مواد دوبونت تستخدم في أكثر من 200 مليون لوح للطاقة الشمسية حول العالم
ترى إلين كولمان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة دوبونت، أن العلوم المبتكرة واستثمارات القطاع الخاص والتعاون بين القطاعين العام والخاص، هي العناصر الأساسية لتسخير و استخدام مصادر جديدة للطاقة.
وفي مجال الطاقة الشمسية، توفر دوبونت المجموعة الأوسع من المواد المتخصصة لقطاع الصناعات الكهرضوئية على مستوى العالم، في حين تعتبر خبرتها في علوم المواد عنصراً هاماً في تطوير وتوفير الطاقة الشمسية المستدامة المنخفضة التكاليف. وتساعد مواد دوبونت، التي تستخدم في أكثر من 400 مليون لوح للطاقة الشمسية تم تركيبها حول العالم منذ العام 1975، في تحسين إنتاج الطاقة وإطالة عمر ألواح الطاقة الشمسية والمساعدة على تخفيض التكاليف الإجمالية لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، فضلاً عن دعم تبني هذه التقنية على نحو أوسع. كما تقوم الشركة بتسويق الوقود المتجدد من خلال قدراتها في مجال العلوم البيولوجية.
وعززت شركة دوبونت من حضورها في مجال الطاقة الشمسية بفضل إنتاجها للمواد المبتكرة، حيث تبقى الإمارات العربية المتحدة السوق الرئيسية لتقنيات الطاقة المستدامة مع تكثيف الحكومة لاستثماراتها في مصادر الطاقة البديلة مثل افتتاحها الأخير لمشروع شمس 1، وهي أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة قيد التشغيل على مستوى العالم.
وقالت كولمان: "بسبب اعتمادنا طويل الأمد على النفط، فإنه ليس هناك تحد ضروري للإبتكار أكثر من احتياجاتنا لمصادر الطاقة الحديثة. ويتمثل هذا التحدي المشترك في كيفية جعل مزيج الطاقة أكثر تنوعاً واستدامة ونظافة، مع ضمان أن يحصل العالم على كل الطاقة التي يحتاجها لمواصلة الإزدهار. ونقوم بتطبيق علومنا من أجل إيجاد مصادر جديدة للطاقة وبطرق تجعل من السهل الحصول عليها بأسعار معقولة في أسواق العالم".
من جانبه، قال ريكاردو براهيم، مدير قطاع النفط والغاز للشرق الأوسط لدى شركة دوبونت: "تبقى دولة الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي نقطة محورية في خطط توسعنا الاستراتيجية في مجال الطاقة المتجددة نظراً لوفرة موارد الطاقة الشمسية في هذه المنطقة. ولذلك، نحن نعمل مع أهم المؤسسات الحكومية والخاصة في المنطقة من أجل التعاون في تنفيذ مشاريع الطاقة الحيوية والمستدامة ومنخفضة التكاليف. ومن خلال الاستفادة من الموارد والخبرات المتميزة للشركة، نتطلع إلى فتح قنوات جديدة أمام دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للإستفادة من الإمكانيات الكاملة لموارد الطاقة الشمسية الوفيرة في هذه المنطقة".
ومع وجود توقعات بتضاعف الطلب العالمي على الطاقة بحلول العام 2050، أكدت دوبونت أن الإبتكار العملي هو الحل لتأمين إمدادات متنوعة من الطاقة. كما أستعرضت الشركة ثلاثة عناصر أساسية من شأنها أن تحدث تطورات هامة وكبيرة في مجال الطاقة وهي أن تطوير حلول للطاقة الحقيقية يأخذ وقتاً ويتطلب تعاوناً والقيام باستثمارات كبيرة. كذلك، لا بد من ترجمة العلوم إلى أعمال إذا ما أردنا أن ينتج عنها حلول تحدث فرقاً، بالإضافة إلى ضرورة وجود سياسة مستقرة للطاقة تشجع على الاستثمار في البحوث والتطوير في تكنولوجيا الطاقة الجديدة والتحويلية.
وتقوم شركة دوبونت حالياً بتسويق نوعين متطورين من الوقود المتجدد وهما؛ إيثانول السيليولوز المصنوع من المخلفات الزراعية ومحاصيل الطاقة مثل الأعشاب، وبيوبوتانول - وهو عبارة عن وقود عالي الأداء متوافق تماماً مع أنواع الوقود الحالية وأنظمة السيارات.
خلفية عامة
دوبونت
تأسست في عام 1802، دوبونت يضع العلم على العمل من خلال خلق حلول مستدامة ضرورية لحياة أفضل وأكثر أمنا وصحة للناس في كل مكان. تعمل في حوالي 90 دولة، حيث توفر مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المبتكرة للأسواق بما في ذلك الزراعة، التغذية، الالكترونيات، السلامة، الاتصالات، الحماية، المنازل، الإنشاءات، النقل، والملابس.