دوبال تدعم حملة ساعة الأرض 2012

بيان صحفي
تاريخ النشر: 27 مارس 2012 - 07:09 GMT

السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال
السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال

إنطلاقاً من دورها كمؤسسة مسؤولة تجاه المجتمع، تسعى مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، التي يعد مجمع عملياتها بمنطقة جبل علي من بين أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم، بشكل متواصل إلى تقليص تأثيرات عملياتها على البيئة، عبر إستخدام التقنيات المتطورة وإعتماد أعلى معايير التشغيل الصارمة، فعلى سبيل المثال، يمثل الحفاظ على الطاقة، إحدى أهم أولويات دوبال، مع مواصلة المؤسسة إبداعاتها الرامية إلى تحديد الفرص الجديدة لتقليص إستهلاك الطاقة أو تحسين فاعلية طاقة عملياتها، كما تدعم المؤسسة أيضاً المبادرات والحملات الدولية والإقليمية والمحلية التي تعكس طموحات دوبال في تحقيق المستوى الصفري من الإضرار بالأفراد والبيئة. 

وفي ضوء ما سبق، فإن دوبال ليست فقط داعماً مسجلاً لـ ساعة الأرض التي تعد إحدى أكبر الحملات الدولية التي تركز على حماية كوكبنا فحسب، بل ستقوم مرة أخرى بالمشاركة في حملة ساعة الأرض 2012، يوم السبت الموافق 31 مارس 2012 من الساعة 08:30 إلى 09:30 مساءً، حيث يقول السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: "للعام الرابع على التوالي، سنقوم بفصل الكهرباء عن وحدات الإضاءة وأجهزة التكييف وأجهزة الكمبيوتر المكتبية وغيرها من المعدات غير الحيوية، في موعد موحد مع ملايين الناس بمختلف أنحاء العالم". 

ونظراً إلى أن عمليات دوبال تعمل على مدار الساعة، فمن غير الممكن فصل الكهرباء عن كامل المصهر بشكل مؤقت، إلا أنه يمكن فصل الكهرباء عن عدد من المعدات غير الحيوية مؤقتاً دون تعريض سلامة الأفراد أو المصهر للخطر، أو التأثير على الإنتاج وكفاءة العمليات، حيث قامت الإدارات المختلفة في دوبال بتحديد تلك المعدات التي سيتم فصل التيار الكهربائي عنها خلال حملة ساعة الأرض 2012.

وقد نجحت ساعة الأرض وهي حركة دولية إنطلقت من أستراليا، في الإرتقاء بالوعي العام بظاهرة الإحتباس الحراري والتغيير المناخي، على مدار السنوات الخمس الماضية. وفي ظل نجاحها في إستقطاب مشاركة 4 آلاف مدينة في أكثر من 135 دولة حول العالم، نمت الحركة لتصبح أضخم حملة مجتمعية في العالم، تركز على التحديات البيئية التي تواجه كوكب الأرض. 

وفي إنعكاس لتحدي العام 2012 لمنظمي ساعة الأرض والمتمثل في إنقاذ كوكبنا الذي يقضي بضرورة إتخاذ المزيد من جهود حماية البيئة، وليس فقط مجرد إطفاء الأنوار لمدة ساعة سنوياً، يشير السيد عبدالله بن كلبان أنه تم تشجيع الموظفين في المناطق الإدارية في دوبال على فصل التيار الكهربائي عن أجهزة الكمبيوتر الشخصية والطابعات والماسحات والإضاءة والمعدات الأخرى طوال عطلة نهاية الأسبوع. كما تشارك منطقة دوبال السكنية، التي تضم أكثر من 1600 موظف، بحملة ساعة الأرض 2012 من خلال الفصل الكامل للتيار الكهربائي لمدة 60 دقيقة عن مصابيح إضاءة الشوارع وأضواء المناطق السكنية والترفيهية، حيث يوضح السيد عبدالله بن كلبان :"سوف تعزز تلك الإجراءات من أهداف حملة ساعة الأرض ودفعنا إلى إعادة التفكير بكيفية عيشنا لحياتنا في المستقبل". 

وأشار السيد عبدالله بن كلبان إلى أن أهداف ساعة الأرض تنعكس بشكل جلي في إلتزام دوبال المؤسسي لحماية البيئة عبر مبادرات المحافظة على الطاقة وتقليص الإنبعاثات، حيث يضيف :"في ظل إدراكنا بأن ثاني أوكسيد الكربون يعد أكثر غازات الدفيئة إنبعاثا، وبالتالي المسبب الرئيسي للإحتباس الحراري العالمي، قامت دوبال في العام 2009، بوضع إستراتيجية إدارة الكربون 2015، وخطة التطبيق، التي ستساعد شركتنا على تقليص إنبعاثاتنا من الكربون، من خلال السعي نحو خفض إستهلاك وإنبعاثات الكربون، في كل جانب من جوانب عملياتنا، حيث تفصل إستراتيجية إدارة الكربون وخطة التطبيق الخاصة بنا، كيف سنقوم بتدشين برامج للإرتقاء بالوعي العام حول مشكلة التغيير المناخي وإنبعاثات الكربون، وتطبيق أنظمة قياس تلك الإنبعاثات، وتحديد خيارات تقليص والحد من الكربون، ومواصلة تحسين مستويات أداء الكربون الخاصة بنا". ومضى بالقول :"على مدار العامين الماضيين، إنخفضت إنبعاثات دوبال من ثاني أوكسيد الكربون بالفعل بنحو 3600 كيلو جرام". 

واختتم السيد عبدالله بن كلبان تصريحاته بالقول :"من خلال دعمنا لجهود حماية كوكبن، جنباً إلى جنب مئات الملايين بمختلف أنحاء العالم, فإننا سنقف صفاً واحداً للتعامل مع مشكلات مثل الإحتباس الحراري, حيث نأمل, من خلال حملة "ساعة الأرض 2012", أن يشكل ذلك إلهاماً لجميع العاملين في عائلة دوبال الكبيرة, للقيام بجهود تسهم في حماية كوكب الأرض ككل".