دوبال تٌنفذ بنجاح تمرينا خارجيا لإسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات

بيان صحفي
منشور 01 نيسان / أبريل 2013 - 09:30
السيد أحمد المٌلا، نائب الرئيس لتقنية المعلومات
السيد أحمد المٌلا، نائب الرئيس لتقنية المعلومات

أعلنت مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي تمتلك وتدير أضخم مصهر فردي لإنتاج الألمنيوم الأولي في العالم بإستخدام تقنية قضبان الأنود مُسبقة التجهيز، عن نجاحها في تنفيذ تمرين شامل يوم الجمعة الموافق 15 مارس، أكد مدى إستعداد دوبال التام لإسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات الخاصة بها، في حال حدوث أية كارثة، وذلك حسب تصريحات السيد أحمد المٌلا، نائب الرئيس لتقنية المعلومات، الذي يشير إلى أن إعتماد دوبال على تقنية المعلومات لإدارة وتشغيل عملياتها يعكس مدى أهمية وجود خٌطة مٌتطورة لإسترجاع وإعادة تشغيل أنظمة وتطبيقات تقنية المعلومات والبيانات والأصول وغيرها من المرافق. 

ومع أخذ ما سبق بعين الإعتبار، تضمن التمرين تصميم وتنفيذ حل تقني خارجي  مٌتكامل لإسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات لتطبيقات SAP لتخطيط موارد المؤسسة وخدمات البريد الإلكتروني ومستودع لتخزين نسخة إحتياطية من جميع الخدمات والتطبيقات الأخرى، مع إمكانية ترقية هذا الحل مستقبلا لإستضافة أنظمة وخدمات إضافية، وعقد لإدارة هذا الحل التقني المٌتطور، في الإمارات، ووفقا لما قاله السيد أحمد المُلا، فإن عناصر خطة إسترجاع وحماية أنظمة تقنية المعلومات في دوبال تتضمن ما يلي: 

جهوزية نظام دوبال للبريد الإلكتروني لموظفيها، حيث يعد البريد الإلكتروني واحدا من قنوات الإتصال الرئيسية (وصول جميع المستخدمين إلى خدمة البريد الإلكتروني).

جهوزية أنظمة دوبال لمعلومات الأعمال بهدف ضمان إستمرارية الأعمال، مثل:

أنظمة إدارة الموارد البشرية.

أنظمة المبيعات والتوزيع.

أنظمة إدارة الخدمات اللوجستية.

الأنظمة الهندسية وأنظمة صيانة المصهر.

أنظمة الإدارة المالية.

نسخة إحتياطية شاملة لجميع البيانات التجارية والتصنيعية وجميع التطبيقات الأخرى. 

ويُشير السيد أحمد المُلا إلى أن تمرين إسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات في دوبال، سبقته مرحلة من التخطيط المٌكثف، حيث يقول: "على المستوى الأعلى، تتضمن التخطيط المٌسبق إختيار مركز خارجي للبيانات يمكنه إستضافة وإدارة حل إسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات في دوبال في حال حدوث أية كارثة، والتأكد من توافر وجهوزية الخدمات الأساسية لتشغيل حلول البريد الإلكتروني وتطبيقات SAP لتخطيط موارد المؤسسة ونقل جميع مكونات أجهزة وبرامج النسخ الإحتياطية لتقنية المعلومات إلى موقع خارج دوبال، كما إشتمل جانب التفكير الإستراتيجي أيضا على تصميم وإستضافة وتطبيق وإختبار وتفعيل وإدارة الحل التقني المٌتطور للتعامل مع الكوارث، خارج موقع المؤسسة". 

وكان من الطبيعي أيضا أن تتضمن عملية تنفيذ الحل التقني الخارجي للتعامل مع الكوارث الكثير من التخطيط المٌكثف والمٌفصل والإستعدادات الأولية، والتي تضمنت شراء الأجهزة والبرامج والخدمات الضرورية لتطوير الحل التقني للتعامل مع الكوارث، وعمليات التصميم والتركيب والإعداد والإختبار وتناغم وتشغيل النٌسخ المتماثلة من الخدمات لمٌجمل مكونات حل التعامل مع الكوارث، (تتضمن نظام التشغيل وقاعدة البيانات وخادم التطبيقات والتطبيقات وخدمات الواجهة الأمامية)، بما في ذلك إعادة نسخ النُسخ المتماثلة والمٌزامنة والتبديل، وتجهيز نسخ إحتياطية من الخدمات، عن طريق ضبط وسائل الإتصال اللازمة ونقل المكونات الحالية إلى مساحات تخزين عالية السعة وإعداد وربط عدد مناسب من المستخدمين بتطبيقات SAP عبر شبكة إفتراضية خاصة آمنة. 

وإختتم السيد أحمد المُلا تصريحاته بالقول: "كان التمرين الخارجي لنظام إسترجاع وحماية البنية التحتية لأنظمة تقنية المعلومات في دوبال ناجحا جدا، وشهد مشاركة إدارة تقنية المعلومات في دوبال جنبا إلى جانب وحدات أعمال دوبال، وهو الأمر الذي مكن المؤسسة من إختبار جميع جوانب الحل التقني للتعامل مع الكوارث، وبشكل عام فقد عزز هذا الإختبار من قدرات دوبال على الإستجابة لأية أحداث مستقبلية، ما يرتقي بكفاءة إستمرارية العمليات ويقلص من المخاطر".