، مثل دولة لاوس، وكمبوديا.

وقال سعادة خالد إبراهيم القحطاني، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى فيتنام: "من المتوقع أن يزداد نمو السوق الفيتنامية، الأمر الذي يصاحبه زيادة في الاستثمارات الأجنبية وأنماط الاستهلاك. وبإمكان الشركات الفيتنامية التعاون مع تلك الموجودة في دولة الإمارات، حيث أظهرت نتائج الزيارات ولقاءات الأعمال في كل من مدينة هوشي منه، ومدينة هانوي أن المشترين الفيتناميين يدركون قدرة الشركات الإماراتية على الإنتاج بجودة عالية ومطابقة للمعايير العالمية، مما يعكس ذلك الميزة التنافسية للشركات الإماراتية في السوق الفيتنامية ذات القيمة العالية".

ومن جانبه، قال ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: "تعمل المؤسسة مع عدد من الشركاء على زيادة التجارة الثنائية والاستثمار مع فيتنام، وعلى الرغم من أن هذه أول بعثة تجارية لنا في فيتنام، فقد استضافنا في الماضي مجموعات مختلفة من رجال الأعمال الفيتناميين. ومن المقرر أن نستقبل قريباً مجموعة جديدة من كبار الشخصيات والمستثمرين في دبي. وزادت نسبة الإنفاق الاستهلاكي في فيتنام 80٪ بين عامي 2010 و2016 لتقفز من 293 مليار درهم إلى 536 مليار درهم. ويؤثر النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي بشكل إيجابي على الإنفاق الاستهلاكي في البلاد، مما يوفر فرصاً إضافية للمصنعين والمصدرين الإماراتيين".

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الشرق الأقصى: "باعتبار طيران الإمارات صلة وصل عالمية بين الأفراد والمواقع في شتى أنحاء العالم، تواصل الإمارات دورها الهام كجسر بين الإمارات وفيتنام من خلال تقديم ثلاث رحلات شحن أسبوعياً، إضافة إلى خدمات نقل الركاب برحلات مباشرة من دبي إلى كلً من مدينة هوشي منه ومدينة هانوي بشكل يومي حيث أنه يسرنا أننا نساهم في زيادة التدفق التجاري والسياحي بين البلدين".

وأضاف: "منذ إطلاق خدماتنا بين دبي وهانوي في أغسطس 2016، قمنا بنقل أكثر من 200،000 راكب بين المدينتين. كما ساهمت خدمة الطيران المباشر بدون توقف إلى هانوي والتي أطلقناها في يوليو 2017 إلى زيادة عدد الركاب بنسبة 69٪ على خط هذه الرحلة إلى الآن. وعلى الصعيد التجاري، شهدت الإمارات للشحن الجوي خلال الخمس سنوات الماضية زيادة كبيرة في حجم الصادرات من فيتنام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة صناعة المنتجات سريعة التلف، وذلك بالاستفادة من المزايا التنافسية الضخمة التي تتمتع بها البلاد في مجال الزراعة ومن تغلغل المنتجات الإماراتية عالية الجودة في أسواق فيتنام في الوقت ذاته".

وضم وفد مؤسسة دبي لتنمية الصادرات شركات من مختلف الفئات، الهادفة إلى جذب أكبر عدد كبير من المستهلكين الشباب، حيث تظهر الاحصاءات أن 70٪ من الفيتناميين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما، مصحوباً ذلك بزيادة الدخل المتاح، وارتفاع مستويات المعيشة في فيتنام. ويبلغ عدد سكان فيتنام 94 مليون نسمة، وهو ثالث أكبر عدد سكان في آسيا. وفي الوقت الحالي، فإن نصيب الفرد من الدخل في فيتنام أعلى من دخل الهند، التي تعد أكبر نقطة تصدير وتصدير في دبي. واجتذبت فيتنام أكثر من 73.4 مليار درهم من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2016.

وركزت البعثة على مدينة هو تشي منه وهانوي حيث تمثل المدينتان معا خُمس السكان في فيتنام. وتشير الدراسات إلى أن الشعب الفيتنامي يشتري على نحو متزايد المنتجات الراقية مدفوعاً ذلك بارتفاع الدخل المتاح والثقة في الاقتصاد، ونتيجة لذلك تكتسب العلامات التجارية الأجنبية والموردين ثقة عالية في السوق الفيتنامي.

تعد الهواتف المحمولة من أعلى الفئات الفيتنامية المستوردة إلى دبي، حيث أن شركة سامسونج تنتج نصف هواتفها في فيتنام. والمنسوجات الفيتنامية من ضمن المنتجات المستوردة الهامة في دولة الإمارات لأن العلامات التجارية العالمية مثل نايك وأديداس ونورث فاس تصدر منتجاتها من فيتنام. وتعتبر المنتجات الزراعية فئة مهمة أخرى، حيث يتم استيراد 70٪ من إنتاج الفلفل الأسود في فيتنام بقيمة 367 مليون درهم إلى الإمارات العربية المتحدة. وفيما يتعلق بالصادرات فان الفئات الرئيسية هي السكر والالومنيوم والمواد الغذائية والمشروبات ومواد التشحيم.

خلفية عامة

مؤسسة دبي لتنمية الصادرات

بدأت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات نشاطها خلال العام 2007، وهي مؤسسة تتبع لدائرة التنمية الاقتصادية، حكومة دبي. وتهدف المؤسسة لتكون نموذج عالمي لتطوير قطاع التصدير والترويج له من خلال إيجاد بيئة ملائمة للمصدرين وتعزيز القدرة التنافسية التصديرية لدبي بوصفها شريكاً تجارياً مفضلاً لمختلف الأسواق.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن